الجزيرة:
2025-04-05@18:04:07 GMT

قبل أن يفسد التردد حياتك.. تعرف على فوائده

تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT

قبل أن يفسد التردد حياتك.. تعرف على فوائده

"هل يجب أن أفعل هذا؟ أم لا".. "هل أختار هذا الطريق أم ذاك؟".. ربما تكون قد رددت تلك الجمل السابقة في موقف كان يتعين عليك خلاله الاختيار من بين عدة بدائل.

الحيرة والتردد قد تكون مشاعر غير مُريحة، ولا نُفضل أن نشعر بها لفترات طويلة. ومع ذلك، لا ينبغي عليك أن ترفض أو تتجنب الشعور بالتردد بشكل تام لأن له العديد من الفوائد التي يُمكنك التعرف عليها خلال السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4لماذا تشعر بالجوع بعد تناول الوجبات المشبعة؟list 2 of 4قلق المناسبات السعيدة.. لماذا نشعر بالتوتر أثناء الزيارات العائلية؟list 3 of 4ليست مجرد كافيين.. 3 مزايا تضيفها قهوتك الصباحية إلى حياتكlist 4 of 4لماذا تشعر أنك أصغر سنا من عمرك الحقيقي؟end of list صعوبة اتخاذ القرارات

يوضح موقع "سيكولوجي توداي" أن فكرة الاختيار النهائي بين البدائل المتعددة تخيفنا جميعا، وتملأنا بعدد كبير من علامات الاستفهام وتجعل العديد من أسئلة "ماذا لو" تدور برؤوسنا.

أطلق الباحثون على هذه المشاعر التي تنتابنا عندما يتعين علينا الاختيار من بين عدة بدائل اسم التردد أو التسويف في اتخاذ القرار، وحاولوا، على مدار عقود، فهم هذا النوع من المشاعر.

يمكن تعريف التردد بأنه نوع من المماطلة المزمنة عند اتخاذ القرارات، حيث يُسبب التردد صعوبة عامة في اتخاذ القرارات. عندما نكون مترددين، فإننا نعيد تقييم مجموعة المعلومات نفسها. ومع تعدد الخيارات، قد يصبح تحديد الخيار الذي يناسب احتياجاتنا أمرا مرهقا للغاية، وبسبب التردد قد يتجنب الشخص بشكل تام اتخاذ قرار صعب.

رغم الإرهاق والشعور بالضغط الذي يُسببه التردد فإنه قد يمنحك وقتا ثمينا للتفكير في الموقف (غيتي) التردد يجعلك أكثر ذكاء

رغم الإرهاق والشعور بالضغط الذي يُسببه التردد، فإنه قد يمنحك وقتا ثمينا للتفكير في الموقف، لجمع مزيد من المعلومات وتقييم الحقائق، كما أنه يمنحك عقلية مميزة ومنفتحة تُمكنك من النظر بفعالية في هذه المعلومات التي جمعتها.

تشرح جانا ماريا هونسبهن، باحثة الدكتوراه، وإيريس شنايدر، أستاذة علم النفس الاجتماعي، في جامعة الجامعة التقنية في دريسدن، هذه العقلية المميزة للتردد، بأن الأشخاص الذين يُعانون من التردد عند اتخاذ القرارات يكونون أقل عرضة للتحيز عند إصدار أحكامهم النهائية.

خلال إحدى التجارب، طلبت الباحثتان من المشاركين في التجربة قراءة سلسلة من السيناريوهات، مثل:

"تقابل شخصا وترغب في معرفة ما إذا كان انطوائيا أم منفتحا. وتعتقد بداخلك أن الشخص منفتح. أي من السؤالين التاليين ستطرحه: هل تحب قضاء الوقت في المنزل بمفردك؟ هل تحب الذهاب إلى الحفلات؟".

