أعراض خطيرة تظهر على مرضى الحساسية في الربيع
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
مرضى الحساسية في الربيع يعانون عادة من حساسية الأنف والعيون نتيجة تعرضهم للطلعات والحبوب والأعشاب المزهرة التي تنتشر في فصل الربيع. يُعرف هذا النوع من الحساسية باسم حمى القش أو الحساسية الموسمية.
تشمل أعراض حمى القش الشائعة:
1. سيلان الأنف واحتقانه: قد يعاني المرضى من سيلان الأنف المستمر واحتقانه، مما يسبب الشعور بالازدحام والضيق التنفس.
2. عطس متكرر: قد يحدث عطس متكرر وقوي نتيجة لاستجابة الجسم للمواد المحسسة في الهواء.
3. حكة في العيون: قد يشعر المرضى بحكة واحمرار في العيون، وقد تبدو العيون متورمة ومشبعة بالدموع.
4. التهاب الحلق: قد يعاني بعض المرضى من التهاب في الحلق وشعور بالتهيج والحكة.
5. العطش والتعب: قد يعاني بعض المرضى من أعراض عامة مثل العطش المفرط والتعب نتيجة للتهاب الجهاز التنفسي وتأثيره على الجسم.
للتخفيف من أعراض حمى القش، يمكن اتباع بعض الإجراءات التالية:
1. تجنب التعرض للمواد المحسسة: حاول تجنب الخروج في الهواء الطلق خلال فترات الطلعات العالية. كما يُنصَح بغلق النوافذ واستخدام وسائل الترشيح في المنزل لمنع دخول حبوب اللقاح.
2. استخدام الأدوية المضادة للحساسية: يمكن استخدام مضادات الهيستامين والموجودة دون وصفة طبية لتخفيف الأعراض. يمكن أن تشمل هذه الأدوية الأقراص والبخاخات وقطرات العين.
3. غسل الأنف بالماء المالح: استخدم محلول ملحي مخصص لغسل الأنف لتنظيف الجيوب الأنفية وتخفيف الاحتقان.
4. استشارة الطبيب: إذا كنت تعاني من أعراض حمى القش الشديدة والمزعجة، يُنصَح بزيارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق واستشارة حول العلاجات المناسبة والأدوية المناسبة.
هام: يجب على المرضى استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء أو اتباع أي نصائح صحية محددة لحالتهم الفردية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حساسية الربيع مرضى الحساسية مرضى الحساسية والجيوب الأنفية
إقرأ أيضاً:
الدفعة الـ43 من مرضى وجرحى غزة تغادر عبر معبر رفح
غادرت الدفعة الـ43 من مرضى غزة، صباح اليوم السبت، عبر معبر رفح البري، لتلقي العلاج بالخارج.
وأفادت مصادر صحفية، بمغادرة الدفعة الـ43 من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح البري لتلقي العلاج في الخارج.
ويأتي سفر المرضى والجرحى، تنفيذًا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ، في 19 يناير الماضي.
ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية، نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت 15 شهرًا، واستمرار خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر إغلاق المعابر ومنع ادخال المساعدات الإنسانية والطبية، في ظل وضع كارثي تواجهه كافة القطاعات، سيما المستشفيات والطواقم الطبية.