قال محمد أنيس الخبير الاقتصادي، إن الضغوط التضخمية وراء انخفاض أسعار النفط، مشيرا إلى أن الجميع توقع ارتفاع أسعاره مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة ولكن حدث العكس.

وأوضح «أنيس» في تصريح لـ «الوطن»، أن دول المنطقة يتم تقسيمها إلى جزأين؛ مصدرة ومستوردة للنفط، مشيرا إلى أن كلاهما سوف يتأثر بهذا المشهد العالمي غير الواضح لأنه في ظل ضعف النمو العالمي تشهد أسعار النفط حالة من الهدوء وبالتالي الإيرادات حدودة في هذا الوقت، أما عن الدول المستوردة، أدى ارتفاع الفائدة على العملات الرئيسية خاصة الدولار واليورو إلى عدم وجود تمويلات كافية لتلبية الاحتياجات النفطية لهذه الدول، ما ترتب عليه تباطؤ في معدلات النمو العالمي.

الصراع الإسرائيلي الإيراني لم يؤثر على النفط 

وفيما يخص تأثير الصراع الإسرائيلي الإيراني أو العدوان على قطاع غزة، قال «أنيس» إنه لا يوجد تأثير رئيسي مستدام فيما يخص هذان الأمران على أسعار النفط، والدليل انخفاض النفط عالميا على عكس التوقعات.

العقود الآجلة لخام برنت

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب تسليم 0.39% إلى 89.64 دولار للبرميل، في حين انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي 0.56% إلى 84.88 دولار.

وبذلك تراجعت أسعار النفط بصورة طفيفة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، إذ سجل خام برنت خلال نهاية تعاملات الأسبوع 90.15 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأمريكي 85.45 دولار للبرميل، وفقا للبورصة العالمية.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أسعار النفط الصراع الإسرائيلي الإيراني إيرادات النفط برنت إيران أسعار النفط

إقرأ أيضاً:

تراجع محدود للذهب العالمي وتوقعات بعودة الارتفاع

تراجعت أسعار الذهب العالمي خلال تداولات اليوم في ظل عمليات البيع لجني الأرباح، بعد أنَّ وصل السعر إلى مستوى تاريخي جديد خلال تداولات الأمس.

انخفاض الذهب العالمي

وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضا خلال تداولات اليوم الثلاثاء بنسبة 0.4% ليسجل أدنى مستوى عند 2929 دولارًا للأونصة وكان قد افتتح تداولات اليوم عند المستوى 2952 دولارًا للأونصة، ليتداول حالياً عند المستوى 2941 دولارًا للأونصة، وفق تحليل جولد بيليون.

ورغم من تراجع سعر الذهب اليوم، ولكن تبقى التداولات بشكل عام ضمن نطاق ضيق بالقرب من أعلى مستوى سجله الذهب عند 2956 دولارًا للأونصة، لتنحصر التداولات تحت هذا المستوى، في ظل استمرار الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق المالية.

المشاركون في السوق قد يعودون إلى الملاذ الآمن في ظل مخاطر التعريفات الجمركية التي قد تتسبب في حرب تجارية عالمية إلى جانب ارتفاع في معدلات التضخم، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الممدد للتعريفات الجمركية على المكسيك وكندا الأسبوع المقبل.

البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر في اجتماعه الأول لهذا العام تثبيت أسعار الفائدة ليوقف عمليات خفض الفائدة التي بدئها في الربع الأخير من العام الماضي، ليشير البنك أن التطورات الأخيرة وتماسك التضخم سيدفع البنك إلى تأجيل عمليات خفض الفائدة.

هذا الأسبوع قد يقدم أعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي بعض الخطابات والتصريحات المتشددة، ولكن مع تسعير توقعات السوق بالفعل لإبقاء أسعار الفائدة لفترة طويلة خلال الاجتماعين المقبلين فقد يكون التأثير على أسعار الذهب أقل.

الذهب يجد الدعم سواء من تراجع مستويات الدولار أو من مخاوف تباطؤ الاقتصاد الأمريكي أو مخاوف التعريفات الجمركية الأمريكية وأثرها على معدلات التضخم وإمكانية قيام حرب تجارية.

التدفقات النقدية

أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع حاد في التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المدعومة في الذهب خلال الأسبوع المنتهي في 21 فبراير، إذ سجلت التدفقات الداخلة إلى الصناديق 52.4 طن ذهب بالتوازي مع ارتفاع أسعار الذهب لمستويات تاريخية جديدة وهو أعلى مستوى منذ 27 مارس 2020.

هذه القفزة في التدفقات إلى صناديق الذهب كانت بقيادة صناديق أمريكا الشمالية التي سجلت تدفقات بمقدار 48.8 طن ذهب، وارتفعت الصناديق في آسيا بمقدار 7.2 طن بينما شهدت صناديق أوروبا خروج تدفقات بمقدار – 3.9 طن ذهب.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار النفط
  • استقرار أسعار النفط عالمياً بعد انخفاض حاد
  • ارتفاع أسعار الذهب عالمياً مع إقبال المستثمرين على المعدن النفيس
  • بعد انخفاض حادّ.. أسعار «النفط» تستقرّ و«الذهب» يحلّق
  • تراجع أسعار النفط.. وخام برنت يسحل 73.02 دولارًا للبرميل
  • أسعار النفط ترتفع في التعاملات المبكرة
  • تراجع محدود للذهب العالمي وتوقعات بعودة الارتفاع
  • تراجع في سعر الذهب العالمي بسبب المخاوف التجارية بين أمريكا والصين
  • صعود أسعار النفط
  • متجاوزا برنت وتكساس.. النفط العراقي يسقر عند 79 دولارا للبرميل