مواطنون لـرؤيا: شارع الخدمات الموازي لطريق المطار يشكل هاجسًا مرعبًا - تقرير
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
الأشغال: الإشارات الإرشادية والتحذيرية تغطي متطلبات الطريق مختصون: وجوب إعادة استخدام الطريق مسربًا واحدًا
منذ تحويل شارع الخدمات إلى اتجاهين في عام 2023، لم تنته معاناة بعض السائقين من الارباكات المرورية، خاصةً نتيجة لضعف الالتزام بالأولويات المرورية. بالإضافة إلى ذلك، لا تقي الحواجز البلاستيكية بين المسربين من تحرك السائقين بعكس اتجاه السير، مما يسبب حوادث شبه يومية.
اقرأ أيضاً : تدهور صهريج محروقات وانقلابه على طريق المطار - فيديو وصور
أعصابٌ مشدودة وتوجس خشية التورط بحادث سير على غفلة، هذا حال معظم من يسلك هذا المقطع على امتداد أربعة كيلو مترا نهاية طريق المطار، قرب متنزه غمدان، بحسب حديث "رؤيا" مع عدة مواطنين.
مواطنون أعربوا لـ"رؤيا" بشعورهم بوجود أخطاء في التخطيط وتحديدا ما يتعلق بالنفق الواصل بين المنطقة الغربية والشرقية نهاية طريق المطار بالقرب من متنزه غمدان، وذلك لانعدام الرؤية الواضحة للخارجين من النفق وتحديدا باتجاه اليمين مما تسبب بحوادث السير في هذه المنطقة، بالإضافة الى اصطفاف المركبات غير المبرر في المنطقة خلال الفترات المسائية، كما أنهم لا يميزون بين الاتجاهات إذا ما كان الطريق باتجاه أو باتجاهين.
وهنا كان السؤال يدور حول إذا ما أخطأ المخطِط في قرار تعديل مسارات هذا الشارع الثانوي بحيث بات مغذيا رئيسا لطريق المطار بعد أن كان رديفا؟ وكيف يمكن تدارك التخطيط المنقوص؟
حادث سير في شارع الخدمات الموازي لطريق المطار.. عنوان خبر أصبح اعتياديا على مسامع المواطنين، وتحديدا سالكي هذا الطريق، الذي بات يشكل هاجسا مرعبا لسالكيه يتطلب تركيزا عاليا نتيجة تغيير اتجاهات السير أمام السائقين من اتجاهين الى اتجاه واحد.
طرق الخدمة التي وضعت لتسهيل مرور المركبات، باتت أحد أسباب الاكتظاظ بحسب مواطنين وسائقين، على امتداد أربعة كيلومترات، وأكد مواطنون أن أولوية المرور غائبة والإشارات لا تجدي نفعا.
رصد شكاوىالشكاوى التي حملتها "رؤيا" على ألسنة المواطنين لوزارة الأشغال العامة، جاء الرد عليها بالتأكيد على أن الإشارات الإرشادية والتحذيرية تغطي متطلبات الطريق، بحسب مدير إدارة الطرق في وزارة الأشغال العامة والإسكان المهندس وسيم العدوان.
وأضاف العدوان أن الوزارة قامت في المرحلة الأولى بفصل طريق الخدمة للاتجاه الغربي من طريق المطار بطول وصل الى ما يقارب 4 كيلو متر، وأن المرحلة الثانية كانت بفصل الطريق الشرقي وبذات المسافة، مبينا أن هذه المناطق جاءت نتيجة دراسات مرورية باحتياجات أهالي المنطقة حتى يكون هذا الطريق باتجاهين.
العناصر الإرشاديةوأضاف العدوان أن الوزارة قامت بوضع المقاطع الخرسانية في الأماكن المحددة بالاضافة الى الاعمدة البلاستيكية القابلة للطي على امتداد المسافة، وان جميع الإشارات الموجودة في المنطقة تغطي الاحتياج المروري لمستخدمي هذه الطرق.
