تنظم الدورة الثالثة عشرة من قمة AIMللاستثمار (ملتقى الاستثمار السنوي)، التي تنطلق تحت شعار “التكيف مع تحول المشهد الاستثماري: تسخير إمكانات جديدة لتطوير التنمية الاقتصادية عالميًا “، خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو المقبل، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، عدداً من الجلسات الحوارية ضمن محوري الشركات الصغيرة والمتوسطة ومحور منتديات الحوار الإقليمي، يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصينمن مختلف القارات.

وبمشاركة أكثر من 900 متحدث وتنظيم أكثر من 450 جلسة حوارية و7 اجتماعات طاولة مستديرة رفيعة المستوى،و27 حدثا جانبيا، تهدف قمة AIM للاستثمار 2024إلى توفير منصة عالمية تجمع تحت مظلتها نخبة بارزة من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار وأقطاب الصناعة والخبراء الاقتصاديين وكبار المستثمرين المحليين والعالميين لتبادل المعرفة والخبرات وتسليط الضوء على المستجدات في المشهد الاستثماري العالمي، والخروج بحلول مبتكرة لمواجهة التحديات والمتغيرات الحالية والمستقبلية، وصولًا إلى اقتصاد عالمي مزدهر ومستدام.

ويخصص الملتقى على مدار ثلاثة أيام عدة جلسات تناقش محور الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتغطي مجموعة واسعة من المواضيع مثل الابتكار، والتكنولوجيا، واضطرابات سلاسل التوريد، والاستدامة لتبادل الرؤى القيمة والخبرات، والخروج بحلول مبتكرة وعملية لمساعدة تلك الشركات في التغلب على التحديات التي تواجههاوالاستفادة من فرص النمو المتاحة. وتناقش جلسة “الاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجهة إلى الخارج للشركات الصغيرة والمتوسطة: التحديات والفرص الجديدة”، قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة للمساهمة في الاستثمار الأجنبي المباشر الموجه إلى الخارج. حيث تمتلك هذه الشركات عادة موارد محدودة مقارنة بالشركات الكبيرة، وبالتالي تعتمد في كثير من الأحيان على الابتكار والتطوير لتعزيز قدرتها التنافسية في السوق العالمية.

وحول تجارب العملاء، تستعرض جلسة “التحديات القائمة على العملاء: ابتكر لجذب الانتباه – قوة الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على العملاء وكسب ولائهم، كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز مشاركة العملاء وولائهم.

بالإضافة إلى جلسة: التقنيات المبتكرة خلال عام 2024: الطريق إلى الأمام لتحسين معدل الاحتفاظ بالعملاء. وتحت جلسة بعنوان ” إطلاق العنان للإمكانيات: اضطرابات سلاسل التوريد”، يبحث المشاركون آثار الاضطرابات في سلاسل التوريد خلال عام 2020 والتي أدت إلى خلق أدوات مبتكرة لإدارة سلاسل التوريد. وتغطي أجندة محور منتديات الحوار الإقليمي مختلفالمناطق الجغرافية حول العالم مثل أوروبا وآسيا وأفريقيا ومجموعة البريكس والمنطقة العربية ومبادرة الحزام والطريق (BRI) وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (LAC) وأفريقيا البحر الكاريبي والمحيط الهادئ (ACP)، بهدف تسهيل التعاون عبر الحدود وتبادل المعرفة وبناء الشراكات لدفع عجلة التقدم والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون والتآزر الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة وفتح الأبواب نحو فرص جديدة لتحقيق التقدم الاقتصادي.

ويهدف منتدى الحوار الإقليمي الأوروبي إلى تمكين مستقبل أوروبا من خلال الاستثمارات الاستراتيجية التي تقود النمو والقدرة التنافسية.

ومن ناحية أخرى، يسعى منتدى الحوار الإقليمي الآسيوي إلى إطلاق العنان لإمكانات القارة من خلال تنسيق جهود الاستدامة وتطوير التكنولوجيا من أجل التنمية الاقتصادية.

ويسلط منتدى الحوار الإقليمي لقارة أفريقيا الضوء على النمو الاقتصادي الذي تشهده القارة والذي يفوق التوقعات العالمية.

كما يناقش منتدى أعمال البريكس التحول في المركز الاقتصادي العالمي نحو دول مجموعة البريكس، ما يسهم في إعادة تشكيل المشهد العالمي.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024

الاقتصاد نيوز - متابعة

حققت مجموعة موانئ أبوظبي خلال عام 2024 الماضي، إيرادات قياسية بلغت 17.29 مليار درهم (حوالي 4.7 مليار دولار)، وأرباحا قياسية قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 4.51 مليار درهم (حوالي 1.23 مليار دولار)، مسجلة نموا بنسبة 48 بالمئة و69 بالمئة على التوالي، مقارنةً بعام 2023.

