عليا اوي تطرح «تعالى هنا» بالتعاون مع المطرب أحمد جمال
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
طرحت الفنانة عليا اوي أغنية "تعالى هنا" وهي من ألحان المطرب أحمد جمال ومن كلمات أحمد حسن راؤول وتوزيع إلهامي دهيمة وأحمد حسام.
أغنية "تعالى هنا" تعد التجربة الثانية لعليا بعد أغنية "بطل حياتك"، والتى تم تصويرها بطريقة الفيديو مع المخرج محمد القاضي، وحققت وقتها نجاحا كبيرا وتصدرت ترند الموسيقي فى مصر بأكثر من 2 مليون مشاهدة بعد طرحها.
عليا اوي، دخلت مجال الفن بعد أن حققت نجاحا كبيرا فى عالم السوشال ميديا، وأطلقت على نفسها "عليا أوى" كناية عن الثقة بالنفس، وكان اختصاصها تقديم الفيديوهات وتقييم المنتجات التي تقوم بشرائها، وتقدم بعض النصائح للسيدات عن المكياج وكيفية شراء الملابس، ويتجاوز عدد متابعيها المليون و600 ألف شخص عبر حسابها على الفيسبوك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد حسن راؤول المطرب أحمد جمال
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.