كشف الممثل الأميركي المخضرم مايكل دوغلاس عن رغبته في موت شخصية "هانك بيم" في فيلم "النملة والدبور: كوانتمانيا" (Ant-Man and the Wasp: Quantomania)، التي يجسدها في سلسلة "الرجل النملة"، وذلك خلال ظهوره في برنامج "ذا فيو" للترويج لمسلسله الدرامي التاريخي الجديد "فرانكلين" (Franklin)، الذي يُعرض على "أبل تي في بلس".

وقال دوغلاس إنه من الممكن أن "ينتفخ حتى ينفجر" أو "يتضاءل حتى يموت"، مطالبا بمؤثرات خاصة ضخمة للمساعدة في إرسال "هانك بيم" إلى العالم الآخر.

وأضاف الممثل الأميركي لمجلة "هوليوود ريبورتر" إن "القتل في الواقع كان طلبي للفيلم الثالث… أود أن يكون الموت خطيرا مع كل هذه المؤثرات الخاصة الرائعة، ويجب أن تكون هناك طريقة رائعة، حيث يمكنني أن أتقلص إلى حجم النملة وأن أنفجر، أيا كانت، لكن كان ذلك في الفيلم الأخير. والآن، لا أعتقد أنني سأظهر في الجزء الرابع".

ونجا هانك بيم من أحداث "الرجل النملة والدبور: كوانتمانيا"، لكن لا يبدو دوغلاس مهتما بالعودة إلى الجزء الجديد، رغم أنه جسّد هذه الشخصية في جميع أفلام سلسلة "الرجل-النملة" (Ant-Man) الثلاثة، بالإضافة إلى ظهوره المحدود في فيلم "المنتقمون: نهاية لعبة" (Avengers: Endgame)، فيما لم تعلن "مارفل" بعد عن خططها لمستقبل سلسلة أفلام "الرجل النملة".

وكان "الرجل النملة والدبور: كوانتمانيا" واحدا من فيلمين لم يحققا إيرادات جيدة لمارفل في عام 2023، إلى جانب فيلم "ذا مارفلز" (The Marvels)، وكان من المفترض أن يبدأ الفيلم بضجة كبيرة من خلال تقديم الشرير "كانغ" الفاتح الشبيه بـ"ثانوس"، والذي لعب دوره جوناثان ماغرز، وتم استبعاده من مارفل منذ ذلك الحين بعد إدانته في جنحتي تحرش واعتداء.

وأشبع النقاد "كوانتومانيا" انتقادا وتراجع الإقبال على الفيلم بعد عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، وأنهى الجزء الثاني من الفيلم مسيرته في شباك التذاكر بأقل من 500 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.

و"الرجل النملة" سلسلة ابتكرها كل من ستان لي ولاري ليبر وجاك كيربي، وكان أول ظهور له باسم الدكتور هنري بيم، ونشأت شخصية بيم، التي يجسدها مايكل دوغلاس من خلال الاسم المستعار للعالم العبقري هانك بيم، البطل الخارق بعد اختراعه لمادة يمكنها تغيير الحجم (جسيمات بيم).

بيم هو أيضا عضو مؤسس في فريق الأبطال الخارقين المعروف باسم "المنتقمون"، وظهرت الشخصية في العديد من الأفلام المستوحاة من شخصية "مارفل"، مثل "الرجل النملة" (2015)، و"كابتن أمريكا: الحرب الأهلية" (2016)، و"الرجل النملة والدبور" (2018)، و"المنتقمون" 2019.

ويُعرف مايكل دوغلاس، الممثل الأسطوري الذي يتمتع بـ50 عاما من الخبرة السينمائية والتلفزيونية والإنتاجية، بأدواره التي حددت ملامح عصره وتأثيره الثقافي الدائم.

وبالإضافة إلى إنجازاته المهنية، نشط دوغلاس في مجالات السلام ورفاهية الإنسان والديمقراطية، والدعوة إلى الحد من الأسلحة، ودعم الفنون ودعم نزع السلاح النووي.

وفي العام 1998، عيّن الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان دوغلاس سفيرا للسلام لالتزامه بقضايا نزع السلاح، بما في ذلك عدم انتشار الأسلحة النووية، ووقف الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة.

منذ أولى أعماله التمثيلية في فيلم "يحيا البطل!" (Hail, Hero!) في 1969، و"شوارع سان فرانسيسكو" (The Streets of San Francisco) في 1972، لعب دوغلاس الكثير من أدوار البطل الشرير التي لا تنسى.

واشتهر، أيضا، بأدواره الأيقونية، مثل دوره الحائز على جائزة الأوسكار في دور غوردون غيكو في فيلم "وول ستريت" (Wall Street) سنة 1987، بالإضافة إلى أفلامه التي نالت استحسان النقاد والتجاريين مثل فيلم "جاذبية قاتلة" (Fatal Attraction) في 1987، و"الرئيس الأمريكي" (The American President) في 1995، إلى جانب مسلسل منتظر يجسد فيه دوغلاس شخصية بنجامين فرانكلين (2024) خلال السنوات التسع التي قضاها في فرنسا لحشد الدعم الفرنسي للثورة الأميركية.

