بوابة الفجر:
2025-02-27@19:54:15 GMT

هل يعود الصراع في ليبيا من جديد؟.. خبراء يجيبون

تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT

تشهد حالة خلال تلك الفترة حالة من عدم الاستقرار خلال تلك الفترة، خصوصًا مع زيادة التصعيد المسلح في طرابلس بين الأطراف المسلحة هذا الأمر جعل المواطنين يتساءلون هل يعود الصراع من جديد في ليبيا؟.

لذلك يري الخبراء والمتخصصين أن ليبيا تشهد عدم الاستقرار وهذا يعني عودة الصراع المسلحة في المشهد الليبي من جديد خصوصًا بعد وقف هذا الصراع بعد فيضانات درنة.

استقالة المبعوث الأممي 


قدم المبعوث الأممي في ليبيا عبدالله باثيلي استقالته للأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، وذلك لما وصفه بتعنت القادة الليبيين وعدم رغبتهم في التوصل لحل للأزمة الليبية. 
صرح عبدالله باثيلي، أن هناك رغبة من بعض الأطراف المحلية والإقليمية في تأجيل الانتخابات إلى وقت غير معلوم مشيرًا إلى المواقف المتحجرة لبعض الأطراف تعيق عمل بعثة الأمم المتحدة بشأن الانتخابات.

أضاف أن التحركات العسكرية بالقرب من سرت تشكل خطرا يهدد اتفاقية وقف إطلاق النار بالإضافة إلى تصعيد التوترات في ليبيـا سيزيد حالة عدم الاستقرار ليس في ليبيـا فحسب بل في المنطقة برمّتها.

لفت إلى الأوضاع الاقتصادية مهددة بالتدهور إذا لم تعالج الحكومة الوضع بما في ذلك الاتفاق على ميزانية موحدة بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية تعمّقت والضريبة المؤقتة على العملة الأجنبية المعتمدة من عقيلة صالح مصدر قلق للمواطنين.
تابع أن تأجيل موعد المؤتمر الوطني الجامع للمصالحة المقرر عقده في سرت في أبريل الجاري لأسباب غير معلومة.

ناشد المبعوث الأممي قائلًا:" أن القادة الليبييـن يجب أن النظر إلى المصالحة الوطنية، وعلى المواطنين الضغط لأجل إحلال السلام وإقامة الانتخابات".

عدم عودة الصراع 

ومن جانبه قال الدكتور إدريس محمد، المحلل السياسي الليبي ورئيس التجمّع الوطني للمصالحة، إن المشهد الليبي يشهد حالة من الضبابية، ولكن لا أري احتمال حدوث  نزاع مسلح بنسبة كبيرة بين الفرقاء في ليبيا مشيرًا إلى أن ما يحدث هو مناوشات شخصية بين بعض العناصر، وتنتهي على وجهه السرعة بسبب تدخل العقلاء في المنطقة.

أضاف «محمد» في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن ما يشد الانتباه خلال تلك الفترة هو الحشد الغير مسبوق بين وغير منضبط وغير معلن بين كل من روسيا وأمريكا، حيث يشاهد العالم هذه الأيام توسع القوات الروسية في الشرق الليبي ربما بسبب تقوية ما يسمى بالفيلق الإفريقي، حيث تشير عدة تقارير  ومصادر متعددة بوصول عدة شحنات روسية تتمثل في (دبابات وأسلحة اخرى)، من ميناء طرطوس بسوريا، إلى ميناء طبرق في الشرق الليبي هذا مؤشر خطير.

أشار المحلل السياسي الليبي ورئيس التجمّع الوطني للمصالحة إلى أن هناك أطراف دولية تريد زيادة الوضع سوءا في ليبيا من أجل السيطرة على المصادر النفطية وهذا سوء الوضع الليبي.

سبب عودة الصراع 

أوضح أحمد عرابي، المتخصص في الشأن الليبي، أن عودة الصراع المسلحة في طرابلس شيء محتمل بكبير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن السبب في عودة هذا الصراع يرجع إلى زيادة الصراع الروسي الأمريكي في ليبيا.

