السعودية تطالب بتوفير الحماية للمدنيين والوكالات الإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
استنكر المندوب السعودي في مجلس الأمن، السفير عبد العزيز الواصل استهداف الموظفيين الأمميين في غزة.
وطالب المندوب السعودي في مجلس الأمن بتوفير الحماية للمدنيين والوكالات الإنسانية في غزة.
وأكد المندوب السعودي في مجلس الأمن أن المجموعة العربية تطالب بوقف التحريض ضد وكالة الأنرو.
وكان وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أمام مجلس الأمن، قد أكد، اليوم الأربعاء، أن منظمة الأونروا التابعة للأمم المتحدة تتعرض لهجوم مُشين من إسرائيل.
وأضاف عطاف أنه يجب وقف القصف العشوائي الذي خلف موت أرواح بريئة ووقف تهجير السكان الذي يرقى إلى جريمة أخرى.
وأوضح عطاف أنه ينبغي السماح بإغاثة أهل فلسطين في غزة من دون قيد أو شرط.
ودعا مجلس الأمن إلى إدراك حقيقة لا يمكن اللف والدوران حولها وهي أنه لا أمن مستدام يبنى على الإقصاء والاحتلال دون حل دائم للقضية الفلسطينية وفق مراجع الشرعية الدولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الأمن فی غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس لجنة العلاقات السعودية الأمريكية: مصر والمملكة جناحا الأمن القومي العربي
قال سلمان الأنصاري، رئيس لجنة العلاقات السعودية الأمريكية، إن مصر والمملكة العربية السعودية هما جناحا الأمن القومي العربي، مشددًا على أن العلاقات القوية والمتينة بين البلدين تمثل ضمانة لاستقرار المنطقة، كما طمأن المصريين بشأن قيادتهم، قائلًا: «القيادة المصرية عظيمة وحكيمة ولن تسمح بأي خطر، واطمئنوا، السعودية معكم قلبًا وقالبًا».
المملكة تعتبر أمن مصر واجبًا مقدسًاوأضاف الأنصاري، خلال مداخلة عبر تقنية «Zoom» ببرنامج «مساء dmc» المذاع على فضائية «dmc» مع الإعلامي أسامة كمال، أن المملكة العربية السعودية تقف دائمًا في صف مصر وتعتبر أمنها واجبًا مقدسًا، مشيرا إلى أن الاجتماع المرتقب في الرياض غدًا يأتي ضمن لقاءات أخوية غير رسمية عُقدت سابقًا لتعزيز العلاقات الثنائية، موضحًا أنه نظرًا للطبيعة غير الرسمية لهذا الاجتماع، فإنه من غير المتوقع صدور بيان ختامي عنه.
الاجتماع تمهيدي للقمة العربية الطارئةوتابع الأنصاري: «يبدو أن الاجتماع يأتي تمهيدًا للقمة الطارئة المقررة في القاهرة يوم 4 مارس، حيث تؤكد السعودية دعمها لمصر ووقوفها خلف قيادتها، باعتبار أمن مصر جزءًا أصيلًا من الأمن القومي السعودي»، معربا عن تطلع السعودية إلى بلورة موقف عربي موحد تجاه القضايا الإقليمية خلال القمة العربية المنتظرة في مصر.