علماء يحققون اكتشافا في أعماق أورانوس
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
اعتقد العلماء، لسنوات عديدة، أن أورانوس كان في المقام الأول عالما متجمدا، وهو "عملاق جليدي" يتكون من الهيليوم والهيدروجين مع القليل من الميثان.
ومع ذلك، فقد قلبت الأبحاث الحديثة هذا الافتراض رأسا على عقب، حيث كشف العلماء أن أورانوس أكثر غازية بكثير مما كنا نعتقد، وأن جزءا كبيرا من قلبه لا يتكون من الجليد، بل من شكل مدهش وطري ومستقر من غاز الميثان.
ووجد علماء من المعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا سانتا كروز أنه على الرغم من النتائج التي تشير إلى أن أورانوس يتكون بالكامل من الجليد، إلا أن ما يقارب 10% منه هو في الواقع غاز الميثان.
وقالت الدراسة، التي لم تخضع لمراجعة النظراء بعد، إن تصنيف أورانوس على أنه "عملاق جليدي" ربما لم يعد دقيقا وأن الكميات الهائلة من الميثان يمكن أن تساعد في تكوين الكوكب.
وما يزال الكثير عن أورانوس غير معروف لأنه يقع على بعد 1.9 مليار ميل من الأرض، ولكن، لأن النظام الشمسي يتحرك باستمرار، فإن المسافة تتغير يوميا، ويمكن أن تصل إلى ملياري ميل.
ولم تمر سوى مركبة فضائية واحدة فقط في التاريخ بالكوكب، وهي "فوياجر 2"، في الثمانينيات، ما ترك العلماء معتقدين أن الكوكب يتكون بالكامل من الجليد.
وللحصول على فهم أفضل، طور العلماء مئات الآلاف من النماذج من داخل أورانوس وحاولوا تحديد النموذج الأكثر تشابها مع كتلة العملاق الجليدي ونصف قطره.
وكان لكل نموذج مستويات مختلفة من الميثان والهيليوم والهيدروجين، لكن العلماء وجدوا أن النماذج التي تحتوي على معظم العناصر الغازية تشبه إلى حد كبير أورانوس.
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اكتشافات النظام الشمسي كواكب معلومات عامة معلومات علمية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة قام بإجرائها فريق من الباحثين بجامعة برمنغهام من تحديدعلاجات جديدة للصدفية وهومرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة بدون أثار جانبية وفقا لما نشرته مجلة ميديكال إكسبريس.
عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية وبهذا الصدد تمكّن العلماء من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.
وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.
ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا لكن العلماء بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.
وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.
وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية) وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.
وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50% وهو تأثير مماثل لكريم ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات.
وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.
وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.