وسلطت المجموعة في تقريرها السنوي لعام 2024، على عامها الحافل بالنمو القياسي في الإيرادات والأرباح، حيث قامت بدمج عمليتي استحواذ رئيسيتين، ودفع عجلة توسعها الدولي المعزز للربحية.

ويسلط التقرير الضوء على التوسع المتواصل للمجموعة، حيث قامت بدمج شركة "نواتوم"، وهي شركة لوجستية عالمية رائدة، وشركة "جلوبال فيدر شيبينغ"، وهي شركة إقليمية متخصصة في شحن الحاويات- مقرها دبي.

 

كما نجحت المجموعة في إبرام امتيازات تشغيل لمحطات متعددة الأغراض، ومرافق لوجستية متعددة الوسائط على امتداد مجموعة من أسرع ممرات التجارة نمواً في العالم، في مصر، وباكستان، وأنغولا، وتنزانيا، وجورجيا.

 

وأسهمت جميع قطاعات أعمال المجموعة المتكاملة – قطاع الموانئ، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي – في تحقيق الإيرادات القياسية.

وقال محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار الإماراتي ورئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، إن المجموعة حققت نتائج استثنائية، وتمكنت من تجاوز التحديات بمهارة، كما اغتنمت الفرص لدفع إستراتيجيتها الشاملة للتوسع الدولي.

وأشار إلى أن مجموعة موانئ أبوظبي برزت كلاعب دولي أساسي في عام 2024، محققة مستوىً جديداً من الانتشار الجغرافي والاعتراف الدولي والقوة المالية، مدفوعةً برؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.

من جانبه قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، إن النجاح شكّل خلال عام 2024 العنوان الأبرز لمساعي المجموعة وأنشطتها الرامية إلى تمكين التجارة، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، منوها إلى أن إستراتيجية العمل المرنة التي تبنتها "موانئ أبوظبي"، وتوسيع نطاق حلولها الشاملة التي تركز على تلبية تطلعات المتعاملين، أثمرت في تحقيقها نمواً عضوياً، كما توسّعت المجموعة دولياً عبر إضافة محطات جديدة وأصولا في القطاعات البحرية والرقمية واللوجستية، ما يفتح آفاقاً جديدة للنمو والتوسع الدولي الموّلد للقيمة.

ووسّعت المجموعة حضورها الدولي خلال العام 2024، عبر استحواذات إستراتيجية في إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، وعززت شبكتها العالمية للموانئ والمحطات عبر إبرام اتفاقيات امتياز جديدة في مصر وباكستان وأنغولا ، فيما أعادت هيكلة عملياتها الدولية المتنامية تحت ثلاث علامات تجارية رئيسية جديدة هي "موانئ نواتوم"، و"نواتوم البحرية"، و"نواتوم اللوجستية".

وفي خطوة تعكس الدور العالمي المتنامي للمجموعة، تم إدراج ميناء خليفة لأول مرة ضمن قائمة أكبر 20 ميناء للحاويات في العالم، الصادرة عن "دروري لاستشارات الأبحاث البحرية"، حيث حلّ في المرتبة 19.

كما حصلت المجموعة على جوائز دولية مرموقة تقديراً لقوتها المالية، وأدائها الاستثماري، وعلاقاتها مع المستثمرين، إضافةً إلى برامج الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وبيئة العمل، وغيرها من الجوائز والاعتمادات الدولية.

وتتبنى مجموعة موانئ أبوظبي إستراتيجية توسّع غير عضوي، للاستحواذ على الأصول اللوجستية، والبحرية والمينائية إلى تعزز القيمة المضافة وتقوّي منظومة الأعمال المتكاملة، بهدف تحقيق تطلعات متعامليها، وتعزيز الربط التجاري والخطوط الملاحية، وتوسيع تغطيتها اللوجستية، انطلاقاً من أصولها في أبوظبي.

ولم يقتصر نمو المجموعة في عام 2024 على توسيع حضورها العالمي وتنوعه فحسب، بل أصبح أكثر ربحية بفضل الاستفادة من التآزر بين قطاعات أعمالها المتكاملة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي
  • قمة "AIM" للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الإثنين المقبل
  • «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • بلدية مدينة أبوظبي تصدر 842 رخصة بناء خلال عام 2024
  • «دولية دبي» لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو تنطلق الجمعة
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • موانئ أبوظبي تحقق إيرادات قياسية خلال 2024