صنعاء.. اللجنة العليا للدورات الصيفية تدشن البرنامج التدريبي لكوادر الأنشطة الصيفية للعام 1445هـ
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء بدأت بصنعاء الدورة التدريبية الرابعة لمديري المدارس النموذجية، ضمن الاستعدادات لتدشين الدورات والأنشطة الصيفية للعام 1445هـ ، التي تنظمها اللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية بمركز الشباب للتدريب والتنمية.
وتهدف الدورة في ثلاثة أيام، إلى إكساب ٢٦ مشاركا من مديري المدارس النموذجية بأمانة العاصمة ومختلف المحافظات، مهارات العمل على سجلات الدورات الصيفية وإتقان التعامل مع التطبيق الإلكتروني الخاص بالدورات الصيفية والآلية التنفيذية للعمل داخل المدارس.
وفي الافتتاح أكد وزير الشباب في حكومة تصريف الأعمال محمد حسين المؤيدي، أهمية الدورات والبرامج التأهيلية الهادفة لتطوير مهارات مدراء المدارس النموذجية وتنمية قدراتهم وتعزيز دورهم في إدارتها بكفاءة واقتدار.
وأشار إلى أن اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية تحرص على رعاية ودعم البرامج التدريبية النوعية للارتقاء بمستوى الدورات والأنشطة الصيفية وتجسيد توجيهات القيادة الثورية بالاهتمام بالنشء والشباب وتعزيز القيم في أوساطهم بصورة مستمرة.
ولفت المؤيدي في افتتاح الدورة بحضور وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب- رئيس اللجنة الفنية للدورات والأنشطة الصيفية عبدالله الرازحي، إلى أهمية المدارس الصيفية في بناء جيلٍ واعٍ متسلح بالثقافة القرآنية والعلوم النافعة.
وأعرب عن الأمل في استفادة المشاركين مما سيتلقونه خلال الدورات الصيفية من برامج وأنشطة على واقع العمل الميداني، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز المفاهيم العلمية، وبما يسهم في إنشاء جيل أكثر وعيا وإدراكا للمخاطر التي تستهدف الأمة.
وأوضح أن الوطن بحاجة إلى كل فعل إيجابي ينفع الوطن خاصة في ظل التحديات التي تشهدها الأمة وما يتعرض له اليمن من عدوان أمريكي بريطاني وظروف الحصار والمؤامرات الاستعمارية، بالإضافة إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من مجازر وحشية من قبل العدو الصهيوني.
فيما ثمنت كلمة المشاركين التي ألقاها عبده الظفاري ، دور اللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية في تبني البرامج الهادفة تنمية القدرات وتعزيز الخبرات وتحسين الأداء في الميدان.
إلى ذلك دشن وزير الشباب والرياضة بحكومة تصريف الأعمال رئيس اللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية، ومعه وكيل قطاع الشباب – رئيس اللجنة الفنية للدورات والأنشطة الصيفية، توزيع المناهج والأدبيات والمطبوعات ومستلزمات الأنشطة الرياضية لكل المدارس الصيفية المفتوحة والنموذجية بمحافظات الجمهورية.
ودعا المؤيدي، أولياء الأمور والمجتمع إلى إلحاق أبنائهم من الطلاب والطالبات، بالدورات والأنشطة الصيفية التي ستبدأ في مختلف المحافظات يوم السبت المقبل، حاثاً الجميع على التفاعل معها والعمل على إنجاحها وتحقيق أهدافها المرجوة.
# الدورات الصيفية# علم وجهاد#اللجنة العليا للدورات الصيفيةً#اليمنصنعاءالمصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الدورات الصیفیة
إقرأ أيضاً:
اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
إنجاز حضاري
استهل معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى معاليه تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
إثراء الذاكرة الوطنية
دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة.
دقيقة وموثّقة
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا «إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وأضاف آل علي «نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين».
مراحل تفصيلية
قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت باختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، وجمع المادة العلمية، وانتهت بعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
11 ألف عنوان
تجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة، وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.