أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرار رقم 114 لسنة 2024 بتخصيص جزء من المساحات المملوكة للدولة ملكية خاصة ناحية شبه جزيرة سيناء، لصالح جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لاستخدامها في نشاط الاستصلاح والاستزراع.

وهذه الأراضي هي: مساحة 42898.16 فدان تقريبا تعادل (۱۸۰۲۰٨٠٣٤ م ) ناحية محافظتي السويس والإسماعيلية شرق القناة).

و(۷) قطع أراضٍ بإجمالي مساحة ٨٧٣٦١، ٤٩ فدان تقريبا ناحية منطقتي رابعة وبئر العبد بمحافظة شمال سيناء كالآتي: مساحة ١٠٥٣٩، ٩٩ فدان تقريبا تعادل (٤٤٢٧٦٧٢٣م٢ ). ومساحة ١٥٥٢٦، ٥٧ فدان تقريبا تعادل ( ٦٥٢٢٤٥٢٤م٢ ). ومساحة ٥٦٧٨، ٤٤ فدان تقريبا تعادل (٢٣٨٥٤١٨٦م٢). ومساحة ٣٣٨٦٧، ٢٧ فدان تقريبا تعادل ( ١٤٢٢٧٠٧٥٥م٢ ). ومساحة ٣٧٦٣، ٣٩ فدان تقريبا تعادل (١٥٨٠۹۳۵۹م٢). ومساحة ١١٣٣٠، ٧٤ فدان تقريبا تعادل (٤٧٥٩٨٥٣٢م٢). ومساحة ٦٦٥٥، ٠٩ فدان تقريبا تعادل (٢٧٩٥٦٩٢٨م ).

ومساحة ٣٥١٨٦٤، ١٤ فدان تقريبا تعادل (١٤٧٨١٢٢٤۹۲م٢ ) (يستزرع منها مساحة ٢٠٠ ألف فدان تقريبا ناحية وسط وشمال سيناء.

كما تخصص مساحة ٦٨٤٢٢، ٣٧ فدان تقريبا تعادل (٢٨٧٤٣٠٩٧٨م٢) من المساحات المملوكة للدولة ملكية خاصة ناحية وسط وشمال سيناء لصالح جهاز مستقبل مصر، لاستخدامها في الأنشطة التنموية المختلفة.

نشر القرار في الجريدة الرسمية.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التنمية المستدامة قرار جمهوري الاستزراع مملوكة للدولة الأنشطة التنموية

إقرأ أيضاً:

بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياء

شن السيناتور المستقل بيرني ساندرز هجوما على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووصفها بأنها حكومة أثرياء يديرها مليارديرات لمصلحة المليارديرات.

ووفق عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، فإن الأمر لا يقتصر على الإدارة الحالية وحدها، فلطالما هيمنت المصالح المالية الضخمة، في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية، على حكومة الولايات المتحدة وسياساتها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توماس فريدمان: ترامب يغامر بكل شيء ويعتمد على حدسه بإقرار سياساتهlist 2 of 2دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركيةend of list

وفي مقال له منشور على الموقع الإلكتروني لشبكة "فوكس نيوز"، قال إن الأميركيين جميعا مدينون لدونالد ترامب وإيلون ماسك، المسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية، بعميق الامتنان لأنهما عملا بهدوء وبعيدا عن أعين العامة لصالح طبقة الأثرياء. لكن الرئيس ومساعده الملياردير لم يعلنا حينها عن ذلك.

ساهموا في الحملات الانتخابية

وأضاف أن المليارديرات فعلوا ذلك من خلال مساهماتهم في الحملات الانتخابية، وعمل جماعات الضغط التابعة لشركاتهم ومآدب العشاء الباهظة التي كانوا يخططون فيها لإستراتيجياتهم.

وأشار إلى أن ترامب كان قد دعا 3 أشخاص، هم إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرغ للجلوس خلفه مباشرة في حفل تنصيبه، ومن ورائهم 13 مليارديرا آخر رشحهم هو نفسه لإدارة وكالات حكومية كبرى.

