آخر تحديث: 17 أبريل 2024 - 11:39 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- اتفقت كتل “تقدم” و”السيادة” و”عزم”، بحسب محضر اجتماع ،اليوم، على “عدم حضور أي جلسة لمجلس محافظة ديالى مستقبلاً إلا أن يكون منصب المحافظ من المكون السني”.ووفقاً للمحضر فإن الكتل اجتمعت “لمناقشة الوضع السياسي في محافظة ديالى والتداعيات الأمنية بعد قيام ميليشيا بدر بتهديد وترويع عدد من أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس محافظة ديالى”.

واستنكر المجتمعون هذه الأفعال التي تهدف إلى خلق فتنة”، مؤكدين على أنه ما زال السلاح خارج إطار الدولة يتجول بحرية كاملة، ونطالب القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي بالمحافظة”.وكان النائب عن ديالى طه المجمعي، قد كشف عن عقد اجتماع “عاجل” للكتل السنية، إن “الكتل السياسية السنية في ديالى (عزم والسيادة وتقدم) ستعقد اجتماعاً عاجلاً اليوم لمناقشة تداعيات أزمة تشكيل الحكومة المحلية، وتهديد أعضاء مجلس المحافظة من قبل ميليشيا بدر مساء أمس”.وأضاف أن “الكتل السنية ستخرج بموقف صريح وستصدر بيانا رسميا حول الأزمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الكتل السياسية والجهات الحكومية”.وكان عضو مجلس محافظة ديالى عن تحالف السيادة عمر الكروي، اعلن الإثنين الماضي، تعرضه للتهديد من قبل سيارات مظللة مجهولة يقودها مسلحين من ميليشيا بدر.وانقسم مجلس ديالى الى فريقين، الاول يحاول التجديد للمحافظ السابق القيادي في منظمة بدر مثنى التميمي ومكون من 8 أعضاء من الشيعة والسنة والكورد، والآخر من 7 أعضاء من السنة والشيعة وهم يعترضون على التجديد للتميمي.وعقد مجلس محافظة ديالى أول جلسة له في الخامس من شهر شباط/ فبراير الماضي، وقرر بقاء الجلسة مفتوحة لعدم تمكنه من تحقيق الأغلبية المطلقة في التصويت على رئيس المجلس، والذهاب إلى جولة ثانية من ثم رفع الجلسة وإبقائها مفتوحة أيضاً بعد اختلال نصابها على خلفية انسحاب عدد من الأعضاء دون إكمال التصويت لاختيار رئيساً للمجلس.كما لم تتمكن كتل الإطار التنسيقي من الاتفاق على شخصية لتنصيبه محافظاً لديالى، فبعد أن رشح زعيم تحالف “نبني” هادي العامري، محافظ ديالى السابق مثنى التميمي لإتمام دورة أخرى، رفضت كتل من الإطار تولي التميمي المنصب مجدداً، وعلى إثر ذلك سحب العامري مرشحه وقدم بديلاً آخر وتم رفضه أيضاً، وأخيراً تنازل العامري من المنصب إلى دولة القانوني الذي رشح مؤيد العبيدي محافظاً لديالى.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: مجلس محافظة دیالى

إقرأ أيضاً:

السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا

دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.

 

في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".

 

وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".

 

وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".

 

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.

 

ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

 

وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".

 

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.

 

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

 

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974

 

 


مقالات مشابهة

  • سقوط شرفة عقار بحي العرب في بورسعيد دون وقوع إصابات
  • تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تنعى النائبة رقية هلالي
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • رئيس مجلس الشورى يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الفطر
  • السني باسم المجموعة العربية بمجلس الأمن يدعو لوقف العدوان على غزة
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن حكومة القبايل
  • السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
  • "مجزرة".. ترامب يطيح بعدة أعضاء في مجلس الأمن القومي
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟ - عاجل