مباحثات فلسطينية بريطانية بشأن تعزيز الإغاثية والإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى اليوم الأربعاء مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في مدينة رام الله، حيث ناقشا أهمية تعزيز الجهود الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، وضرورة وقف التصعيد واعتداءات المستوطنين واقتحامات جيش الاحتلال للمناطق الفلسطينية، إلى جانب دعم جهود الحكومة في الإصلاح المؤسسي الشامل.
أكد مصطفى خلال الاجتماع على أهمية وقف النار فورًا وفتح جميع المعابر بشكل كامل مع قطاع غزة، مشددًا على أن الجهود الإغاثية والإنسانية وتوزيع المساعدات ستظل محصورة ومحدودة دون تحقيق هذه الخطوات الأساسية. وأشار إلى ضرورة استعادة وتوفير الخدمات الأساسية لشعب غزة، مؤكدًا استمرار التعاون مع المؤسسات والشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة، لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
طالب مصطفى بالتحرك الدولي الفعّال لوقف اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، ووقف التوسع الاستيطاني غير الشرعي الذي يعتبر عائقًا أمام عملية السلام وتحقيق حل الدولتين.
رئيس الوزراء الفلسطيني استعرض الوضع المالي الصعب نتيجة استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من أموال المقاصة، واحتجاز الأموال المقتطعة، مما أثر سلبًا على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها بشكل كامل. طالب بريطانيا والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هذه الإجراءات والإفراج عن الأموال المحتجزة.
كما أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني، الوزير البريطاني، على خطط الحكومة في الإصلاح المؤسسي الشامل لكافة القطاعات، مع التركيز على تمكين القضاء ودعم استقلاليته، ومكافحة الفساد، وترشيد النفقات، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، كما شدد على أن هذه الجهود تعكس إرادة فلسطينية خالصة في تحقيق الاستقلال والتحرر من الاحتلال.
وأكد أن الحكومة مستمرة في مساعيها لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على الاعتراف الثنائي المتبادل مع دول العالم، بهدف تحقيق أهدافها بالتخلص من الاحتلال وتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية على أرضها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد مصطفى ديفيد كاميرون قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
لا سلام دون دولة فلسطينية..مصر: نتمنى دعماً أوروبياً لجهود الإعمار في غزة
شدد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، على أن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، يظل المسار الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.
وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين عبد العاطي وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وفق بيان للخارجية المصرية .وطبقاً للبيان، أشاد عبد العاطي بتطور العلاقات المصرية الأوروبية في مجالات عدة منذ إعلان ترفيع العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة، وأعرب عن التطلع لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع الاتحاد الأوروبى، وأهمية مواصلة دعم المسؤولة الأوروبية لمصر داخل مؤسسات الاتحاد لتنفيذ الشراكة ومحاورها الست، ولاعتماد القرار الخاص بالشريحة الثانية من الحزمة المالية الأوروبية لمصر بأربعة مليار يورو.
وأطلع عبد العاطي المسؤولة الأوروبية على الجهود المصرية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ مراحله الثلاث، داعياً المسؤولة الأوروبية لتكثيف الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية لغزة.
واستعرض في هذا السياق الخطة الشاملة التي تعمل مصر على بلورتها للتعافي، وإعادة الإعمار مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم، وبدعم عربى وإسلامي.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لدعم الاتحاد الأوروبي، للمساعي المصرية في هذا الصدد، مشدداً على ضرورة إيجاد أفق سياسى للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.