وجدت الباحثتان أن العديد من الأشخاص يختارون السؤال الثاني، والذي يتفق مع اعتقادهم الداخلي الافتراضي بأن الطرف الآخر "منفتح"، وأوضحتا أن هذه علامة على الانحياز التأكيدي، فالشخص يبحث فقط عن المعلومات التي تتفق مع افتراضاته، بدلا من البحث عن دليل على أنه قد يكون مخطئا. وجدت الباحثتان أيضا أن الأشخاص الذين يعانون من التردد كانوا أقل احتمالا للقيام بذلك. اختار الأشخاص المترددون التحقق من صحة افتراضهم، للتأكد من أن لديهم المعلومات الدقيقة التي يحتاجونها للتوصل إلى الحكم الصحيح.

التردد في اتخاذ القرارات لا يشكل مشكلة، إلا عندما يصبح مفرطا ويعوق الشخص عن أداء مهام حياته بصورة طبيعية (غيتي)

ويوضح موقع "سيكولوجي توداي" أيضا أن الأشخاص المترددين يمكنهم بسهولة النظر إلى الجوانب المتعددة للقضايا المختلفة، وهو الأمر الذي يمكنهم من أن يُصدروا أحكاما أفضل، وأن يكونوا أكثر دقة عندما يتخذون القرارات النهائية. هذا لأنهم ببساطة يستطيعون رؤية الصورة الأكبر، ولا يحصرون نظرهم وعقلهم بالكامل في جانب أو زاوية مُحددة تجعل رؤيتهم قاصرة.

ووفق دراسة نُشرت عام 2014، عبر موقع ساينس دايركت، فإن التردد رغم شهرته السيئة باعتباره أحد "آفات" الاختيار، فإنه يلعب دورا مهما في تشكيل هوية الشخص والحفاظ عليها. فسرت الدراسة هذا أكثر، بأن التأملات والمحادثات الذاتية المميزة الناتجة عن الشعور بالتردد، قد تساعد، بشكل أساسي، في بناء أو اكتشاف أو تأكيد هوية الشخص.

كيف تتجنب التردد المرضي؟

يوضح الخبراء أن التردد في اتخاذ القرارات لا يشكل مشكلة، إلا عندما يصبح مفرطا، ويعوق الشخص عن أداء مهام حياته بصورة طبيعية. ينصح موقع "هيلث لاين وفيري ويل مايند" باتباع بعض الخطوات لتجنب التردد الزائد عن الحد. منها:

اكتشف مخاوفك: غالبا ما يكون الخوف هو السبب الأساسي الذي يجعلك غير قادر على اتخاذ قرار ما. اسأل نفسك ماذا ستفعل إذا حدث هذا الأمر؟ القيام بهذا هو السبيل الأفضل للتعامل بفعالية مع مخاوفك. لا تُبالغ في التحليل: الأشخاص الذين يُعانون من التردد الزائد عن الحد قد يغرقون حتى آذانهم في تحليل المعلومات وتدقيقها ثم البحث عن مزيد من المعلومات وإعادة تحليلها. هنا عليك أن تضع حدا زمنيا لعمليات البحث والتفكير، ولا تتجاوزه. حدد أهدافك وقيمك: الحصول على فكرة واضحة عما هو مهم بالنسبة لك وما تريد تحقيقه في حياتك يمكن أن يساعدك على اتخاذ القرارات وفقا لذلك. يصبح اتخاذ القرار أسهل عندما يكون لديك رؤية واضحة عن نفسك وأهدافك وقيمك. لتتمكن من تحقيق هذا قد يكون عليك قضاء بعض الوقت في التأمل الذاتي أو تدوين أفكارك. اطلب المشورة: طلب المشورة من الأصدقاء أو أفراد الأسرة أو بعض المختصين قد يكون مفيدا على نحو خاص في عملية اتخاذ القرارات. لكن عليك هنا أن تحد من عدد الأشخاص الذين تستشيرهم، لأن كثيرا من الآراء المتضاربة يمكن أن تسهم في زيادة التردد.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات اتخاذ القرارات الأشخاص الذین فی اتخاذ الذی ی

إقرأ أيضاً:

ميزة جديدة مُنتظرة لعشاق سامسونغ قادرة على تغيير يومهم

ميزة جديدة ينتظرها مستخدمو سلسلة هواتف سامسونغ يمكنها تقديم ملخصاً مُخصصاً لكل شخص عن أحداث يومه.

