الوفاة المبكرة.. مفيدة شيحة: كنت بحب الوحدة وبدأت أخاف منها لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
خصصت مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع على فضائية النهار وان، فقرة عن الوحدة، مشيرة إلى أن هناك أناسًا كثيرين فخورين بأنهم قادرون على الوحدة، وهناك دراسة عن الوحدة تؤدي إلى الوفاة المبكرة ولها أسباب كتيرة.
وأضافت مفيدة شيحة، أنا أحب الوحدة وبعد هذه الدراسة بدأت أخاف من الوحدة.
وحذّرت دراسة أمريكية أجريت مؤخرًا من خطورة الشعور بالوحدة على صحة الإنسان، مشيرة إلى أن هذه الدراسة أجراها فريق بحثي متخصص في علم النفس بجامعة ولاية أريزونا الأمريكية.
وتابعت مفيدة شيحة، أن وفقا للدراسة فإن الشعور بالوحدة يزيد من احتمالات إصابة الإنسان بالأمراض والاكتئاب والمشكلات الصحية المزمنة بل والوفاة المبكرة، كما أن خطورة الوحدة توازي خطورة التدخين على صحة الإنسان.
وأكملت مفيدة شيحة، أن أظهرت الدراسة أن أعدادا متزايدة من الأمريكيين في منتصف العمر الآن يعانون من الوحدة مقارنة بأقرانهم في أوروبا، ويتزامن ذلك مع دلائل علمية على تزايد معدلات الوفاة بين البالغين الأمريكيين في سن العمل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفيدة شيحة الوفاة المبكرة المشكلات الصحية جامعة ولاية أريزونا معدلات الوفاة فضائية النهار علم النفس خطورة التدخين دراسة أمريكية صحة الإنسان مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
“القضاء يحقق في تصريحات عزيز غالي المثيرة للجدل حول الوحدة الترابية للمغرب”
في خطوة أثارت اهتمام الرأي العام، تقدمت الهيئة المغربية لنصرة حقوق الإنسان بشكاية رسمية إلى النيابة العامة ضد المدعو عزيز غالي، رئيس إحدى الهيئات الحقوقية، على خلفية تصريحات صدرت عنه في لقاء صحفي مع منبر إعلامي يُدعى “بوكاديست”.
التصريحات، التي وُصفت بالخطيرة، تضمنت وفقًا للهيئة تبنيًا صريحًا لأطروحات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، مع رفض واضح للاعتراف بمغربية الصحراء، ورفض مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع المفتعل. وأكدت الشكاية أن هذه الأفعال تندرج ضمن المس بالوحدة الترابية للمغرب عبر وسائل إلكترونية، مما يحقق شرط العلانية المنصوص عليه في القانون الجنائي المغربي.
وفي تطور للقضية، استمعت الضابطة القضائية لرئيس الهيئة المغربية لنصرة حقوق الإنسان، الأستاد نعمان محمد النادري محام بهيئة مراكش الذي جدد التأكيد على مضمون الشكاية. وأعرب عن عزم الهيئة على المضي قدمًا في هذا المسار القانوني، دفاعًا عن سيادة المملكة ووحدتها الترابية، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات تتماهى مع أجندات معادية للمصالح الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية تأتي في سياق التزام كافة الفاعلين الوطنيين بالدفاع عن الثوابت السيادية للمغرب، ومواجهة أي محاولات تستهدف النيل من وحدة البلاد أو تقويض استقرارها.