تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرضت فضائية “يورو نيوز عربي” مقطع فيديو، لإغلاق معرض بينالي للفنون بالبندقية لعام 2024، وذلك بعدما أعلنت الفنانة روث باتير، ممثلة إسرائيل في المعرض، أن القسم الإسرائيلي سيبقى مغلقًا حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

وسيفتتح معرض بينالي البندقية 2024 تحت عنوان "غرباء في كل مكان" في 20 أبريل بمشاركة 331 فنانًا.

وقالت المشرفة الإسرائيلية باتير في بيان: "يمكن للفن أن ينتظر، لكن النساء والأطفال والأشخاص الذين يعيشون في الجحيم لا يمكنهم ذلك"، فيما أوضح أدريانو بيدروسا، المشرف العام على المعرض الفني الأكثر شهرة في أوروبا: "أعتقد أنه قرار شجاع للغاية. وأنا أحترم ذلك."

وكان تسعة آلاف من الفنانين والمشرفين على المعارض ونقاد الفن قد وقعوا في فبراير/شباط الماضي على رسالة مفتوحة تدعو البينالي إلى استبعاد المشاركة الإسرائيلية من معرض هذا العام احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية على غزة.

 كما أعرب البعض عن عزمهم التواجد في البندقية للاحتجاج على المشاركة الإسرائيلية.

ورفض منظمو البينالي والحكومة الإيطالية استبعاد إسرائيل معربين عن أهمية منح إسرائيل مساحة فنية في المعرض.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: معرض بينالي البندقية غزة إطلاق سراح الرهائن وقف لإطلاق النار في غزة الحرب الإسرائيلية على غزة

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025