حزب الله يستهدف مقر قيادة في مستوطنة “عرب العرامشة”.. والعدو الصهيوني يعترف بإصابات بليغة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
يمانيون../
رداً على اغتيال الاحتلال لعدد من المقاومين في بلدتي عين بعال والشهابية الجنوبيتين، المقاومة الإسلامية في لبنان تشن هجوماً مركّباً بالصواريخ الموجّهة والمسيّرات الانقضاضية على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في مستوطنة “عرب العرامشة”.
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – الأربعاء، شنّ هجوم مركّب بالصواريخ الموجّهة والمسيّرات الانقضاضية على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في “عرب العرامشة” في ما يسمّى “المركز الجماهيري”.
وأكّدت المقاومة في بيانها أنّ الهجوم نجح في تحقيق إصابة مباشرة، وأوقع الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح.
وشدّدت على أنّ هذا الهجوم يأتي دعماً لغزّة ومقاومتها، ورداً على اغتيال الاحتلال لعدد من المقاومين في بلدتي عين بعال والشهابية الجنوبيتين.
هذا وشوهدت سحب الدخان تتصاعد في عرب العرامشة بعد استهداف مباشر من لبنان.
وأقرّت وسائل إعلام عبرية بدوي انفجار ضخم سُمع في وحدة استيطانية في “عرب العرامشة”، كاشفةً عن وقوع 14 إصابة على الأقل في صفوف الجنود، مؤكّدة أنّ بينها إصابة تُصنّف بـ “الميؤوس منها”.
وذكرت وسائل الإعلام الصهيوني أنّه جرى استدعاء مروحية للـ”جيش” الإسرائيلي لنقل الجرحى، واصفةً الهجوم بالحادث القاسي وبأنّه أحد أخطر الحوادث منذ بدء الحرب.
#المقاومة الإسلامية في لبنان#طوفان الأقصى#عرب العرامشة#فلسطين المحتلةالعدو الصهيونيحزب اللهالمصدر: يمانيون
كلمات دلالية: عرب العرامشة
إقرأ أيضاً:
فضل أبو طالب: لا يردع الصهاينة في لبنان وسوريا سوى المقاومة والصمت الرسمي مشجع لمزيد من العدوان
يمانيون../
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، فضل أبو طالب، أن العدو الصهيوني لا يردعه سوى المقاومة، مشيرًا إلى أن الغارات الصهيونية المتكررة على لبنان وسوريا تأتي في ظل صمت رسمي مخزٍ من قبل السلطات الجديدة في البلدين.
وأوضح أبو طالب، في سلسلة تغريدات له، أن هذا الصمت يشجّع العدو الصهيوني على التمادي أكثر، والتوسع في الاحتلال وانتهاك السيادة اللبنانية والسورية، مستنكرًا عدم وجود أي رد رسمي يوازي حجم الاعتداءات المستمرة.
وأشار إلى أن الشعب السوري، رغم كل الظروف، لا يقبل الخضوع أو الاستسلام أمام العربدة الصهيونية، وهو ما ظهر جليًا في المظاهرات التي خرجت وسط دمشق مؤخرًا، حيث عبّر المتظاهرون عن رفضهم للعدوان الصهيوني، وطالبوا النظام الحاكم بالرد على الاعتداءات.
وأكد أبو طالب موقف أنصار الله الثابت ضد العدوان الصهيوني على سوريا، بغض النظر عن الجهة الحاكمة في دمشق، مشددًا على أن الجميع يتحمل مسؤولية دينية وأخلاقية في مقاومة الاحتلال، وفي مقدمتهم النظام السوري الجديد، داعيًا إلى عدم الاستسلام لسياسة فرض الأمر الواقع التي يحاول العدو تكريسها في المنطقة.