حصل دوغلاس على العديد من الجوائز عن أعماله، بما في ذلك جائزتا أوسكار و5 جوائز غولدن غلوب، وجائزة إيمي، وجائزة الإنجاز مدى الحياة من معهد السينما الأمريكي، وجائزتا سيزار الفرنسية للإنجاز المهني، ومؤخرا جائزة السعفة الذهبية لإنجازاته مدى الحياة في مهرجان كان السنوي الـ46، بالإضافة إلى جائزة ساتياجيت راي للإنجاز مدى الحياة للتميز في السينما بمهرجان غوا السينمائي في الهند.

وُلد مايكل دوغلاس في نيو برونزويك بولاية نيوجيرسي، للممثلين ديانا دوغلاس (ديانا لوف ديل) وكيرك دوغلاس، وهو حاليا متزوج من كاثرين زيتا جونز، ولهما ابن واحد هو ديلان وابنة واحدة هي كاريس، ولدى دوغلاس أيضا ابن آخر من زواج سابق.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات فی فیلم

إقرأ أيضاً:

إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"

في تحرك جديد بشأن التوترات بين واشنطن وطهران، تضغعط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات نووية مباشرة مع إيران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل. 

وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميريكة إنه إذا استجابت إيران لهذه الدعوة، ستكون هذه أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.

وتسعى إدارة ترامب لتجاوز ما تم تحقيقه في الاتفاق النووي لعام 2015، الذي تم التفاوض عليه تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتسريع وتيرة الوصول إلى اتفاق جديد.

مفاوضات صعبة

ووضع المسؤولون الأمريكيون شروطا صعبة للاتفاق، وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن على إيران التخلي عن جميع جوانب برنامجها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وبناء الصواريخ الباليستية الاستراتيجية، والعمل على بناء سلاح نووي.

وقد تواجه هذه المفاوضات تحديات كبيرة، إذ أن إيران قد رفضت لسنوات التخلي عن برنامجها النووي، مؤكدة حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

ورغم أن الاتفاق النووي السابق سمح لطهران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير، إلا أن الولايات المتحدة ترى أنه يجب اتخاذ خطوات أكثر قوة للتخلص من البرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي.

وفي تصريح له مساء الخميس، أشار ترامب إلى أن المحادثات المباشرة ستكون أسرع وأكثر فعالية من المفاوضات غير المباشرة، مؤكدا أن "الطرف الآخر سيفهم الأمور بشكل أفضل".

في المقابل، لم ترد إيران بشكل فوري على طلبات التعليق، إلا أن مصادر إيرانية أكدت أنها منفتحة على المحادثات غير المباشرة، وربما على المحادثات المباشرة في وقت لاحق.

وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي رفيع إن إدارة ترامب تأمل في إجراء محادثات مباشرة بين كبار المسؤولين من الجانبين، مع تجنب التأخير الذي يرافق المحادثات غير المباشرة عبر وسطاء.

ومن المرجح أن يكون المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، جزءا من الفريق المفاوض.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.

تهديدات أميركية إسرائيلية

وتقول "وول ستريت جورنال" إنه إذا فشلت المحادثات المباشرة أو لم تسفر عن نتائج ملموسة، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام قرار صعب يتعلق بالرد العسكري على التهديد النووي الإيراني.

وكان ترامب قد هدد باللجوء إلى الحل العسكري إذا لم تلتزم إيران باتفاقية لوقف برنامجها النووي.

ويواصل البنتاغون تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط، حيث تم نشر حاملات الطائرات والطائرات المقاتلة، في خطوة تعد بمثابة دعم للقوات الأميركية في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال مسؤول دفاع أميركي سابق إن حملة جوية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتسبب في أضرار خطيرة للمنشآت النووية الإيرانية، لكن من المرجح أن تكون هناك حاجة لإعادة تنفيذها بعد 9 أشهر أو عام إذا حاولت طهران إعادة بناء البرنامج.

وتؤكد إسرائيل أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

في المقابل قال مسؤولون إيرانيون إنهم جاهزون لضرب إسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بصواريخ باليستية لا تزال تحتفظ بها البلاد إذا تعرضوا للهجوم.

مقالات مشابهة

  • بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا
  • إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"
  • مايكل بي جوردون يحتفل بالعرض الخاص لفيلمه الجديد Sinners
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • حريق هائل بمزرعة مواشي بقرية شبرا النملة بطنطا
  • محافظ السويس يكرم «مايكل جمال» لفوزه ببطولة العالم لكمال الأجسام
  • قابيل السوداني
  • دورتموند يطلب ود ريان شرقي للمرة الثالثة
  • الممثل الأمريكي مايكل بينا يستمتع بالعطلة في صحراء أكفاي
  • قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب