"ليالي السينما" تعود اليوم بعروض حصرية وجلسات حوارية مع صناع الأفلام
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عودة فعاليات برنامج "ليالي السينما" اليوم الخميس، لتقديم مجموعة من العروض السينمائية الحصرية، المحلية والدولية، وجلسات حوارية مع صناع الأفلام، وذلك بالتعاون المشترك مع مؤسسة بينالي الدرعية.
ويقدم برنامج "ليالي السينما" باقة مميزة من العروض السينمائية الحصرية، تضم فيلم "موسيقى ليلية"، وفيلم "بعد انتظار الأمطار"، وفيلم "نورة" أول فيلم سعودي يشارك ضمن القائمة الرسمية لمهرجان كان للمخرج والكاتب السعودي توفيق الزايدي، وفيلم "جين"، وفيلم "جمال العراق الخفي"، إلى جانب عرض أفلام سعودية قصيرة وأفلام عالمية قصيرة ستعرض في مركز مؤسسة بينالي الدرعية في الدرعية.
ويعرض البرنامج للزوار تجربة سينمائية غامرة وفق أحدث تقنيات الصوت والصورة، مع إتاحة ترجمة عربية وإنجليزية لجميع الأفلام المقرر عرضها، كما سيعرض البرنامج مجموعة مختارة من الأفلام الطويلة كل يوم خميس في الفترة من 18 أبريل إلى 23 مايو، على أن تُخصص إجازة نهاية الأسبوع للأفلام القصيرة في الفترة من 10 إلى 11 مايو؛ كما سيتم تنظيم جلسات أسئلة وأجوبة مع مواهب سينمائية متميزة، لإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع صناع الأفلام وطرح أسئلتهم.
يُذكر أن الشراكة بين مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ومؤسسة بينالي الدرعية تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي والسينمائي في المملكة، ورعاية التعبير الفنّي والإبداعي عبر منصاتٍ لاستقطاب المواهب الفنية والسينمائية الواعدة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ليالي السينما مؤسسة البحر الأحمر السينمائي
إقرأ أيضاً:
«بينالي الفنون» يُثري زواره بكنوز الحضارة الإسلامية
البلاد – جدة
تستعرض مؤسسة بينالي الدرعية من خلال الفنانين المشاركين في النسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية، التي اُفتتحت في جدة تحت عنوان” وما بينهما” بصالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، العديد من أهم كنوز الحضارة الإسلامية، بجانب أعمال فريدة من الفن المعاصر في سلسلة غنية؛ تبرز تواصل العطاء الفني للحضارة الإسلامية، وتُتيح للزوار التعرف على سبل التعبير الفني عن الإيمان عبر الحس والفكر والإبداع.
ويُقدم بينالي أعمالًا لأكثر من 30 فنانًا من المملكة ومختلف أنحاء العالم، موزعة على عدة مساحات داخلية وخارجية، في حين يتولى الفنان السعودي مهند شونو منصب القيّم الفني لأعمال الفن المعاصر بمساعدة القيّمتين الفنيتين المعاونتين” جوانا شوفالييه وأمينة دياب”.
ويستلهم العديد من الفنانين أعمالهم من عناصر ثابتة، مع الحرص على مخاطبة قلوب الزوار؛ عبر منحهم تجربة متنوعة يتأملون من خلالها في موضوعات تتمثل في المكان والزمان والنور؛ إذ تُقدم هذه الأعمال رؤية حول آليات الحفاظ على الثقافة واستمراريتها، وذلك عبر دراسة التحولات الراهنة التي تشهدها المملكة.