أضاف «عرابي» في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن عودة الصراع من جديد من أجل تصفية بعض المليشيات من المشهد الحالي لافتًا إلى عودة الصراع سيجعل الوضع في ليبيا يسوء أكثر على المواطن الليبي وأيضا دول الجوار.

أختتم المتخصص في الشأن الليبي، يجب على المسؤولين في ليبيا لتوحيد الصف الليبي من أجل منع الصراع في طرابلس من جديد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ليبيا طرابلس المبعوث الأممي إلى ليبيا عودة الصراع فی لیبیا من جدید

إقرأ أيضاً:

ماكرون: التوصل لهدنة في أوكرانيا ممكن خلال أسابيع

الثورة نت/
رجّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، قد يتم التوصل له “خلال أسابيع”.
وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “هناك حاجة إلى وقف إطلاق النار (في أوكرانيا). أعتقد أنه يمكن تحقيقه في الأسابيع المقبلة”.

وأضاف: “من الممكن على الأقل التوصل إلى هدنة والبدء في التفاوض من أجل السلام”.
ومساء أمس الاثنين، قال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تريد التوصل إلى “اتفاق سريع” بشأن أوكرانيا، مع “ضمانات أمنية” لكييف، قد تشمل إرسال عسكريين إلى أوكرانيا.

وأردف ماكرون أن القوات “لن تكون موجودة بالضرورة على خط المواجهة.. لكنها ستكون موجودة كضامن”.
وأشار ماكرون إلى أن “أوروبا خصصت 138 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يشاطر واشنطن رغبتها في إنهاء الصراع بسرعة، لكنه يصرّ على أن اتفاق السلام يجب أن يتضمن ضمانات أمنية لكييف”.

وأوضح: “في الماضي تحدثنا عن إمكانية إرسال قوات في سياق الحرب لخلق حالة من عدم اليقين الاستراتيجي، والآن نتحدث عن المستقبل بعد اتفاق السلام، بمجرد توقيع السلام بين روسيا وأوكرانيا، والذي سنكون الضامنين له”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “أوروبا أدركت أنها يجب أن تضمن أمنها”، وبحسب قوله، فإن أوروبا “مستعدة لفعل المزيد” في المستقبل.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح في وقت سابق، بأن هدف حل الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن يكون وقف إطلاق النار لفترة قصيرة وفترة راحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسلح بهدف مواصلة الصراع لاحقًا، بل السلام طويل الأمد.
وكان المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، قد ذكر في وقت سابق، أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ السلام”، التي تضم نحو 100 ألف شخص في أوكرانيا، لاستعادة جاهزية نظام كييف القتالية، وتعتقد الاستخبارات الخارجية الروسية أن هذا الأمر سيشكل احتلالاً فعلياً لأوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن نشر قوات “حفظ السلام” لا يمكن أن يكون ممكنا إلا بموافقة أطراف نزاع معين، كما أنه من السابق لأوانه الحديث عن قوات “حفظ السلام” في أوكرانيا.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا لم ترفض قط تسوية الصراع الأوكراني سلميا
  • هل يعود التوقيت الصيفي خلال رمضان 2025؟
  • أحمد أمل: إقرار مبدأ عودة اللاجئين والنازحين ما بعد الصراع ضامن لاستدامة السلام
  • الدبيبة: تسليم 10 مدارس جديدة في ليبيا خلال شهرين
  • ترامب: القرار في صفقة المحتجزين يعود لنتنياهو وليس لي
  • موعد صلاة التراويح في ليبيا خلال شهر رمضان 2025 .. «باقي 48 ساعة فقط»
  • ماكرون: التوصل لهدنة في أوكرانيا ممكن خلال أسابيع
  • ملف تمويل ليبيا لحملة ساركوزي يعود للواجهة.. وزير فرنسي أسبق في قفص الاتهام
  • وزير بريطاني: لندن لا تستبعد عودة روسيا إلى "مجموعة السبع"
  • 7000 قتيل بالكونجو الديمقراطية منذ بدء القتال في يناير