RT Arabic:
2025-04-06@12:00:15 GMT

أردوغان يحاول استعادة صورة المدافع عن الفلسطينيين

تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT

أردوغان يحاول استعادة صورة المدافع عن الفلسطينيين

يطالبون السلطات التركية بموقف صارم واضح تجاه إسرائيل. حول ذلك كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

 

تحاول المعارضة التركية مهاجمة الرئيس رجب طيب أردوغان وجماعته، بسبب ليونتهم في التعامل مع إسرائيل. وفي قلب الفضيحة شركة بايكار، الرائدة في صناعة الدفاع الوطني، والتي تضم إدارتها صهر رئيس الدولة، سلجوق بيرقدار.

فقد اتُهمت الشركة المصنعة للطائرات القتالية المسيرة ببيع وقود الطائرات لإسرائيل. وفي الوقت نفسه، تم تقديم اقتراح إلى مجلس الأمة (البرلمان) يطالب بفرض حظر رسمي على العمليات التجارية بين تركيا وإسرائيل.

تحاول القيادة التركية حماية نفسها من هجمات المعارضة، المستمرة في اللعب على موضوع العلاقات الوثيقة بين الجمهورية وإسرائيل. كما خلقت جولة المواجهة الإيرانية الإسرائيلية سببًا جديدًا للضغط.

وكما يشير المحلل السياسي التركي مراد يتكين في هذا الصدد، فإن ما أقلق أنقرة في الوضع برمته، أولاً، خطر الانتشار الجغرافي للصراع؛ وثانياً، تحول المأساة في غزة إلى موضوع هامشي. لذلك لم ترغب أنقرة في إيلاء الكثير من الاهتمام حتى للمواجهة الإيرانية الإسرائيلية. وكتب يتكين في مدونته: "على الرغم من أن تركيا أدانت الهجوم الإسرائيلي على قنصلية إيران في دمشق، إلا أنها لم ترغب في إضفاء الشرعية على الهجوم الإيراني على إسرائيل، رغم وصفها له بالانتقامي".

وربما يكون هذا هو السبب وراء اتخاذ أنقرة خطوات نشطة هذا الأسبوع لاستعادة صورتها كمدافع رئيس عن الفلسطينيين. وكما ذكرت صحيفة حرييت، توجه وزير الخارجية هاكان فيدان إلى قطر في 16 أبريل/نيسان لإجراء مفاوضات مع سلطات الإمارة وقيادة حركة حماس. وبالتوازي مع ذلك، تعتزم الدبلوماسية التركية إحياء أنشطة فريق الاتصال بين منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بشأن قضية غزة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحرب على غزة بنيامين نتنياهو تل أبيب حركة حماس رجب طيب أردوغان طوفان الأقصى قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.

وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.

وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • نذر مواجهة بين تركيا واسرائيل في سوريا بعد قصف قواعد ترغب بها أنقرة
  • مصطفى بكري يرد على التصريحات الإسرائيلية حول تواجد الجيش في سيناء .. محافظ شمال يكشف حقيقة تجهيز رفح المصرية لاستقبال الفلسطينيين| توك شو
  • الضربات الإسرائيلية في سوريا: الكشف عن السبب الحقيقي وراء استهداف القواعد الجوية التركية
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • مساعي تركيا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا تُثير مخاوف إسرائيل
  • بالصور | زيارة رسمية.. الفريق صدام خليفة يلتقي وزير الدفاع وقائد القوات البرية التركية في أنقرة
  • الخارجية التركية: لا نسعى لمواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا