تمكنت دورية من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي - حلبا من توقيف م.ط عند جسر عرقة، وهو من اصحاب السوابق في عمليات السرقة. وأوقفت أيضاً و.ن.س المطلوب بجرم سرقة كابلات كهربائية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
شعبة الذهب تكشف السبب الرئيسي لزيادة الإسعار
قال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها صعود سعر الأوقية عالمياً وتغيرات سعر صرف الدولار محلياً.
وأضاف منيب، في مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أن سعر الأوقية العالمية تراجع يوم الجمعة الماضية، وأغلق السوق على هذا المستوى، ما انعكس على أسعار الذهب محلياً، حيث تراوح سعر جرام الذهب عيار 21 بين 4340 و4350 جنيهاً.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن يوم الأحد يُعد إجازة رسمية لسوق الذهب المصري، إلا أن السوق تأثر بشدة بالتغيرات المفاجئة في سعر صرف الدولار أمام الجنيه، مما أدى إلى زيادة بلغت نحو 50 جنيهاً في الجرام، معتبراً أن هذا أمر طبيعي في ظل الفوارق في سعر الصرف.
وأكد منيب أن الذهب سيظل الملاذ الآمن الأول للمستثمرين في ظل الاضطرابات الاقتصادية العالمية، موضحاً: "الناس تلجأ للذهب كوسيلة لحماية مدخراتهم في الوقت الذي تهبط فيه الأسهم في البورصات العالمية، فالذهب خيار أكثر أماناً في أوقات التقلبات".
وعن التوقعات المستقبلية، أوضح منيب أن مسار أسعار الذهب عالمياً مرهون بتوجهات السياسة الاقتصادية الأمريكية، لا سيما الرسوم الجمركية التي يتبناها الرئيس ترامب، مضيفاً:"قبل فوز ترامب، كانت الأوقية تُتداول عند 2700 دولار، وبعد فوزه هبطت إلى 2600، مع توقعات لقوة الدولار ثم ارتفعت مجدداً مع بداية ولايته لتتجاوز الآن 3100 دولار، وهو أمر لم يكن متوقعاً حتى في أفضل السيناريوهات".
واختتم قائلاً إن الأسواق تترقب موقف الإدارة الأمريكية من التفاوض مع بعض الدول بشأن الرسوم الجمركية، فإما أن نشهد مواصلة في صعود الذهب إذا تمسكت واشنطن بسياساتها الحمائية، أو عودة للتوازن النسبي حال حدوث انفراجة في المفاوضات.