وأوضح أن قوة الأموال الطائلة لم تعد أمرا ينبغي إبقاؤه طي الكتمان، فقد أراد ترامب أن يُظهر للعالم أجمع أن طبقة المليارديرات هي التي تدير الحكومة.

إعلان

بيع وشراء السياسيين

واتهم ساندرز -في مقاله- المليارديرات ولجان عملهم السياسي الكبرى في كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالتحكم في العملية السياسية، وببيع وشراء السياسيين.

ولكن لم يكن هناك -برأي السيناتور- من هو أكثر صراحة وشفافية من إيلون ماسك، الذي تبرع بما يزيد على 270 مليون دولار لحملة ترامب، وكوفئ على ذلك بأن أصبح أقوى شخص في الحكومة، "فالمرء يدفع نظير ما يحصل عليه".

وعلاوة على ذلك، فقد أوضح ماسك أنه سيستخدم موارده المالية غير المحدودة للوقوف في وجه أي عضو في الكونغرس يصوت ضد أجندته هو وترامب.

وقال ساندرز إنه لا يتفق مع من يعتقد أن ماسك والمليارديرات الآخرين في حكومة ترامب، هم رجال أعمال أذكياء ومجتهدون وناجحون، يضحون بوقتهم وطاقتهم لجعل الحكومة أكثر كفاءة وفعالية، وأن على الشعب أن يكون ممتنا لجهودهم.

هجوم شامل على الضمان الاجتماعي

وتابع قائلا إن نظرة فاحصة على ما يحدث الآن ضرورية من أجل معرفة ما إذا كانت "الكفاءة" هي الهدف الأساس لهؤلاء المليارديرات.

وتطرق في ذلك إلى الضمان الاجتماعي "الأكثر شعبية ونجاحا في تاريخ أميركا"، حيث زعم أن إدارة ترامب وإيلون ماسك تشن هجوما شاملا وغير مسبوق على هذا البرنامج بحجة أن أمواله تذهب إلى أشخاص "تتراوح أعمارهم بين 140 و360 عاما".

على أن الهجوم لا يستهدف الضمان الاجتماعي وحده، فإدارة ترامب تعمل على تقليص الإنفاق على المحاربين القدامى وتغطية احتياجاتهم.

إعفاءات ضريبية ضخمة للأثرياء

وعلى النقيض من ذلك، يمهِّد ترامب وماسك وأعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس لتمرير تشريع من شأنه أن يوفر إعفاءات ضريبية ضخمة لأغنى الناس في الولايات المتحدة، وتعويض ما تفقده الخزينة من الضرائب التي كانوا يدفعونها من الأموال التي ستوفرها الدول من تقليص النفقات الهائلة على الرعاية الصحية والتعليم والتغذية والإسكان وغيرها من البرامج التي تعتمد عليها الأسر العاملة والأفراد الأكثر ضعفا.

إعلان

وختم ساندرز مقاله مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يريد حكومة واقتصادا يعملان لصالح الجميع، وليس للقلة الثرية وحدها، وأن الوقت قد حان ليستمع الكونغرس والرئيس لهذا المطلب.

مقالات مشابهة

  • أيمن الرقب: خطة الاحتلال في غزة تهدف للاستيلاء على أراضٍ إضافية
  • إصرار ترامب على بسط النفوذ الأميركي على جزيرة غرينلاند
  • بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياء
  • لا بديل لمطار الخرطوم فى الوقت الحالي
  • الأمير خالد بن سعد ينتقد التحكيم: نحروا الشباب أمام الاتحاد بالڤار
  • السيطرة على حريق بأرض قرب المنشآت الصناعية بأبو زعبل.. صور
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
  • وزير الإسكان يُصدر قرارات إزالة تعديات ومخالفات بناء بمدينتي الفشن وبني مزار الجديدتين
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين