قبل عرضه.. التفاصيل الكاملة لفيلم السرب بطولة أحمد السقا
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
ينتظر محبو الفنان أحمد السقا عرض فيلم السرب، بعدما كشف خلال الساعات الماضية عن اقتراب موعد طرح الفيلم في دور العرض السينمائي بعد فترة من الانتظار، وخاصة بعدما شاركهم جزء من المقطع الدعائي للفيلم عبر حسابه على «إنستجرام»، معلقا: «قريبا».
وتتضمن البرومو الدعائي الجديد لفيلم السرب بطولة أحمد السقا، العديد من التفاصيل حول الفيلم المبنية أحداثه على واقعة حقيقية عن العملية العسكرية التي قامت يها القوات الجوية المصرية على مواقع تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.
ويجمع فيلم السرب في بطولته مجموعة كبيرة من النجوم من بينهم أحمد السقا، محمد ممدوح، دياب، شريف منير، محمد فراج، آسر ياسين، كريم فهمي، أحمد حاتم، أحمد فهمي، نيللي كريم، صبا مبارك، عمرو عبد الجليل، إسلام جمال، أحمد فؤاد سليم، وهو من تأليغ عمر عبد الحليم وإخراج أحمد جلال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيلم السرب فيلم السرب أحمد السقا أحمد السقا السرب السرب أحمد السقا أحمد السقا فیلم السرب
إقرأ أيضاً:
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب؛ يتفوّه بما شاء وقت ما شاء ولا يُقيم كبير وزنٍ للانضباط والاستقامة والعمل بروح الفريق إلى غير تلك من المعايير الأبجدية والضرورية التي تفرضها أعراف الأحلاف السارية منذ خلق الله الأرض.
لم يحرز ميناوي أي تقدّمٍ يُذكر على صعيد تجربته الذاتية التي من المفترض أنها أبلغته مصاف “رجل الدولة” المتحلي بفضائل الحكمة والحنكة والانضباط والكلمات الموزونة بميزان الذهب. على العكس تمامًا؛ لم يبارح الطفولة السياسية ومقاعد الناشطية. يحرص ميناوي دائمًا على تقديم نفسهِ بصفة مستقلة بالصورة التي تمكّنه من جني الثمار ومراكمة المكاسب لتصب في ماعونه وحده. مُتناسيًا أو متجاهلًا أنّ حروب التحرير -أو الحروب ذات الطبيعة المشابهة- قائمة على قاعدة اسهام واسعة؛ يستثمر فيها سواد عظيم من الناس كافة ما يمكن أنْ يُقدموه من تضحية ومقدّرات مادية ولوجستية وخبرات نضالية. ويكون العائد المكافئ من مكسب بحسب الاسهام والصنيع المقدمان سلفًا. وهي بذا ليست ميدانًا لمكاوشة كل شئ!
الآن على ميناوي وجميع من يُفكرون على طريقته أنْ يفهموا أنّ الطريقة القديمة القائمة على تأليب الهوامش، وتجريم الدولة ومؤسساتها، والمطالبة الصفيقة بالحقوق، وإرهاب المجتمعات المُستقرّة المتحضّرة صاحبة الريادة، واخراج قائمة من الجيب الخلفي تشتمل على مظالم متوهّمة عنوانها “جرد حساب” مقابل التقاضي عن مظالم آخرين أفدح شأنًا،.. إلى غير ذلك من الحيل والتكتيكات الخطابية المُستهلكة والتي باتت محفوظة لم تعد ميزة تفضيلية ل “حركات دارفور المسلحة”؛ أي لم يعد ذلك قيمة أو جدوى توفرها (الحصرية). الآن بإمكان أي مجموعة مسلحة تمتلك الحد الأدنى من تنظيم وهيكل إداري داخلي بدائي وعدد لا بأس به من مركبات قتالية أنْ تخرج إلى الهواء الطلق لتتحدّث بنفس اللهجة الطافحة بالابتزاز والمزايدة.
أخيرًا فإن القومية ليست في أفضل حالتها اليوم وما يبقيها فاعلة وقادرة على الفعل مستقبلًا هو مؤسسة الجيش الذي عليه أنْ ينتصر نصرًا ساحقًا مهما كلف الأمر.. إذن؛ فلا يظنن ميناوي أو من يفكّرون على طريقته أنّهم مجبروين أو مغصوبين على الناس حتى يهرع الجميع لخطب ودهم واسترضائهم! هذا من الماضي.
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب