انتحار 50 ناجيا من حفل تزامن مع طوفان الأقصى.. كيف علق إسرائيليون؟
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الرقابة في الكنيست الإسرائيلي -أمس الثلاثاء- وشارك فيها عدد من الناجين من الحفل الموسيقي، حيث تحدثوا عن الأعراض النفسية التي يعانونها، مثل نوبات القلق والأرق، والتبول والمشي خلال النوم، والكوابيس، والخوف من الخروج من المنزل، وعدم القدرة على ممارسة العمل.
وشهدت الجلسة انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية بسبب ما سماه الناجون ضعف الدعم المقدم لهم، وصعوبات تلقيهم المساعدة والعلاج والدعم النفسي من مؤسسات الدولة.
وقال غاي بن شمعون، أحد الناجين من الحفل، إن هناك قرابة 50 ناجيا انتحروا جراء معاناتهم النفسية -وهي الحصيلة قبل شهرين وفق معلوماته- مشيرا إلى أن العدد قد ارتفع على الأرجح، في حين رد عليه مندوب وزارة الصحة الإسرائيلية، قائلا إن الحكومة تعرف رقما لا يتجاوز العشرة حول حالات الانتحار.
غضب وهجوم على نتنياهوورصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2024/4/17)- تعليقات الإسرائيليين على حالات الانتحار في صفوف الناجين من الحفل الموسيقي، وسط مطالبات بضرورة تحرك الحكومة وتقديم المساعدات لهم.
وقالت كارمي -في معرض تعليقها على حالات الانتحار- "إذا كان الرقم صحيحا فالأمر فظيع للغاية، وتخيُّل الرقم فظيع أيضا!"، وأضافت "واضح أن الشاب الذي قال هذا مصدوم، وعلى الدولة أن تعمل فورا على منح هؤلاء الناجين المساعدات".
وبحسب بورك شافيت "لم يعد الناجون من حفل نوفا إلى العمل الطبيعي في المجتمع؛ إنهم بحاجة إلى مزيد من المساعدة من الدولة التي تريد سحب دعمها قريبا".
بدوره، انتقد برانديز غياب قاعدة البيانات في إسرائيل حول الانتحار، وقال "لا توجد بيانات موثوقة في إسرائيل حول حالات الانتحار، ولا يوجد قانون يتطلب فحص هذا الأمر، ولا توجد قاعدة بيانات وطنية أيضا، من يتحمل المسؤولية في هذه الحالة؟".
ويعتقد رون كاتز أن "إسرائيل تخلق مزيدا من المصاعب على الناجين من حفل نوفا، ونتيجة لذلك يتم تركهم يواجهون مصيرهم وحدهم. والنتيجة هي عديد من حالات الانتحار".
من جانبها، شنت تمار إيفلين هجوما على رئيس الوزراء الإسرائيلي وحملته مسؤولية ما يحدث، وتساءلت "لماذا لم تتحمل الحكومة المسؤولية حتى يومنا هذا؟ لماذا لم يتحمل بنيامين نتنياهو المسؤولية؟"، ثم أجابت قائلة: "الحقيقة أنه يفهم جيدا ما يحدث، لكنه يرفض الاستقالة، ويفضل أن يحرق البلد بمن فيها".
تجدر الإشارة إلى أن جلسة الكنيست شهدت -أيضا- انتقادات شديدة اللهجة من قبل الناجين لسلوك مؤسسة التأمين الوطني التابعة للحكومة، بسبب عدم اعترافها بمعاناة عدد كبير منهم، وعدم تقديم الدعم المالي الكافي لهم.
وعلى إثر ذلك، انتقد عضو الكنيست نور شيري قرار الحكومة بنقل علاج الناجين إلى مؤسسة التأمين الوطني، وقال خلال الجلسة "نحن بحاجة إلى إنشاء إدارة مهمتها التعامل مع هذا الأمر على مدار السنين القادمة".
17/4/2024-|آخر تحديث: 17/4/202408:45 م (بتوقيت مكة المكرمة)المزيد من نفس البرنامجيوسف بلايلي يُغضب الجزائريين بسبب سوء تصرفه مع حكم (امرأة)تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات حالات الانتحار من حفل نوفا الناجین من
إقرأ أيضاً:
6 قتلى روس و39 ناجيا.. تفاصيل جديدة عن غرق غواصة سياحية قبالة الغردقة بمصر
لقي ستة سائحين روس حتفهم وأصيب تسعة آخرون، بينهم أربع حالات خطرة، اليوم الخميس في غرق غواصة سياحية خلال رحلة بحرية لمشاهدة الشعاب المرجانية قبالة سواحل مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر جنوب شرق مصر، فيما فتحت السلطات المصرية تحقيقا مع أفراد الطاقم.
وقال محافظ البحر الأحمر عمرو حنفي في بيان إن ستة روس لقوا حتفهم وتم إنقاذ 39 سائحاً من أصل 45 من من الجنسيات الروسية والهندية والنروجية والسويدية كانوا في الغواصة التي تحمل اسم "سندباد"، بالإضافة إلى خمسة مصريين هم طاقم التشغيل. وأضاف أن لا مفقودين في الحادث.