تُعرف الميزة الجديدة باسم " Now Brief" وهي مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وجزء من نظام التشغيل "One UI 7"، حيث تتوفر فقط حالياً في سلسلة هواتف غالاكسي إس 25، ولكن قد يتغير هذا الوضع قريباً لتصبح متاحة مع إصدارات أخرى، وفق ما يشير إليه موقع "Toms guide".

وتُعد "Now Brief" بمثابة مركز معلومات مخصص، تم تصميمه لتزويد المستخدم بتحديثات ومعلومات مخصصة طوال اليوم - مع تغير المحتوى اعتماداً على الوقت.

Breaking. Now brief feature is available in s24 series. Oneui 7 beta 6 is also hidden but I've uncovered with activity launcher.@tarunvats33 @SamMobiles @theonecid @UniverseIce pic.twitter.com/uvLoHZOJAu

— Mehmet KAYA (@MEMETCAN88) March 31, 2025

في الصباح، سيحصل المستخدم على معلومات مثل ساعات النوم، وأحوال الطقس، والأخبار العاجلة، أو معلومات عن رحلته القادمة، كما يمكنه التحذير حال وجود ازدحام مروري أو تأخيرات كبيرة،لتنبيه الشخص بضرورة المغادرة مبكراً.

ستتغير المعلومات على مدار اليوم، وسيقوم الموجز المسائي بالعكس تماماً، حيث يقوم بتقسيم أنشطة اليوم والتأكد من استعدادنا للنوم.

6 طرق ضرورية للحفاظ على هاتفك أطول فترة مُمكنة - موقع 24أمام حالة الركود التي وصلت إليها الهواتف الذكية الحديثة، وتشابه مميزاتها وهياكلها، وعدم وجود طفرة كبيرة في الإصدارات التالية الأحدث، بات من المهم حفاظ الأشخاص على هواتفهم لأطول فترة مُمكنة.

من المُقرر أن تعمل ميزة "Now Brief" على جميع أنظمة سامسونغ للهواتف المحمولة مستقبلاً، حيث يتيح الوصول إلى التطبيقات ذات الصلة والتعرف على سلوك الشخص مع مرور الوقت.

كما يُساعد شريط "Now Bar"، الموجود على شاشة القفل، في عرض الإشعارات ذات الأولوية والمعلومات الحساسة زمنياً بناءً على ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن الشخص وعن جدوله الزمني.

الإطلاق الرسمي

تعمل الميزة مع أجهزة سامسونغ غالاجسي إس 25  في الوقت الحالي - كما سبق الإشارة - إلا أنه من المقرر أن يبدأ طرح أنظمة "One UI 7" لمجموعة من هواتف سامسونغ الأخرى في 7 أبريل (نيسان) في غالبية البلدان، على أن يجري تعميمها لدفعات أخرى فيما بعد.

ومن المُقرر أن تحصل هذه الإصدارات على ترقية النظام والميزة بحلول الموعد المشار إليه - 7 أبريل (نيسان) - سلسلة "Galaxy S24، وGalaxy Z Fold 6، وGalaxy Z Flip 6".

كما سيصل التحديث أيضاً إلى سلسلة "Galaxy S23 (بما في ذلك Galaxy S23 FE )، وGalaxy Z Fold 5، وGalaxy Z Flip 5، وGalaxy Tab S10، وGalaxy Tab S9.

مقالات مشابهة

  • نصائح قبل كتابة وصل أمانة على نفسك.. احرص عليها
  • «نكرة مش هعمله سعر».. ندى رحمي تتحدث عن انفصالها عن خطيبها
  • راتب خيالي.. تعرف على راتب ايبوكي بوسات الذي تم طردها من TRT بسببه بسبب دعمها للمقاطعة
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • فنربخشة يسخر من "الرصاصة" التي أطلقها مورينيو
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • ميزة جديدة مُنتظرة لعشاق سامسونغ قادرة على تغيير يومهم
  • استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
  • برج السرطان.. حظك اليوم الخميس 3 إبريل 2025.. خطط بحكمة