جوتيريش يؤكد أهمية طاقة الشباب وقناعاتهم ومواقفهم أكثر من أي وقت مضى
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، أهمية طاقة الشباب وقناعاتهم ومواقفهم، أكثر من أي وقت مضى.. مشيدا بمواقف الشباب في جميع أنحاء العالم في التحدث علنا والعمل من أجل تغيير حقيقي.
وقال "جوتيريش" - بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، في كلمته أمام منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والذي يختتم أعماله غدًا بمشاركة قادة شباب من جميع أنحاء العالم - "نحن بحاجة إليكم، وأنا ملتزم تماما بإشراك الشباب في عملية صنع القرار السياسي؛ ليس فقط الاستماع إلى وجهات نظركم، ولكن التصرف بناء عليها".
وأكد الالتزام بإنشاء مكتب جديد للشباب في الأمم المتحدة وضمان أن يكون للشباب دور قوي في الفترة التي تسبق قمة المستقبل في سبتمبر المقبل، والتي وصفها الأمين العام بأنها "لحظة محورية لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، وإعادة تنشيط التعددية".
وحيا الأمين العام الشباب لوجودهم في الخطوط الأمامية للعمل المناخي الجريء.. مناشدا الحكومات لتبني سياسات قوية، بما في ذلك تسريع التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة، ووضع خطط مناخية وطنية جديدة تتماشى مع هدف الحد من زيادة درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية.
وأوضح أن الحكومات تحتاج إلى إشراك الشباب في هذا العمل بشكل هادف، مؤكدا ضرورة أن يكون التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، عادلا ومستداما.
واغتنم "جوتيريش" تلك المناسبة للتركيز مرة أخرى على الحرب في غزة، قائلا "لقد حان الوقت لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق".
يذكر أن مناقشات منتدى الشباب تتمحور حول خمسة من أهداف التنمية المستدامة الـ 17 وهي القضاء على الفقر، والقضاء على الجوع، والعمل المناخي، والسلام والعدالة والمؤسسات القوية، والشراكات لتحقيق الأهداف.
بدورها، قالت رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، "باولا نارفايز"، في كلمتها الافتتاحية بالمنتدى، إن تلك القضايا ستتم مراجعتها في المنتدى السياسي رفيع المستوى للمجلس في يوليو المقبل، معربة عن التزامها وإيمانها بشباب العالم، الذين يعد حماسهم وتصميمهم حاسمين لبناء مستقبل أفضل وأكثر شمولا للجميع.
وشددت "نارفايز" على أن المعركة العالمية ضد الفقر "أصبحت أكثر صعوبة"، حيث إن ثلث البلدان فقط هي التي تسير على طريق تقليصه بحلول الموعد النهائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في عام 2030، مشيرة إلى أن 7% من سكان العالم، أي 570 مليون شخص، يعيشون اليوم في فقر مدقع، ويشكل الشباب جزءا كبيرا منهم، والذين يعانون من عدم كفاية البنية التحتية لكسر دورة عدم المساواة بين الأجيال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جوتيريش
إقرأ أيضاً:
استعداداً لمونديال 2030.. المغرب يزيد طاقة المطارات إلى 80 مليون مسافر
أعلن وزير النقل المغربي، عبدالصمد قيوح، “عن إطلاق برنامج طموح يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة من 30 مليون مسافر حاليًا إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030”.
وأوضح قيوح أنه “تمت الموافقة على برنامج استثماري شامل لتنفيذ مشاريع توسعة وتحديث في مطارات المدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030”.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “المغرب العربي” للأنباء، أكد الوزير على “أهمية هذه المشاريع في دعم نمو النقل الجوي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتلبية تطلعات الزوار، بالإضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية لوجهة المغرب، استعدادًا للاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2030”.
وأشار قيوح إلى “وضع مخطط لتطوير شركة الخطوط الملكية المغربية كناقل وطني، وذلك من خلال إبرام برنامج مع الدولة يهدف إلى زيادة حجم أسطولها من 50 طائرة حاليًا إلى 200 طائرة بحلول عام 2037”.
ولفت إلى “مشروع حيوي آخر يتمثل في ربط مطار الدار البيضاء بالخط السككي فائق السرعة عبر إنشاء محطة قطار جديدة بمواصفات ومعايير دولية متقدمة، ستعمل كنقطة التقاء لجميع وسائل النقل المختلفة”.
وتأتي هذه الإعلانات “في سياق جهود متسارعة يبذلها المغرب للاستعداد لاستضافة فعاليات كأس العالم 2030، حيث سبق الإعلان عن خطط لتحديث شبكة السكك الحديدية وشراء قطارات جديدة”.