وزير: المغرب سيفقد 20% من المساحات المزروعة بسبب الجفاف
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
قال المغرب أمس الثلاثاء إن البلد سيفقد 20% من المساحات المزروعة هذا العام، بسبب الجفاف.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الزراعة المغربي محمد صديقي، ردا على أسئلة برلمانية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان المغربي).
وقال صديقي "بالنسبة للزراعات الخريفية والشتوية، بلغت المساحة المزروعة 2.5 مليون هكتار، مقارنة مع 4 ملايين هكتار كنا نسجلها في السنوات العادية".
وأضاف أن من مجموع 2.5 مليون هكتار من المساحات المزروعة، سنفقد 20% منها بسبب الجفاف.
وأوضح الوزير أن المساحات المزروعة انخفضت هذا العام بنسبة 31%، مقارنة مع العام الماضي.
وشهدت بداية الموسم الزراعي في المغرب هذا العام، تأخرا في هطول الأمطار، وهو ما بات يهدد بعام جديد من الجفاف ينعكس سلبا على الموسم الزراعي.
ويعزو المغرب ندرة المياه إلى تراجع الأمطار خلال السنوات الماضية، إذ بلغ العجز السنوي مليار متر مكعب.
ويتوفر في المغرب 153 سدا كبيرا، بسعة إجمالية تصل إلى 20 مليار متر مكعب، و141 سدا صغيرا ومتوسطا، و15 محطة لتحلية مياه البحر، بقدرة إنتاجية 192 مليون متر مكعب، و17 منشأة لتحويل المياه، لكن هذه البنية التحتية المائية لم تنجح في التخفيف من حدة أزمة شح المياه.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات المساحات المزروعة
إقرأ أيضاً:
( 1.587 ) مليون مؤمّن عليه فعال بالضمان الاجتماعي
#سواليف
كتب .. #موسى_الصبيحي
ارتفع عدد المؤمّن عليهم الفعّالين “النشطين” من ( 1.572 ) مليون مؤمّن عليه (مليون و “572” ألف مؤمّن عليه) كما في 31-12-2024 إلى ( 1.587 ) مليون مؤمّن عليه (مليون و “587” ألف مؤمّن عليه كما في 31-3-2025) أي بارتفاع مقداره (15) ألف مؤمّن عليه خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري 2025، وبما نسبته (1%) تقريباً.
هذا الارتفاع جيد من وجهة نظري وإنْ كان غير كاف للتوازن ما بين #الخارجين من #النظام_التأميني على #التقاعد أو المتوقفين عن الاشتراك، والداخلين في النظام كمشتركين جدد أو العائدين إلى الاشتراك بعد انقطاع ، ولو استمر الحال خلال الأرباع الثلاثة المتبقية من العام بنفس الوتيرة، لكانت الأمور جيدة إلى حدٍ ما.
مقالات ذات صلةآمل أن يتحسّن #الاقتصاد وتتحسّن معدلات النمو الاقتصادي بما ينعكس على خلق المزيد من #فرص_العمل في القطاع المنظم بما يزيد من أعداد المؤمّن عليهم المشتركين في الضمان، ويُحسّن من مستويات الحماية الاجتماعية، وبنفس الوقت يعزّز المركز المالي للضمان.