إيتيدا تُطلق الدورة 36 من برنامج المشروعات المشتركة الممولة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
أطلقت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات الدورة السادسة والثلاثين من برنامج المشروعات المشتركة الممولة ضمن مبادرة دعم التعاون بين الشركات والجهات البحثية.
يهدف البرنامج إلى تحويل منتج تكنولوجيا المعلومات من مجرد فكرة، مرورًا بمرحلة إثبات المبدأ والنموذج الأولى، وصولًا إلى مُنتج كامل جاهز للمنافسة فى السوق.
تشمل أهداف البرنامج تعزيز إمكانات البحث فى الجامعات المصرية ومعاهد التكنولوجيا، وتطوير قدرات البحث فى مراكز البحوث داخل الشركات، وتقديم منتجات مبتكرة وقادرة على المنافسة فى السوق وخدمة المجتمع، وربط معاهد البحث العلمى مع الكيانات الصناعية، والإسهام فى زيادة مصادر الدخل القومى.
تضم قائمة المستفيدين من المبادرة الشركات المصرية المتخصصة فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والجامعات ومراكز البحوث، وتدعم المبادرة ثلاث فئات من المشروعات: مشروعات البحث المبدئى، التى تبدأ بفكرة وتنتهى إلى إثبات مبدأ، ومشروعات البحث المتقدم، التى تبدأ بإثبات مبدأ وتنتهى إلى نموذج منتج، ومشروعات تطوير المنتج، حيث يتم تحويل النموذج إلى منتج نهائى.
ويتطلب عنصر البحث، وهو العنصر الأساسى فى البرنامج، التعاون بين شركات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وجامعات ومعاهد بحثية مصرية.
ويجب أن تتماشى المقترحات المقدمة مع أحد المجالات الرئيسية الثلاثة: المجالات الاستراتيجية وتشمل الأمن اللاسلكى والسيبرانى، الإلكترونيات والأنظمة المدمجة لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأمن الوطنى، النقل، الصحة، الزراعة، التعليم، الطاقة، الثورة الصناعية الرابعة، التحول الرقمي؛ والتكنولوجيات الحديثة، بما فى ذلك تطبيقات الهاتف المحمول والحوسبة، الحوسبة السحابية، تحليلات البيانات والبيانات الضخمة، إنترنت الأشياء، الألعاب، الحوسبة المعرفية، الآلات الذكية، البلوك تشين، الواقع الافتراضى، الواقع المعزز، الذكاء الاصطناعى والتعلم الآلى، الأتمتة والروبوتات، الحوسبة الكمية؛ أو المجالات المطلوبة والتى يتم تحديدها بناءً على الاحتياجات المحددة للهيئات الحكومية والوزارات والمحافظات وغيرها.
آخر موعد لتقديم مشروعات البحث المبدئى يوم 21 أبريل، ومشروعات البحث المتقدم يوم 28 أبريل، ومشروعات تطوير المنتج يوم 5 مايو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعات المصرية مراكز البحوث تکنولوجیا المعلومات والاتصالات
إقرأ أيضاً:
أعتاب عصر جديد.. شريحة ويلو ثورة في الحوسبة الكمية
بينما كان الخبراء يتوقعون وصول هذه التقنية بعد عقدين، إذ نجحت "ويلو" في إتمام عمليات حسابية معقدة خلال دقائق، كانت تحتاج إلى آلاف السنين باستخدام الحواسيب التقليدية.
وتمتلك الشريحة الجديدة مئات الكيوبتات (وحدات المعلومات الكمية)، وهو ضعف ما كانت تحتويه شريحة "سيكامور" السابقة، مما يمنحها قدرة هائلة على معالجة البيانات.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الحواسيب الكمومية تحاكي تخليق أول جسيمات الكونlist 2 of 4هل تكشف الحواسيب الكمومية سر الوعي واتصالنا بالأكوان المتوازية؟list 3 of 4مايكروسوفت تعلن عن شريحتها الكمومية الأولى المحلية الصنع بالكاملlist 4 of 4الحوسبة الكمومية والأمن السيبراني.. هل هي سلاح ذو حدين؟end of listلكن الإنجاز الأكبر يتمثل في تقليل نسبة الأخطاء بنسبة كبيرة رغم زيادة عدد الكيوبتات، وهو تحدٍّ ظل يُراوغ العلماء لـ3 عقود.
وفقا لفريق غوغل، يعود هذا التقدم إلى تقنيات تصنيع مبتكرة تتحكم في درجات الحرارة المنخفضة قرب الصفر المطلق، إضافة إلى خوارزميات متطورة لتصحيح الأخطاء.
ثورة في مجالات مختلفةومن المتوقع أن تُحدث هذه التطورات ثورة في مجالات مثل اكتشاف الأدوية وتصميم البطاريات وتحسين مفاعلات الاندماج النووي.
لكن التحدي الأكبر يكمن في توسيع نطاق التقنية، إذ تتطلب "ويلو" بيئة شديدة التعقيد، بدءا من أنظمة التبريد الفائقة ووصولا إلى تطوير البرمجيات القادرة على التعامل مع الكيوبتات المتزايدة.
وتشير تقديرات مختبر غوغل للذكاء الاصطناعي الكمي إلى أن التطبيقات التجارية لن تظهر قبل نهاية هذا العقد، ورغم التفاؤل الحذر، يؤكد الخبراء أن الطريق لا يزال طويلا أمام تحقيق حوسبة كميّة عملية وقابلة للتطوير.
إعلانوفي سياق متصل، أثارت الحوسبة الكمية مخاوف أمنية متنامية، خاصة في مجال تشفير البيانات، مما دفع البيت الأبيض إلى إصدار توجيهات للانتقال لأنظمة تشفير مقاومة لهذه التقنية بحلول 2030، بينما أعلنت آبل عن تطوير تشفير خاص بها كإجراء استباقي.
ولا تقتصر المنافسة على غوغل وحدها، فشركة مايكروسوفت كشفت عن شريحتها الكمية "مايورانا" التي تعتمد على جسيمات كمية خاصة، مع وعد بقدرة دمج مليون كيوبت على شريحة واحدة.
نموذج صوتي ثوريوتناولت الحلقة كذلك النموذج الصوتي "الثوري" الذي قدمه المختبر الفرنسي "كيوتاي" باسم "موشي"، وهو قادر على التفاعل في الزمن الحقيقي مع مستخدميه دون تأخير، بمعدل استجابة يصل إلى ملي ثانية.
ويعمل "موشي" دون اتصال بالإنترنت، ويمكنه محاكاة المشاعر البشرية عبر نبرة الصوت، مما يجعله أداة واعدة في مجالات التدريب الصوتي والمساعدات الافتراضية.
على صعيد الروبوتات المنزلية، سلطت الحلقة الضوء على روبوت "نونو" المدعوم بتقنية "تشات جي بي تي"، والذي يُوصف بأنه "عضو إضافي في العائلة" لقدرته على التحدث وتلقي الأوامر الصوتية وتعلم عادات الأفراد. لكنه أثار تساؤلات حول الخصوصية، نظرًا لامتلاكه كاميرات ومستشعرات تراقب كل تفاصيل المنزل.
وفي مجال الأجهزة القابلة للارتداء، قدمت شركة "لوموس" نظارات ذكية مزودة بكاميرا بدقة 16 ميغابكسل وذاكرة تخزين 256 غيغابايت، تعمل بتقنية "تشات جي بي تي 4" لتلخيص الاجتماعات والترجمة الفورية.
وتتميز النظارات بتصميم خفيف الوزن (49 غرامًا) وعمر بطارية يصل إلى يوم كامل، مع تركيز الشركة على حماية بيانات المستخدمين عبر تشفير متقدم.
2/4/2025