التقى الدكتور ايمن مختار محافظ الدقهلية اليوم باللواء أشرف عارف مستشار رئيس مجلس ادارة شركة انفيروماستر والمهندس محمد حسنين العضو المنتدب لشركة انفيروماستر احدي الشركات العاملة في مجال الخدمات والاستشارات البيئية وذلك بحضور  محمد محمد حمص مدير وحدة الادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة و ابراهيم محمد ابراهيم وكيل وحدة الادارة المتكاملة للمخلفات الصلب والدكتورة هدير محمد فريد مدير ادارة التخطيط والدعم الفني بوحدة الادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والدكتور مي سمير عبد المجيد مدير ادارة التواصل والمجتمعي وبناء القدرات بوحدة الادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة.

وتم خلال اللقاء استعراض ومناقشة مقترح ودراسة الجدوى لتقديم خدمات الجمع السكني للمخلفات البلدية وخدمات النظافة وكنس الشوارع بمحافظة الدقهلية وذلك تزامنا مع بدء تفعيل قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1114 بشأن تحصيل رسوم خدمات الادارة المتكاملة للمخلفات البلدية الصلبة حرصا من المحافظة على تكامل منظومة ادارة المخلفات البلدية على أرض المحافظة بكافة مراحلها وتفعيل خدمات الجمع السكني للقمامة.. 

وقد تناول المحافظ خلال اللقاء جهود المحافظة فى مجال خدمات النظافة،خلال الفترة الماضية، مشيرا الى ان الجمع من المنبع هو الحل النهائي لمشكلات تراكمات القمامة وفي هذا الاطار وجه "مختار" بدعوه جميع الشركات الكبري المتخصصه في مجال الجمع السكني والنظافه والخدمات البيئيه وذلك للاستماع الجيد والتعرف علي امكانيه تلك الشركات والخطط الاستراتيجية للنهوض بمستوي النظافه العامه علي مستوي المراكز والمدن والاحياءمن خلال التقدم بالدراسات اللازمه التي تمكنها من تقديم خدمات النظافه بكافه مراكز ومدن المحافظه

وذلك تمهيدا لقيام المحافظه باتخاذ إجراءات طرح مناقصه لأعمال النظافه و الجمع السكني وفقا لأحكام القانون رقم ١٨٢ لسنه ٢٠١٨ ولائحته التنفيذيه. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مستشار رئيس مجلس إدارة خلال اللقاء استعراض مناقشة مقترح العضو المنتدب لشركة المتكاملة للمخلفات محافظة الدقهلية مراكز ومدن المحافظة منظومة إدارة المخلفات أيمن مختار محافظ الدقهلية الفترة الماضية الشركات العاملة عمال النظافة الخطط الاستراتيجية الادارة المتکاملة للمخلفات الجمع السکنی

إقرأ أيضاً:

جدوى تبني “برادايم” جديد لحل الأزمة

وجدي كامل

الحرب بكل تفاصيلها الباهظة، وضجيجها المدوي، ورعبها المستمر، جاءت لتكشف الحساب الحقيقي لطبيعة نظام الإخوان المسلمين، وسوء أخلاقهم، وفداحة جرائمهم ضد الوطن، حيث كانوا، وبكل المقاييس، في طليعة المتسببين في تمزيق الرأي العام وتشتيته، مما أدى إلى ضياع البوصلة الوطنية.

لقد ظل قادة ودهاقنة هذا النظام يؤكدون مرارًا أن “الدعم السريع” قد خرج من رحم الجيش، لكن لم يُكلف أحدٌ نفسه حتى الآن بتوضيح نسبه الحقيقي من حيث الأب، أو بتحديد الجهة التي قامت بزرع هذه البذرة داخل المؤسسة العسكرية التي تحولت الى “رحم مستقبل من مجهول في معظم التعبيرات”. أليسوا هم أنفسهم، من يسمون بالحركة الإسلامية، ممثلين في حزبهم والمخلوع وأعوانه من الفاسدين من صانعي سياسات النظام والجيش، الذين عبثوا بمصير البلاد ودمروا بنيتها السياسية والاجتماعية؟

إن ما يجري اليوم يفوق كل تصور، ولا يمكن لعقل مواطن شريف أو ضمير حي احتماله. فالهدم والقتل الممنهج الذي يمارسه “الدعم السريع”، وما يحاول الجيش ترويجه من انتصارات زائفة عبر استعادة المدن أو السيطرة على المؤسسات الرمزية للدولة، مثل القصر الجمهوري، لا يستحقان من المواطن الواعي سوى السخرية من هذه المسرحية الهزلية، التي تعكس انهيار الأخلاق داخل القوتين المتناحرتين على اساس اشعالهما للحرب اصلا .

لقد دخلت الحرب عامها الثاني دون أي تقدم يُذكر نحو إيقافها، بل على العكس، تتسع رقعتها وتتصاعد تداعياتها، مهددة الدول المجاورة وربما الإقليم بأسره. وهذا الوضع يعكس فشلًا ذريعًا في جميع المحاولات الرامية إلى حل الأزمة، ويشير إلى غياب الإحساس بالمسؤولية من جميع الأطراف، وعلى رأسها القوى السياسية الوطنية المحلية، بالإضافة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، اللذين يبدو أن مصالح بعض أطرافهما باتت مرتبطة باستمرار هذه الحرب، بدلاً من السعي الجاد لإنهائها. وهذا لا يزيد الوضع إلا مأساوية، ويدفع الضحايا المدنيين لمزيد من المعاناة، بعد أن تجرعوا مرارات الحرب في أسوأ صورها.

وإذا كان هذا العجز مستمرًا، فإن القوى المدنية والسياسية مطالَبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتوحيد صفوفها لمواجهة جرائم الإخوان المسلمين، وجعل هذه الوحدة أولوية قصوى في مسار البحث عن حل لهذه الكارثة الوطنية. فالتشرذم السياسي، الذي تفاقم بعد انقسام تحالف “تقدم” إلى تيارين، ليس سوى انعكاس آخر لحالة الفشل في بناء رؤية وطنية موحدة قادرة على إنتاج حلول عملية للأزمة. وقبل الدخول في جدل حول أسباب هذا الانقسام ومدى جدواه، لا بد من الاعتراف بأنه يعكس أزمة أعمق في بنية التفكير السياسي، ويجسد عجز النخب عن تجاوز خلافاتها من أجل تحقيق المصلحة الوطنية العليا.

لقد كشفت الحرب عن تمزقٍ ليس فقط في هياكل الدولة والسياسات المتبعة منذ الاستقلال، بل أيضًا في القدرة على الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار، وترسيخ السلم الاجتماعي والاقتصادي. إن الواقع اليوم يفرض علينا تبني”برادايم” جديد، يُلزم جميع الأطراف باتخاذ إجراءات سريعة وفعالة، تستند إلى روح جديدة من المسؤولية الوطنية، وتوقف هذا العبث الذي يهدد وجود السودان نفسه، فضلًا عن أي أمل في مستقبل مستقر له.

الوسوموجدي كامل

مقالات مشابهة

  • الدقهلية: رفع 630 طن مخلفات بلدية وتراكمات قمامة بمدينتي المنصورة وطلخا
  • دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • دراسة جديدة لـتريندز تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • جدوى تبني “برادايم” جديد لحل الأزمة
  • إصابة 3 أشخاص بينهما طفلين في حريق وحدة سكنية بالإسماعيلية
  • جمارك مطار الغردقة الدولي تحبط محاولة تهريب كمية من مخدر الماريجوانا
  • برتوكول تعاون بين مؤسسة إى اف چي وجامعه المنيا لخدمات الغسيل الكلوي
  • لدورهم المتميز.. محافظ الدقهلية يكرم مسئولي النظافة بمدينة جمصة
  • برنامج مدفع رمضان يعلن فوز شاب من الدقهلية بـ 200 ألف جنيه
  • محافظ الدقهلية يتفقد شوارع المنصورة ويشدد على ضرورة النظافة العامة