الرئيس اليمني علي ناصر يحضر مناقشة رسالة الدكتوراه للباحث محمد هيثم عبد الرب قاسم في "حاسبات القاهرة"
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
تواجد الرئيس اليمني علي ناصر محمد صباح اليوم الأربعاء في مناقشة رسالة الدكتوراه للباحث محمد هيثم عبد الرب قاسم في جامعة القاهرة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.
تناول الباحث في رسالة الدكتوراه آليات مشاريع التحول الرقمي للمؤسسات والحكومات وسبل تحقيقها بالاعتماد على أحدث التقنيات العلمية في هذا المجال.
وناقشت الرسالة مع الباحث لجنة مكونة من أ.د حاتم محمد عبد المنعم القاضي أستاذ مساعد بقسم نظم المعلومات وأ.د نعمات عبد الهادي عبد الوهاب أستاذ مساعد بقسم نظم المعلومات وأ.د شريف عبد المجيد أمين مازن أستاذ قسم نظم المعلومات وأ.د منال عبد القادر عبد الفتاح يوسف أستاذ ووكيل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة حلوان.
وقررت اللجنة بعد انتهاء المناقشة والتشاور فيما بينها منح الباحث محمد هيثم عبد الرب درجة الدكتوراه.
في ختام الجلسة شكر الدكتور محمد هيثم عبد الرب اللجنة على جهودها ومنحه شهادة الدكتوراه كما شكر الرئيس علي ناصر على حضوره ودعمه لكل الطلاب اليمنيين لنيل أعلى الشهادات العلمية.
من جانبه شكر الرئيس اليمني علي ناصر لجنة التحكيم وعميد كلية الحاسبات أ.د. رضا الخريبي وتمنى لهم وللدكتور الباحث محمد هيثم عبد الرب المزيد من النجاح والتوفيق.
كما زار الرئيس اليمني علي ناصر محمد بعد انتهاء المناقشة عميد كلية السياسة والاقتصاد في جامعة القاهرة الدكتورة حنان علي برفقة الدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية في الكلية وعضو مجموعة السلام العربي.
وأشاد الرئيس اليمني علي ناصر بجامعة القاهرة وكادرها التعليمي ودورهم في تخريج عشرات الآلاف من الطلاب اليمنيين والعرب وغيرهم والذين أسهموا في بناء دولهم وتطوير شعوبهم حيث تخرج من جامعة القاهرة وغيرها من الجامعات المصرية عدد كبير من الاقتصاديين والتربويين والمهندسين وغيرها من التخصصات والذين تحملوا مسؤوليات قيادية في اليمن وغيرها من البلدان ومنهم من أصبح في أعلى المناصب كالمناضل والمفكر والقائد فيصل عبد اللطيف الشعبي أول رئيس وزراء في اليمن الجنوبي عام 1969.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس اليمني علي ناصر رسالة الدكتوراه جامعة القاهرة جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
أكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، أن المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"، وأن السلام لن يتحقق في البلاد إلا بتقديم تنازلات حقيقية وبحوار يمني ـ يمني.
وقال علي ناصر في رسالة تهنئة عيدية، "يعلم الجميع، وخاصة الأغلبية التي عانت وتعاني من الحرب والحصار والفقر، أن هذا العيد يأتي وسط آلام ومآسي الحروب والصراعات التي فُرضت على بعض البلدان العربية، وفي مقدمتها وطننا اليمني العزيز، الذي عانى من حرب لم تتوقف ودخلت عامها الحادي عشر قبل عدة أيام".
وأضاف: "لقد دُمِّرت الدولة ومؤسساتها وعملتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي، وهُمِّشت أدوار أحزابها ومنظمات المجتمع المدني والنقابات، وشُرِّد الملايين في الداخل والخارج، وأصبح أكثر من 80٪ من المواطنين تحت خط الفقر".
وأردف: "لقد ثبت بالملموس أن المستفيد من استمرار هذه الحرب هم تجار الحروب بكل أطيافهم الذين لا يريدون نهاية لها لان في نهايتها نهاية لمصالحهم الشخصية".
وأشار إلى أن بشائر السلام التي تلوح في الأفق في السودان الذي عانى من الحرب التي شردت اكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ وآلاف القتلى والجرحى، مضيفا: "نتمنى أن يسلك اليمنيون طريق السلام، الذي لن يتحقق إلا بتقديم التنازلات وبحوار يمني-يمني جاد لا يستثني أحداً من الذين يقفون مع وقف الحرب والسلام في وطننا العزيز".
وأوضح، أن مؤتمر السلام اليمني المنشود، سيؤدي إلى مصالحة وطنية شاملة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية.
وأكد أن الحرب أثرت على جميع اليمنيين، حيث يعاني الموظفون المدنيون والعسكريون من وقف الرواتب منذ سنوات. إن لذلك تداعياته المتمثلة في انتشار الجرائم وتفشي الفوضى والإرهاب نتيجة لانعدام السلطة الواحدة وغياب المؤسسات، مما ترك جراحاً عميقة في جسم الوحدة الوطنية.
وجدد علي ناصر، الدعوة إلى مؤتمر للسلام في اليمن، مشيرا إلى أن اليمنيين قديما أسسوا أعظم الحضارات، مثل حضارات سبأ وحِمْيَر وحضرموت وأوسان وقتبان وشبوة وغيرها من الحضارات، في ظل السلام وليس الحرب.