ذياب بن محمد: جهود إماراتية متواصلة لدعم تقنيات الطاقة النظيفة عالمياً
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
أبوظبي (وام)
شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جانباً من فعاليات «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2024»، التي تنظِّمها شركة «مصدر» وتُقام في مركز أدنيك أبوظبي حتى 18 أبريل الجاري، وتجمع نخبة من خبراء قطاع الطاقة والمبتكرين وصنّاع السياسات، لبحث حلول الطاقة النظيفة والمبادرات المستدامة، تماشياً مع الجهود العالمية نحو تحقيق الحياد المناخي.
وأشاد سموّه، خلال الزيارة، بالجهود المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات لدعم تطوير تقنيات الطاقة النظيفة عالمياً، وضمان مستقبل مستدام للجميع.
وأكَّد سموّه أهمية التعاون العالمي لترسيخ مبادئ الاستدامة، ومواصلة تطوير قدرات قطاع الطاقة النظيفة، وضمان مستقبل مستدام للمجتمعات في جميع أنحاء العالم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة طاقة المستقبل الإمارات طاقة المستقبل ذياب بن محمد بن زايد القمة العالمية لطاقة المستقبل الطاقة النظيفة الطاقة النظیفة
إقرأ أيضاً:
"موانئ أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تطوير "نواتوم" في أنغولا
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، اليوم الجمعة، عن تعيين شركة "مار للإنشاءات المدنية والأشغال العامة" "إل دي ايه" لتصميم وبناء البنية التحتية البحرية والفوقية لـ"موانئ نواتوم – محطة لواندا"، الواقعة ضمن أكبر ميناء في أنغولا.
كما تعاقدت مجموعة موانئ أبوظبي مع شركة "دار الهندسة للاستشارات شاعر وشركاه" لتقديم خدمات الإشراف على إدارة المشروع وبنائه.
ويقوم ميناء لواندا بمناولة نحو 76% من أحجام الحاويات والبضائع العامة في أنجولا، كما يوفر منفذاً إلى الدول المجاورة غير الساحلية مثل الكونغو، وزامبيا.
وستقوم المجموعة بموجب اتفاقية الامتياز التي أبرمتها مع سلطة موانئ لواندا في أبريل (نيسان) 2024، والتي تمتد إلى 20 عاماً، باستثمار أكثر من 250 مليون دولار حتى 2026 في مشروع تحديث المحطة.
وأعلنت مجموعة موانئ أبوظبي في 30 يناير (كانون الثاني) 2025، عن بدء عملياتها طويلة الأجل لإدارة وتطوير المحطة متعددة الأغراض، في خطوة ستساهم في توسيع حضورها بمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مؤكدة التزامها بتطوير البنية التحتية اللوجستية في هذه المنطقة.
ويشهد المشروع أعمال تطوير وتحديث كبيرة لدعم أنشطة مناولة البضائع العامة والحاويات وسفن الدحرجة في المحطة، لتكون بذلك المحطة الوحيدة في ميناء لواندا التي يصل عمق الغاطس فيها إلى 16 متراً والمؤهلة لاستقبال ومناولة السفن الضخمة من طراز "سوبر بوست باناماكس" التي تصل حمولتها إلى 14 ألف حاوية نمطية (قياس 20 قدماً).