أعلنت هيئة موانيء البحر الأحمر إعادة فتح ميناء نويبع البحري بمحافظة جنوب سيناء في تمام الساعة الثانية عشر مساء بعد تحسن الأحوال الجوية واستقرار الرياح واستئناف الأنشطة البحرية والحركة الملاحية.

وذكرت الهيئة، في بيان، أن مديري الموانيء يقوموا بالمتابعة مع الهيئة العامة للإرصاد الجوية للخريطة المناخية والجومائية حفاظا على انتظام وسلامة الملاحة البحرية والممتلكات العامة والخاصة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جنوب سيناء الأحوال الجوية ميناء نويبع موانيء البحر الأحمر هيئة موانيء البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان

وصل وسطاء من الاتحاد الأفريقي إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، لإجراء محادثات تهدف إلى تجنب نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع رياك مشار النائب الأول للرئيس قيد الإقامة الجبرية الأسبوع الماضي.

ووصلت طائرة وفد الاتحاد الأفريقي إلى مطار جوبا بعد ظهر اليوم الأربعاء، وعلى متنها "مجلس الحكماء" الذي يضم رئيس بوروندي السابق دوميتين نداييزي والقاضية الكينية السابقة إيفي أوور.

وقال حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان-في المعارضة، وهو حزب مشار، في بيان إنه "يرحّب ترحيبا حارا بوصول مجلس الحكماء كجزء من الجهود الجارية لتهدئة التوتر ودعم عملية السلام".

ووجهت حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت اتهاما لمشار، غريم كير منذ فترة طويلة وقاد قوات تمرد خلال حرب اندلعت بين عامي 2013 و2018 وقتلت مئات الآلاف، بمحاولة إثارة تمرد جديد.

وجاء اعتقال مشار يوم الأربعاء الماضي عقب قتال دار على مدى أسابيع في ولاية أعالي النيل شمال البلاد بين الجيش ومليشيا الجيش الأبيض.

وتحالفت قوات مشار مع الجيش الأبيض خلال الحرب الأهلية، لكنها تنفي وجود أي صلة بها حاليا.

ودعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان أمس الثلاثاء، إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مشار قائلا إن التطورات الأخيرة تهدد اتفاق السلام الموقّع في 2018.

إعلان

ووصل رئيس وزراء كينيا السابق رايلا أودينجا إلى جوبا يوم الاثنين، ممثلا لهيئة إقليمية من شرق أفريقيا للتوسط بين الأطراف المتنازعة، وتمكّن أودينجا من مقابلة كير، لكنه قال إنه مُنع من مقابلة مشار.

وتأتي الأزمة الجديدة بعد إعلان حزب الحركة الشعبية جناح المعارضة (أحد أحزاب الائتلاف الحاكم) تعليق دوره في عنصر رئيسي من اتفاق السلام الموقع عام 2018، وذلك وسط تدهور العلاقات بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار.

وأنهى اتفاق السلام 2018 الحرب الأهلية التي استمرت 5 سنوات وراح ضحيتها أكثر من 400 ألف قتيل، وتسببت في نزوح وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص.

ومع تدهور العلاقات بين الرئيس ونائبه، عادت التوترات من جديد، وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الأطراف في شرق البلاد خلال الفترة الماضية.

مقالات مشابهة

  • ضبط 5 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش وهيدرو بجنوب سيناء.. صور
  • «الأرصاد»: تغيرات سريعة في الأحوال الجوية خلال إبريل
  • جلسة معايدة جمعت الرئيس أحمد الشرع مع إدارة الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية
  • مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان
  • إعادة تأهيل النمر | قرار النيابة بشأن حادث سيرك طنطا.. تفاصيل
  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف
  • تحسن في منسوب سدود حوض سبو مع وصول نسبة ملئها إلى نحو 52%
  • غلق ميناء الغردقة البحري بسبب سوء الأحوال الجوية
  • غلق حركة الملاحة النهرية بأسوان لحين تحسن الأحوال الجوية
  • تحسن نسبي للعملة المحلية في عدن اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025