تعرف علي مجهودات الوحدة العامة لحماية الطفل بالشرقية
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
أشاد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، بمجهودات الوحدة العامة لحماية الطفل ودورها الأساسي في معالجة وحل مشاكل الأطفال وذلك من خلال استراتيجية عمل محددة لحماية الأطفال المعرضة للخطر ومراعاة وضع الطفل والوصول لتوفير المصلحة الفضلى له ليكون فرداً مؤثراً في المجتمع .
ومن جانبها أشارت المهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية، إلى أهمية حماية الطفل المصري من تعرضه لكافة أشكال العنف والإساءة والعمل مع مؤسسات الدولة المعنية لتوفير مأوى آمن وتنمية وجدانية ومعرفية ومشاركة إيجابية بهدف تحقيق استقرار الأسرة المصرية.
بينما استعرضت هبة محمد حمد مديرة الوحدة العامة لحماية الطفل بالديوان العام، مجهودات الوحدة خلال الـ ٣ أشهر الماضية كالآتي:
تلقى اكثر من210 بلاغ لأطفال معرضة للخطر من خط نجدة الطفل 16000ومن النيابات العامة والجزئية ووسائل التواصل من كافة جهات الرصد (63 اساءة جسديه -35 اساءة جنسية -15 اساءة نفسية - 26 حالة إهمال واستغلال وخلافات اسريه – 16حالة إيواء وايداع أطفال بلا مأوى في مؤسسات رعاية -23 طفل في تماس مع القانون -6 طلبات دعم نفسى -6 حالات زواج اطفال ) و تقديم الدعم اللازم اجتماعياً وصحياً ونفسياً وقانونيا وعمل خطة رعاية متكاملة وإدارة حالة التنسيق مع النيابة العامة ونيابة الطفل للوصول للمصلحة الفضلى للطفل وتطبيق الكتاب الدوري رقم 7 لسنة 2018 الصادر من مكتب النائب العام .
والمشاركة في اجتماع اللجنة المحلية لاختيار الأم المثالية وذلك برئاسة وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية واستعراض قصص كفاح الأمهات المتقدمات ومدة فقدهم لعائل الأسرة ومستوى أبنائهم التعليمي ومن ضمنهم الأم ( البديلة - الأم من ذوى الهمم - الأم المعيلة لأبناء من ذوى الهمم) وذلك لاختيار الأمهات المرشحات للمنافسة على مستوى الجمهورية علماً بأنه تم اختيار الأم المثالية في العام الماضي والحالي من الأمهات المرشحة من محافظة الشرقية وذلك تقديراً لقصه كفاحها ومجهودها مع الأبناء.
والمشاركة في اجتماع اللجنة التنسيقية للسكان وعرض عمل منظومة حماية الطفل والبيان التحليلي لبلاغات الأطفال المعرضة للخطر بالمراكز لعام 2023 للوقوف على المشكلات الاكثر خطورة وانتشارا التي يتعرض لها الطفل وتم التنبيه من قبل المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ ورئيس اللجنة على الأعضاء بضرورة التعاون مع وحدات حماية الطفل للوصول للمصلحة الفضلى له.
وعقد اجتماع مع مدير عام إدارة الدعوة بمديرية الأوقاف وعرض البيان التحليلي للبلاغات لعام 2023 وأنواع الإساءات خاصة الأنواع المستحدثة على المجتمع وذلك لعمل خطه تعاون مع المديرية وأهمها تخصيص داعى او واعظ لكل لجنة فرعية لحماية الطفل بكل مركز للتواصل مع وحده الحماية لمعرفة اهم أنواع الأخطار التى يتعرض لها الطفل بالمركز من واقع البلاغات لادراجها فى الأنشطة والفعاليات الدعوية ومشاركة اللجنة فى اجتماعاتها للوقوف على حالات الخطر و الخطط العلاجية والوقائية.
وعقد اجتماع لأعضاء وحدات حمايه الطفل العامة والفرعية بمراكز المحافظة لمناقشة بلاغات الاطفال المعرضة للخطر والواردة لعام 2024 والتدخلات التي تمت فيها ومناقشة التقارير المرسلة للنيابات العامة والجزئية واستعراض أهم التوصيات التي تدرج في التقارير والتوجيه بتحقيق كامل الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا من الأطفال الواردة فى البلاغات وكذلك الدعم الإرشادي للأسر لتوعيتهم بكيفية التعامل مع أبنائهم وتم تسليم شهادات تقدير لأعضاء الوحدات مقدمة من معالى محافظ الشرقية وذلك لدورهم فى حمايه الطفل من التعرض للخطر وتوفير بيئة آمنة له.
والمشاركة في اجتماع لجنة المدينة الآمنة للنساء بمدينه فاقوس ( واحة أمان ) برئاسة المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ لبحث سبل تعزيز الخدمات المقدمة للمرأة بالمدينة وبذل المزيد من الجهد وخصوصا بعد اختيار محافظة الشرقية للانضمام بشبكة اليونيسكو العالمية لمدن التعلم والمدن الآمنة.
وإجراء زيارة للمدينة الآمنة بمكتبة مصر العامة بفاقوس لمناقشة التنفيذ الفعلي للمقترحات المطروحة من أعضاء اللجنة والجهات المشاركة وعمل يوم تعريفي بحضور العديد من الجهات للتعريف بالخدمات المقدمة فى واحة أمان ، علما بأنه يتم مشاركة وحدة حماية الطفل يوم الأربعاء من كل اسبوع لعمل توعية وندوات ودعم ارشادى ونفسى وانشطه وفعاليات متنوعة للفئات المستهدفة.