وذكر البيان أن أربعة من المصابين بينهم طفل واحد على الأقل أدخلوا العناية المركزة.
وتجري السلطات المصرية تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث "وضمان إجراءات السلامة في الرحلات البحرية السياحية" وفقا لصحيفة أخبار اليوم الحكومية.
وقالت القنصلية الروسية في الغردقة ، في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم ، إنه "جرى إنقاذ معظم من كانوا في الغواصة التي على بعد كيلومتر واحد من الشاطئ قرابة العاشرة صباح اليوم الخميس (الثامنة بتوقيت غرينيتش) ونقلهم إلى فنادقهم ومستشفيات في الغردقة"، مشيرة إلى أن جميعهم مواطنون روس .
إعلانونقلت وكالات أنباء روسية حكومية عن القنصل الروسي في الغردقة فيكتور فوروبايف وجود طفلين بين الضحايا.
وقالت مصادر طبية وأمنية إنه جرى انتشال الجثث الست، مشيرة إلى أن الغواصة السياحية غرقت أمام أحد الفنادق الشهيرة بالغردقة، وجميع الأجهزة تتابع الموقف حيث تم الدفع بعدد من
سيارات الإسعاف لأقرب منطقة للحادث.
وتقوم الغواصة "السندباد" برحلات سياحية يومية وهي بحسب موقع الشركة المالكة لها، الغواصة الترفيهية "الوحيدة" في المنطقة.
وتبحر في البحر الأحمر يوميا عشرات المراكب السياحية التي تحمل السياح لمناطق السباحة والغوص بين الشعاب المرجانية في جزر البحر الأحمر.
وذكر الموقع الإلكتروني لشركة الغواصة أنها مجهزة بنوافذ كبيرة للسماح للركاب برؤية الشعاب المرجانية والحياة البحرية المذهلة في البحر الأحمر، وتتسع لـ44 راكباً بالإضافة إلى أفراد طاقم التشغيل وتغوص حتى عمق 25 مترا في رحلة تستمر ثلاث ساعات.
والأمر مختلف تماما عن مركبة المغامرات التي انفجرت على عمق آلاف الأمتار في المحيط الأطلسي قرب السفينة الغارقة تيتانيك في يونيو/ حزيران 2023.
وما زال غرق الغواصة غير معروف. ففي حديثها لوسائل الإعلام الروسية، قالت إحدى الناجيات إنه أثناء جلوسهم في مقاعدهم المحجوزة، بدأ الماء "يتدفق إلى الداخل" لأن الفتحتين كانتا مفتوحتين. وأضافت أن الأمر كان كما لو أن الغواصة سقطت من "شيء كانت متشبثة به".
لكن تقارير أخرى غير مؤكدة أفادت بأن المركبة اصطدمت بشعاب مرجانية على عمق 20 مترًا وفقدت الضغط.
وشهدت سواحل البحر الأحمر المصرية سلسلة من الحوادث في الفترة الأخيرة. وغرق قارب سياحي الشهر الماضي وهو في طريقه إلى الغردقة بعد صيانته.
إعلانوفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2024، غرق يخت سياحي على متنه 31 سائحا و13 من أفراد الطاقم في رحلة غوص استمرت عدة أيام قبالة مدينة مرسى علم. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن ما لا يقل عن 11 لقوا حتفهم في الحادث الذي قيل إن سببه الأمواج العاتية.
وقبل ذلك تم إنقاذ 30 آخرين من مركب آخر تعرض للغرق، بينما تم إنقاذ أكثر من 20 سائحاً فرنسياً في حادث مشابه في يونيو/ حزيران .
ووقعت عدة حوادث غرقت خلالها قوارب سياحية في الآونة الأخيرة. فقد غرق قارب في يونيو/ حزيران عام 2024 بعد أضرار ناجمة عن عاصفة، دون الإبلاغ عن أي قتلى أو إصابات.
وعام 2023 لقي ثلاث بريطانيين حتفهم إثر حريق اندلع في يخت كانوا على متن
والبحر الأحمر، المعروف بشعابه المرجانية وثرواته البحرية، معلم رئيسي في قطاع السياحة الحيوي في مصر، وتعتبر مدينة الغردقة (460 كيلومترا جنوب شرق القاهرة) وجهة أساسية للسياحة في مصر. واستقبل مطار الغردقة خلال عام 2024 أكثر من تسعة ملايين شخص، وفقا لإعلام محلي.
وتساهم السياحة بـ10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي المصري ويعمل في قطاع السياحة نحو مليوني شخص.
وصنف تقرير للأمم المتحدة مصر في المرتبة الأولى أفريقيا من حيث إيرادات السياحة لعام 2024، بقيمة 14.1 مليار دولار، أي أكثر من مثلي عائداتها من قناة السويس، مما يبرز الدور الحيوي للسياحة في دعم الاقتصاد المثقل بالضغوط.