كشف إعلام إسرائيلي، عن مصدر أمني بأن الرد الإسرائيلي المرتقب على إيران سيكون أضعف من الهجوم الذي خططت إسرائيل له في البداية، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.

"الخارجية الأمريكية": سنواصل الضغط على إسرائيل بشأن موظفي "الأونروا" وزير الخارجية الألماني يحث إسرائيل على عدم تصعيد الصراع مع إيران لا يخدم القضية الفلسطينية 

وفي ذات السياق قالت الدكتورة ولاء بطاط، أستاذ ورئيس قسم الإعلام بجامعة خضوري وباحثة في قضايا وحقوق الطفل، إن المواجهة التي تحدث اليوم بين إيران وإسرائيل هي مواجهة تتعلق بإيران بشكل مباشر، ولم تكن من أجل غزة ولو كانت من أجل غزة لحدثت قبل ذلك بكثير.

وأضافت "ولاء بطاط"، في اتصال هاتفي على فضائية "القاهرة الإخبارية" مساء اليوم الأربعاء، أن المواجهة أو ما يحدث ما بين إيران وإسرائيل اليوم بالطبع لا يخدم القضية الفلسطينية بالعكس تمامًا هو شتت الأنظار عما يحدث في غزة ويعيد حالة الدعم والمساندة الغربية لإسرائيل بعدما سُلبت قليلا في الحرب على غزة.

وتابعت "ونحن لا نستطيع إنكار حتى وفي حالة قصور المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في غزة، إلا أن هناك حالة رأي عام تشكلت على المستوى الدولي وعلى المستوى الإقليمي وعلى المستوى العالمي".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تل أبيب المجتمع الدولي طهران القضية الفلسطينية إعلام إسرائيل الحرب على غزة ايران واسرائيل الرد الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

إعلام إسرائيلي: كريم خان قد يصدر مذكرات اعتقال جديدة

أفادت قناة إسرائيلية بأن المحكمة الجنائية الدولية تدرس إصدار مذكرات اعتقال جديدة بحق مسؤولين بالاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد صدور مذكرتين سابقتين بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة. 

ونقلت القناة عن مسؤول سياسي، يرافق نتنياهو في زيارته الحالية إلى المجر، أن المدعي العام للمحكمة كريم خان يدرس اتخاذ خطوات إضافية في هذا الإطار، من دون الإفصاح عن أسماء المسؤولين المستهدفين أو مناصبهم.

وفي سياق متصل، أعلنت المجر، بالتزامن مع زيارة نتنياهو، عزمها الانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة أن القرار جاء بعد تنسيق مكثف. 

وأوضح جيرجيلي جولياس، مدير مكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أن الحكومة ستبدأ فورًا إجراءات الانسحاب وفقًا للأطر القانونية والدستورية.

 ويأتي هذا القرار في وقت يتزايد فيه الجدل حول التزامات الدول الأعضاء تجاه المحكمة، إذ تُلزم عضوية المحكمة الجنائية الدولية الدول بتنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة عنها، بما في ذلك تسليم المطلوبين في حال دخولهم أراضيها.

رغم إعلان الانسحاب، شددت المحكمة الجنائية الدولية على أن المجر لا تزال ملزمة قانونيًا بالتعاون مع المحكمة وتنفيذ قراراتها، مشيرة إلى أن انسحاب أي دولة لا يدخل حيز التنفيذ إلا بعد مرور عام على تسليم خطاب الانسحاب الرسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة.


وكانت المحكمة قد أصدرت، في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، في أعقاب العمليات العسكرية التي انطلقت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

منذ صدور المذكرة، اقتصر تحرك نتنياهو الخارجي على زيارة الولايات المتحدة، التي ليست طرفًا في المحكمة ولا تُلزم نفسها بتنفيذ أوامرها. 

وتواجه المحكمة تحديًا مستمرًا في تنفيذ قراراتها، إذ لا تمتلك قوة شرطة تابعة لها، وتعتمد على الدول الأعضاء في تنفيذ أوامر الاعتقال والتسليم.

يُذكر أن نظام روما الأساسي، المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، اعتُمد في العاصمة الإيطالية روما عام 1998، ودخل حيز التنفيذ عام 2002، ويعد الإطار القانوني الأساسي لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

مقالات مشابهة

  • جنرال إسرائيلي سابق: الضغط العسكري أثبت فشله والرهائن لن يعودوا إلا بصفقة
  • إعلام إسرائيلي: كريم خان قد يصدر مذكرات اعتقال جديدة
  • إعلام إسرائيلي يحذر: الحوثيون بدأوا يرسخون وجودهم في دولتين
  • إعلام إسرائيلي: نتنياهو ينوي السفر لواشنطن الاثنين المقبل للقاء ترامب
  • قصف إسرائيلي مكثف يستهدف شرق رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة
  • الحـوثيون: قصفنا بمسيرة هدفًا عسكريًا إسرائيليًا في تل أبيب
  • قائد الثورة يكشف تفاصيل الفشل الأمريكي في اليمن – فيديو
  • حالة طوارئ.. ذئاب تنتشر في أمريكا| ماذا يحدث؟
  • إعلام إسرائيلي: الجيش يوسع المنطقة العازلة مع غزة والفرقة 252 تعمل بالشجاعية
  • هجوم إسرائيلي على مقر اللواء 75 بريف دمشق