وزير الفلاحة يلقي باللائمة على الجو و الطقس في تراجع مهول للمساحات المزروعة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
ألقى محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، باللائمة على الطقس و الجو بعد تراجع مهول في الإنتاج الفلاحي المغربي.
و قال صديقي ، خلال جلسة مجلس المستشارين الثلاثاء أن المغرب يعيش جوا مناخيا استثنائيا منذ عدة سنوات ، مضيفا أن القطاع الفلاحي يواجه إجهاد مائي كبير ، تزايد خلال السنوات الثلاث الأخيرة بسبب الجفاف الذي وصفه بالحاد و العنيف.
صديقي ذكر أنه باستثناء حوضي اللوكوس و سبو، فإن جميع الأحواض عرفت تراجعا كبيرا في المخزون المائي.
و اعتبر وزير الفلاحة أن الحرارة غير المعتادة التي شهدها المغرب كان لها تأثير مهم جدا على وتيرة الزراعات الخريفية مثل الحبوب و القطاني و الاعلاف و الغطاء النباتي للمراعي.
وكشف صديقي أن ذلك ساهم في الحد من الزراعات الخريفية ، وخاصة الحبوب و القطاني و الاعلاف.
وزير الفلاحة أوضح أنه خلال شهري فبراير و مارس الماضيين عرفت البلاد عودة تساقطات مطرية جد مهمة تراوحت بين 43 و 93 ملم.
صديقي قال أن البلد سيفقد 20 % من المساحات المزروعة هذا العام، بسبب الجفاف.
وأوضح أنه “بالنسبة للزراعات الخريفية والشتوية، بلغت المساحة المزروعة 2.5 مليون هكتار، مقارنة مع 4 ملايين هكتار كنا نسجلها في السنوات العادية”.
وأشار الى أن من مجموع 2.5 مليون هكتار من المساحات المزروعة، سنفقد 20% منها بسبب الجفاف.
وأوضح الوزير أن المساحات المزروعة انخفضت هذا العام بنسبة 31%، مقارنة مع العام الماضي.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: وزیر الفلاحة
إقرأ أيضاً:
الألغام تحصد الأرواح في كردستان.. حصيلة للضحايا
بغداد اليوم- بغداد
أكد رئيس المؤسسة العامة لشؤون الألغام في كردستان، جبار مصطفى، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن أغلب الحقول المزروعة بالألغام والقنابل غير المنفلقة في كردستان توجد في السليمانية، وقضاء بينجوين لها حصة الأسد من تلك المخلفات الحربية.
وقال مصطفى في تصريح صحفي، إنه "حتى الآن لقي 36 كادراً من فريق إزالة الألغام مصرعهم، وإصابة 78 آخرين بجروح، وان 60% من الألغام المزروعة والمخلفات الحربية غير المنفجرة تقع في حدود محافظة السليمانية وإدارة كرميان"، مبينا، أن "النسبة الأكبر من تلك الألغام والمخلفات الحربية غير المنفلقة في إقليم كردستان، تقع في قضاء بينجوين بالسليمانية، تليها جومان في أربيل وآميدي في دهوك".
وأشار رئيس المؤسسة العامة لشؤون الألغام في إقليم كردستان الى، أن "هذا القاتل الخفي يعتبر تهديدا جديا على حياة مواطني إقليم كردستان، وانهم لم يدخروا جهدا بوضع الإرشادات واللوحات التحذيرية في الاماكن الموجودة فيها تلك المخلفات الحربية، ولكن وهناك أشخاص يجازفون بحياتهم ولا يتقيدون بالتعليمات والإرشادات ويعرضون حياتهم للخطر".
وأكد، أن "دول الجوار (إيران وتركيا) لا تسمحان لفرقنا بمسح وإزالة الالغام والمقذوفات في المناطق الحدودية بيننا وبينهم،" محذرا الفلاحين وأهل القرى عدم الاقتراب من "تلك الأماكن لجمع النباتات والأعشاب البرية الطبيعية التي تنمو في فصل الربيع".