مرض النقرس أو ما يطلق عليه داء الملوك لارتباطه بتناول اللحوم الحمراء بصورة مفرطة، يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة تصل إلى الفشل الكلوي نتيجة زيادة حمض اليوريك في الدم، الأمر الذي يدفعنا إلى البحث عن أسباب الإصابة به لنتجنب الوقوع فيها دون علمٍ منا.

عادات يومية تؤدي إلى الإصابة بمرض النقرس

تظهر أعراض مرض النقرس في صورة تورم واحمرار بالقدم يصحبه شعور بالألم أو الوخز عند الوقوف أو لمس مفاصل القدم وخصوصاً الإصبع الأكبر الذي قد يتعرض إلى نزيف نتيجة احتفاظ الكلى بحمض اليوريك وعدم التخلص منه عن طريق البول، وفقاً لحديث الدكتور أسامة حداد استشاري أمراض الباطنة لـ«الوطن»، موضحاً أن الإصابة بمرض النقرس تبدأ من التغذية، فبخلاف المتعارف عليه أنه يرتبط بالإفراط في تناول اللحوم الحمراء، يمكن لبعض العادات اليومية الخاطئة أن تزيد من خطر الإصابة بالنقرس مثل:

1.

إهمال شرب الماء بكمية مناسبة.

2. الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بحمض «اليوريك» مثل اللحوم الحمراء والكبدة والفاصوليا الخضراء.

3. الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بمادة «البيورين» مثل سمك التونة والرنجة والسردين والبط.

4. الاستخدام العشوائي لبعض الأدوية مثل «الأسبيرين» و «النياسين»، والأدوية المدرّة للبول.

5. العادات الغذائية غير الصحية التي تسبب الإصابة بالسمنة.

طرق التعامل مع مرض النقرس

لحسن الحظ لا يعتبر مرض النقرس من الأمراض الخطيرة، لكنه يحتاج إلى أسلوب معين للتعايش معه بشكل سليم، فبحسب «حداد» يمكن لمرضى النقرس اتباع النصائح التالية للحد من نوبات الألم المفاجئة وتجنب نزيف القدمين:

1. الحرص على تناول المشروبات المفيدة للكلى مثل عصير الشعير والقصب.

2. تناول منتجات الألبان منزوعة الدسم.

3. تناول الفوار الخاص بإذابة «اليوريك أسيد» بعد تناول اللحوم الحمراء.

4. الامتناع عن تناول المخللات والأكلات التي تحتوي على كمية كبيرة من الملح.

5. الحرص على تناول الكربوهيدرات المركبة، مثل الخبز والأرز والتحول من الاعتماد على اللحوم الحمراء إلى تناول لحوم الدواجن وعلى رأسها الدجاج.

6. تجنب الوقوف لفترات طويلة والحرص على تدليك القدمين بصورة دورية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مرض النقرس النقرس علاج النقرس حمض اليوريك اللحوم الحمراء مرض النقرس

إقرأ أيضاً:

كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته، بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.

وأشار إلى أن رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}

ونوه جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.

ولفت إلى أننا نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.

طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها3 دعوات مستجابة لا يردها الله أبدا.. علي جمعة: اغتنمها

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.

كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.

وذكر انه كان للنبي شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع الرسول ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.

فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،

فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».

فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».

فرغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.

وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"، فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".

فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.

مقالات مشابهة

  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
  • تجنبها.. 3 أطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
  • 6 فيتامينات لا غنى عنها بعد سن الـ50.. أبرزها أوميجا 3
  • البواري يكرس فشل تدبير أزمة اللحوم داخل وزارة الفلاحة بعد مرحلة صديقي
  • نوع شهير من الجبن يسبب أمراضا قاتلة.. ما هو؟
  • توصيات غذائية جديدة في هولندا لخفض الأمراض المزمنة
  • مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة