فيلات واحات مراكش تتحول إلى ملاذ آمن لممارسات مشينة و مطالب بتشديد المراقبة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
زنقة 20 ا مراكش | محمد المفرك
شهدت مدينة مراكش يوم أمس وفاة فتاة في مقتبل العمر بعدما كانت تقضي سهرة ماجنة رفقة شابين خليجيين في إحدى المنتجعات السياحية بتراب واحة سيدي براهيم عمالة مراكش.
وأكد المنتدى المغربي لحقوق الانسان، أن جماعة واحة سيدي براهيم عمالة مراكش تتواجد بها فيلات معدة للكراء وهو ما يجعل غالبية السياح الأجانب وخصوصا أصحاب الجنسيات الخليجية يقصدون المناطق المتاخمة لمدينة مراكش من أجل التواري عن الأنظار للتعاطي للفساد والمخدرات رفقة شابات قاصرات في مقتبل العمر وقضاء ليالي بيضاء ماجنة في غياب أي ردع ومراقبة صارمة من عناصر الدرك الملكي والأمن” على حد تعبير المنتدى.
وأضاف المنتدى الحقوقي، أن “مدينة مراكش معروفة بإستقبالها للملايين من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات طول السنة وهو ما يحتم على الأمن و الدرك الملكي بالمناطق السياحية المتاخمة لمراكش الرفع من الجاهزية في مراقبته لهذه الفيلات التي تكترى للأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل ممارسة الدعارة والتعاطي للمخدرات ، وذلك من أجل الإبتعاد عن الساكنة وعن أنظار الأمن داخل مدينة مراكش”.
وطالب المنتدى بـشن حملات يومية صارمة من أجل محاربة هذه الظاهرة والتي أصبحت تستفحل بشكل كبير في ضواحي مراكش وخصوصا المناطق السياحية المعروفة بتواجد الإقامات والفيلات لبعض المشاهير”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
خامنئي يوجه رسالة صارمة لترامب بعد التهديد بضرب إيران.. تفاصيلها
المرشد الإيراني خامنئي (وكالات)
في أول تعليق له على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد "حازم" وقوي إذا تعرضت بلاده لأي هجوم من الولايات المتحدة.
جاءت هذه التصريحات القوية خلال خطبته بمناسبة عيد الفطر، حيث أشار خامنئي إلى أن أي تحرك عدائي ضد إيران سيواجه برد من العيار الثقيل.
اقرأ أيضاً 5 خطوات فعالة لتعديل أوقات النوم بعد رمضان.. اعرفها الآن 31 مارس، 2025 بيان جديد من الأمم المتحدة حول السلام في اليمن 31 مارس، 2025وقال خامنئي في خطبته: "يهددون بإلحاق الضرر، لكن إن حصل ذلك فسيتلقون بالتأكيد ردًا حازمًا من إيران". مؤكداً أن بلاده لا تتوقع أي اعتداء خارجي، ولكنه أضاف أن إيران ستكون مستعدة للرد بقوة شديدة في حال حدوث ذلك، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني سيواجه أي فتنة داخلية كما فعل في الماضي.
في هذه التصريحات، بدا خامنئي مصممًا على أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط الخارجية، بل سترد بكل حزم إذا تم المساس بسيادتها أو أمنها.
كما أكد خامنئي أن مواقف إيران تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتغير، مشيرًا إلى أن العداء مع هاتين الدولتين سيستمر كما كان في السابق.
واستعرض خامنئي السياسة الثابتة لإيران في مواجهة التهديدات الغربية، متمسكًا بالمواقف التي تعتبرها إيران أساسًا لسياساتها الإقليمية والدولية.
وفي وقت لاحق، كانت إيران قد أظهرت تصميمها على تبني نهج هجومي في تعاملها مع من تصفهم بأعدائها، متوعدة باستخدام القوة المفرطة إذا اقتضت الضرورة.
ويعكس هذا الموقف التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة حول الملف النووي الإيراني وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على إيران بشأن برنامجها النووي، في ظل محاولات الولايات المتحدة وحلفائها فرض مزيد من العقوبات عليها.
ومع إصرار خامنئي على الحفاظ على السيادة الإيرانية، يظل السؤال قائماً حول كيفية تطور العلاقة بين طهران وواشنطن في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت هذه التهديدات ستؤدي إلى تصعيد أكبر في الأوضاع الإقليمية والدولية.