وأكد العدوان أن الوزارة تقوم وبشكل مستمر بتعزيز العناصر الارشادية على الطريق، وذلك نتيجة الحوادث المرورية وبعض الاعتداءات التي تمارس على الأعمدة البلاستيكية.
وبين العدوان أن المنطقة ليست بحاجة إلى إشارات مرورية، لكن بعض السلوكيات المستخدمة من سالكي هذه الطرق يتسبب في ازدحامات، كما أن البعض يقوم بالالتفاف من مناطق غير مسموحة مما يؤدي إلى وقوع الحوادث والتي تنتج في أغلبها عن السرعات العالية والعبور من اماكن غير مسموح بها، علما أن الطريق يوجد عليه مطبات للحد من السرعة وأشارت إلزامية وتحذيرية.
ومع تبادل اللوم بين الوزارة والمواطنين، يرجح رأي آخر من أصحاب الاختصاص، بوجوب اعتماد هذا الطريق رديفا لطريق المطار وليس مغذيا لها.
أكد المهندس المعماري والتخطيط الحضري أنس العزايزة أن الطريق الخدمي يجب أن يكون رديفا لطريق المطار، وليس مغذيا له.
"انسيابية حركة السير"وشدد على أن يكون الطريق باتجاه واحد لكل مسرب بالاضافة الى السرعات والمسارب المحددة بحيث تكون منفصلة للتسارع والتباطؤ للداخلين إلى شارع المطار او الخارجين منها حتى تكون حركة السير انسيابية.
وأكد العزايزة لـ"رؤيا" وجوب أن تكون الشواخص المرورية واضحة للقادمين من أماكن التجمعات السكنية باتجاه شارع الخدمات، مبينا أنه أثناء تنفيذ شارع الخدمات كان يجب أن يكون موازيا لكل مسرب من مسارب شارع المطار، وبالتالي أن هذا الأمر لا يمنع أن يكون كل طريق مخصص باتجاه واحد مع وجود تقاطعات واضحة ومهمة.
وأضاف أن بقاء الشارع باتجاهين في بعض المناطق واتجاه واحد في مناطق اخرى فان ذلك يخلق نوع من التشويش على السائقين يتطلب منهم التركيز بشكل أكبر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: ادارة السير الطرق حالة الطرق ابرز الحوادث الحوادث في الأردن شارع الخدمات طریق المطار العدوان أن أن یکون
إقرأ أيضاً:
مواطنون: قيادتنا جعلتنا أسعد شعب
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد،
وسام شوقي، شيخة الراشدي، وميرة النقبي
أشاد مواطنون في أبوظبي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واعتماد سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، بصرف حزمة منافع سكنية للمواطنين، بقيمة إجمالية بلغت 6.75 مليار درهم، استفاد منها 4,356 مواطناً ومواطنة على مستوى الإمارة، مؤكدين أن هذه التوجهيات تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن ووضعهم في أولويات اهتمامها، وبذل قصارى جهدها لتوفير مختلف وسائل الرفاهية.
وقال يسلم بن مبارك التميمي، معرف قبيلة بني تميم: «نثمّن عالياً هذه المبادرات الكريمة، التي تعكس التزام قيادتنا الرشيدة بتوفير الحياة الكريمة والاستقرار للمواطنين، سيراً على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه».
وأضاف أن هذه الحزمة السكنية ليست مجرد دعم مادي، بل هي تأكيد واضح على أن رفاهية المواطن تأتي دائماً في صدارة الأولويات بدولة الإمارات.
أما الدكتور جاسم محمد الخزرجي، فلفت إلى أن توجيهات صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، تتوالى لتوفر مختلف سبل ووسائل الدعم التي تصل للمواطن قبل أن يشعر باحتياجها، حيث تجسد أوامر سموه الحرص على توفير السعادة والاستقرار والرخاء والرفاهية لشعب الاتحاد، ومثل هذا التوجيه كفيل بأن يدخل البهجة والسرور على الفئات المستفيدة بشكل خاص، وعلى مجتمع دولة الإمارات بشكل عام، نظراً لأن مثل تلك التوجيهات تدعم جميع المواطنين معنوياً قبل أن تكون مادياً.