ومشاركة 12 من أعضاء الوحدة العامة و الوحدات الفرعية لحماية الطفل بالشرقية لورشه عمل تهدف الى رفع كفاءة قدرات الإخصائيين النفسيين والاجتماعيين في مجال الاضطرابات النفسية للأطفال والمراهقين بهدف تعديل السلوك وتقديم الدعم النفسي المستمر ورصد الحالات التي تحتاج الى الدعم والتوجيه كذلك استعراض الاضطرابات النفسية للأطفال والمراهقين من قبل أطباء نفسيين متخصصين من الأمانة العامة للصحة النفسية لمده أسبوع بمحافظة القاهرة تحت إشراف المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وعقد أكثر من 60 ندوة بالمدارس والجمعيات والاندية ومراكز الشباب من خلال وحدات حماية الطفل الفرعية بالمراكز لمناقشة أهم المشكلات التي تعرض الطفل للخطر والتوعية بوسائل حماية الطفل منها ( ختان الإناث – الزواج المبكر – التنمر – مخاطر وسائل التواصل من علاقات وابتزاز –ترسيخ القيم والاخلاق وكيفيه التربية الإيجابية للطفل – دور خط نجده الطفل ولجان حماية الطفل – خطورة التدخين والمخدرات – العنف وأخطاره).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية الوحدة العامة لحماية الطفل بالشرقية لبني عبد العزيز نائب محافظ الشرقية تعرف علي مجهودات المشاركة في إجتماع الوحدة العامة لحمایة الطفل حمایة الطفل
إقرأ أيضاً:
ما هي برامج الهجرة التي أوقفها ترامب.. تعرف عليها؟
أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بوقف مؤقت لجميع طلبات الهجرة التي قدمها مهاجرون من أمريكا اللاتينية وأوكرانيا، والذين سُمح لهم بدخول الولايات المتحدة بموجب برامج معينة أطلقتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وجاء القرار، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ومذكرة توجيه داخلية نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية٬ استجابة لمخاوف تتعلق بالاحتيال والأمن القومي.
وأشارت المذكرة إلى أن تجميد الطلبات "سيظل قائمًا إلى أجل غير مسمى"، بينما تعمل الجهات الحكومية على "تحديد حالات الاحتيال المحتملة، وتعزيز إجراءات التحقق للتخفيف من المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والسلامة العامة".
وينطبق هذا التعليق على عدة برامج هجرة أطلقتها إدارة بايدن، والتي سمحت لمئات الآلاف من الأجانب بدخول الولايات المتحدة بشكل قانوني بموجب قانون الهجرة المعروف باسم "الإفراج المشروط"، الذي يمنح الحكومة الأمريكية صلاحية استقبال الأجانب لأسباب إنسانية أو منفعة عامة.
ما هي البرامج المستهدفة؟
يذكر أن إدارة بايدن استخدمت سلطة الإفراج المشروط على نطاق واسع، جزئيًا لتشجيع المهاجرين على استخدام قنوات الهجرة القانونية بدلاً من عبور الحدود الجنوبية بشكل غير قانوني. ومع ذلك، تحركت إدارة ترامب بسرعة لتعليق هذه الجهود، مدعية أنها أساءت استخدام سلطة الإفراج المشروط.
وتشمل البرامج المستهدفة سياسة "الاتحاد من أجل أوكرانيا"، التي وفرت ملاذًا آمنًا للفارين من الحرب مع روسيا، حيث وصل حوالي 240 ألف أوكراني إلى الولايات المتحدة بموجب هذه العملية قبل تولي ترامب منصبه.
بالإضافة إلى ذلك، سمح برنامج الإفراج الإنساني "CHNV" لـ530 ألف شخص من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا بدخول البلاد عبر ضمانات من مواطنين أمريكيين.
كما شمل التعليق برنامجًا ثالثًا سمح لبعض الكولومبيين والإكوادوريين ومواطني أمريكا الوسطى والهايتيين والكوبيين، الذين لديهم أقارب أمريكيين، بالقدوم إلى الولايات المتحدة والانتظار حتى تصبح البطاقة الخضراء العائلية متاحة.
وقف تصاريحهم
نظرًا لأن المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة بموجب هذه البرامج حصلوا فقط على تصاريح عمل مؤقتة وحماية من الترحيل – عادة لمدة عامين – فقد تقدم العديد منهم بطلبات للحصول على مزايا هجرة أخرى، مثل "الوضع المحمي المؤقت" للقادمين من دول تعاني أزمات، أو اللجوء، أو البطاقات الخضراء.
إلا أن التوجيه الداخلي الجديد لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية يمنع المسؤولين من معالجة أي طلبات مقدمة من هؤلاء المهاجرين، مما يجمد فعليًا قدرتهم على الانتقال إلى وضع قانوني آخر ويجعلهم عرضة للترحيل إذا تم إنهاء وضعهم المشروط.
بررت المذكرة القرار بالقول إن "معلومات الاحتيال ومخاوف السلامة العامة أو الأمن القومي لا يتم الإشارة إليها بشكل صحيح في أنظمة التحكيم التابعة لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية".
وأشارت إلى أن التحقيقات كشفت عن آلاف طلبات التأشيرة الصينية التي تضمنت "رعاة متسلسلين" أو معلومات عن أفراد متوفين أو عناوين متطابقة، بالإضافة إلى حالات احتيال أخرى. كما أشارت المذكرة إلى أن بعض المهاجرين الذين دخلوا بموجب التأشيرة الوطنية الصينية "لم يخضعوا للتدقيق الكامل".
يأتي هذا القرار في إطار الجهود الأوسع لإدارة ترامب لتشديد سياسات الهجرة، والتي تشمل تعليق برامج الإفراج المشروط التي أطلقتها إدارة بايدن، وسط مخاوف متزايدة من الاحتيال والمخاطر الأمنية.