35 يوماً تجهز مقر “كأس العالم لقفز الحواجز والترويض”
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
الرياض – هاني البشر
احتاج الاتحاد السعودي للفروسية قرابة الـ 35 يوماً لإنشاء وتجهيز مقر استضافة بطولة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024 على أرض مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وذلك بأعلى جودة، وأفضل تقييم دولي، تضمنت “الأرينا”، ميادين الاحماء، المدرجات، الاسطبلات، وقرية الفعاليات. وانطلقت البطولة اليوم الأربعاء بمشاركة 51 فارسا وفارسة بـ 60 جوادا يمثلون 24 دولة من مختلف قارات العالم، على مدى أربعة أيام.
وتبلغ مساحة أرضية الميدان الرئيسي 3400 متر مربع، فيما تبلغ مساحة أرضيات ميادين الأحماء 4600 متر مربع. كما تم تجهيز الصالة المغلقة بإضاءة تتوافق مع اشتراطات الاتحاد الدولي للفروسية، تشمل إضاءة خاصة بحفل الافتتاح والختام إضافة لتثبيت لشاشة الميدان الرئيسي بحجم 56 مترا مربعا. وأنشى الاتحاد إسطبلات خاصة بالجياد المشاركة هي الأكبر في بطولات ومنافسات الفروسية، حيث بلغت مساحتها 2700 متر مربع، شملت 81 بوكس مساحة كل بوكس 12 مترا مربعا، مجهزة بالربل وقابلة للدوران حول الإسطبلات.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض كأس العالم لقفز الحواجز والترويض
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام الأقصى واستهداف عيادة “الأونروا”
أدانت رابطةُ العالم الإسلامي باستنكارٍ شديدٍ، الاعتداءات المتواصلة للحكومة الإسرائيلية على حُرمة المسجد الأقصى المبارك، التي كان آخرَها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وإخراج المصلين منه، بحمايةٍ من شرطة حكومة الاحتلال.
وأعربت الرابطةُ عن إدانتها لاستهداف قوات حكومة الاحتلال الإسرائيلية لعيادةٍ تابعةٍ لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
اقرأ أيضاًالمملكةالمملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الجرائم المتواصلة تجاه المدنيين، وحرمة المقدسات، والمنظّمات الأممية والإغاثية في الأراضي الفلسطينية، في مسلسلِ انتهاكات صارخة لكلّ القوانين والأعراف الدوليّة والإنسانيّة.
وشدّد على الضرورة المُلحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه التصدي لهذه الانتهاكات الإجرامية، وتفعيل الآليّات الدولية لردعها، ومحاسبة مرتكبيها.