المغرب يحتضن لقاء حول الإطار القانوني لتنفيذ اتفاقية الأسلحة البيولوجية في ليبيا
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
يحتضن المعهد الوطني للصحة بالرباط، منذ أمس واليوم الأربعاء، ورشة عمل حول « الإطار القانوني لتنفيذ اتفاقية الأسلحة البيولوجية والتكسينية في ليبيا ».
وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه الورشة، التي ينظمها مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، تعتبر فرصة لتدارس وتبادل الخبرات في المجال القانوني والتشريعي الذي ينظم تنزيل مقتضيات اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الورشة، التي يؤطرها ممثل من مكتب الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف، تعرف مشاركة خبراء من ليبيا، وكذا مختصين من مختلف القطاعات الحكومية بالمغرب.
وأضاف أن اللقاء يهدف إلى حصر أهم مراحل تفعيل هذه الاتفاقية ووضع إطار قانوني كفيل بضمان التنزيل المحكم لها.
وذكر البلاغ بأن هذه الاتفاقية تعتبر أول معاهدة متعددة الأطراف لنزع السلاح تحظر استحداث وإنتاج وتخزين طائفة بكاملها من أسلحة الدمار الشامل، حيث تم في 10 أبريل 1972 فتح باب التوقيع على هذه الاتفاقية، ودخلت حيز التنفيذ في 26 مارس 1975.
وكان المغرب، من أوائل الموقعين على اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينية وتدميرها، حيث وقع عليها سنة 1972 وصادق عليها في سنة 2002.
كلمات دلالية أسلحة بيولوجية المغرب ليبياالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أسلحة بيولوجية المغرب ليبيا
إقرأ أيضاً:
تدشين أول مصنع لتجميع وإنتاج أجهزة “الراوترات”
الرياض : البلاد
برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، دشنت شركة عصر الابتكار للصناعة أول مصنع متخصص في تصنيع وتجميع أجهزة التوجيه “الراوترات” بالتعاون مع الكلية التقنية للاتصالات والمعلومات في الرياض، وذلك بمقر الكلية.
جاء ذلك خلال الاحتفاء الذي أقيم مساء الأربعاء بالكلية، بحضور مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير، الدكتور عبدالله بن علي الأحمري، حيث يهدف المشروع إلى تمكين الكوادر الوطنية من اكتساب المهارات التقنية اللازمة للعمل في صناعة الاتصالات المتطورة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل واعدة للخريجين، إذ من المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من 500 متدرب، توفر لهم البيئة التعليمية والتدريبية المتكاملة.
وأكد عميد الكلية التقنية للاتصالات والمعلومات بالرياض الدكتور سلطان بن سفر الغامدي، أن المصنع يمثل اللبنة الأولى في بناء “الوادي التقني” الذي تسعى الكلية إلى تحقيقه، مشيرًا إلى أنه سيفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة شركة عصر الابتكار للصناعة، محمد بن فهد العريني، أن المشروع يعد نقلة نوعية في توطين المعرفة ونقل التكنولوجيا وتعزيز الاكتفاء الذاتي للمملكة، حيث سيسهم في زيادة المحتوى المحلي من المنتجات الإستراتيجية، مثل أجهزة الراوتر، التي تعد عنصرًا أساسيًا في تطوير قطاع الاتصالات وإنترنت الأشياء.
وبيّن أن المصنع يشمل أربعة خطوط إنتاج، بطاقة إنتاجية تصل إلى 3000 وحدة يوميًا، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة المعتمدة من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، مؤكداً أن هذا التعاون