فيما يرى مبارك البريكي، أن هذه المكرمة السخية أتت في وقتٍ مثالي، بالتزامن مع عيد الفطر المبارك، لتجعل الفرحة مضاعفة في بيوت المواطنين، مضيفاً أنه لا شك في أن توفير المسكن الملائم يشكل حجر الأساس في تعزيز الاستقرار المجتمعي.
وقال رجل الأعمال ناصر فلاح القحطاني: «عودتنا القيادة الرشيدة على حرصها الدائم على توفير السكن الملائم الذي يلبي احتياجات شعبها، وذلك منذ عهد المغفور له، القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد سار على نهجه أبناؤه الكرام.
ووصف المهندس عبدالرحمن المنهالي، هذه المكرمة بأنها بمثابة رسالة الاطمئنان التي تصل إلى كل منزل وأسرة فور علمهم بأنهم ضمن المستفيدين، وأن مثل هذه المبادرات والتوجيهات والأوامر معناها أكبر بكثير من قيمتها المادية.
وقال سعيد أحمد الظهوري، إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بصرف قروض سكنية للمواطنين، وإعفاء متقاعدين وأسر متوفين من سداد مستحقات القروض السكنية، تسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار الأسري وتحقيق الرفاهية، وتضرب لنا أروع الأمثلة في حب الوطن والمواطنين.
فيما أكد المحامي ناصر الحمادي، أنه مع كل مناسبة، تتجدد الابتسامة على وجوهنا بفضل القيادة الرشيدة التي تسعى دائماً لإسعاد شعبها، اليوم، نحتفل بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، باعتماد المنافع السكنية الجديدة، التي تعكس حرص القيادة على رفاهية المواطنين، هذا الخبر السار يعزز فرحتنا ويجعل عيدنا أكثر بهجة.
وقال الدكتور علي احمد الأنصاري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتبرع بالدم: «تجسد هذه المبادرة السامية رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين، حيث تؤكد التزامها المستمر بتوفير مقومات الحياة الكريمة، وضمان بيئة سكنية تلبي تطلعات الأسر، وإن تخصيص هذه الحزمة السكنية يعكس حرص صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو ولي عهد أبوظبي، على دعم المواطنين وتعزيز رفاههم».
بينما اعتبرت الكاتبة والباحثة فاطمة المزروعي، أن حزمة المنافع السكنية خطوة استراتيجية تعكس التزام القيادة الإماراتية بتعزيز رفاهية المواطنين وتحسين جودة حياتهم، وتهدف لتوفير بيئة سكنية ملائمة ومستدامة لجميع أفراد المجتمع، وتسهم في تلبية احتياجات المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي قد تؤثر في القدرة الشرائية للأسر، بمنح قروض سكنية ميسرة وتوفير الأراضي».
أما فاطمة الحمادي فقالت، إن اعتماد صرف الحزم السكنية للمواطنين، ما هو إلا غراس غرسه المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في قيادتنا وشيوخنا وهم على نهجه مستمرون، وكذلك تأتي هذه المكرمات والمنح لتثبت للعالم أجمع أننا أسعد شعب في ظل هذه القيادة المتميزة التي جعلت المواطن الإماراتي على رأس أولوياتها.
وقالت هيفاء النهدي، رائدة أعمال، إن هذه المبادرة تجسد التزام القيادة بتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار والسعادة بين الأسر، مشيرةً إلى أن كل خطوة نحو تحسين الظروف السكنية تعكس رؤية مستقبلية طموحة تلبي احتياجات المواطنين.
وترى سمية الكعبي، ناشطة ومدربة معتمدة، القيادة الرشيدة تحرص على إسعاد شعب الإمارات وتوفير جميع احتياجاته ومتطلباته وتعزيز الاستقرار الأسري، ولفتت إلى أن الفرحة عمت جميع البيوت مع إعلان حزمة المنافع السكنية التي ضاعفت من الفرحة بعيد الفطر.