العراق يوقع صفقة تسليح ضخمة مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
أبريل 17, 2024آخر تحديث: أبريل 17, 2024
المستقلة/- أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، عن توقيع العراق على صفقة تسليح ضخمة مع الولايات المتحدة لشراء 41 طائرة.
وتم الاتفاق على الصفقة خلال لقاء جمع رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض.
وقال العوادي إن الصفقة تشمل شراء طائرات من أنواع مختلفة، بعضها ستتم تسديد ثمنه بشكل مرن، والبعض الآخر سيتم تقديمه كهدية من الولايات المتحدة.
وأضاف العوادي أنه سيتم تسليم الطائرات للعراق خلال أشهر قليلة، وسيتم فتح خط إنتاج خاص بالعراق.
وتأتي هذه الصفقة في إطار مساعي العراق لتحديث جيشه وتعزيز قدراته العسكرية.
من جانب آخر، أعلن العوادي أنه تم الاتفاق على إنهاء العمل بالمنصة الإلكترونية للتحويلات الخارجية في نهاية عام 2024، والاعتماد على المصارف العراقية المرخصة وترتيب علاقاتها مع البنوك الخارجية.
وأوضح العوادي أن هذا القرار يهدف إلى تحسين كفاءة التحويلات المالية ومكافحة غسل الأموال.
وفي شأن آخر، أكد العوادي أنه تم التطرق خلال لقاء السوداني وبايدن إلى مسألة رفع العقوبات الأمريكية على بعض المصارف العراقية وخروج قوات التحالف الدولي.
وقال العوادي إن العراق يسعى إلى رفع العقوبات الأمريكية عن بعض المصارف العراقية، وإلى خروج قوات التحالف الدولي من العراق بشكل كامل.
وتعتبر هذه الاتفاقات خطوة مهمة في تعزيز العلاقات العراقية الأمريكية.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت تصرفات الولايات المتحدة تجاه بلاده، معتبرا أنها تتناقض مع دعوة واشنطن للتفاوض.
وقال الرئيس الإيراني ، إن طهران تريد التفاوض من موقع الندية، لا أن يتم تهديد إيران من جهة، ومن جهة أخرى تُطرح دعوات للتفاوض.
وتسائل بزشكيان، "إذا كنتم تريدون التفاوض، فلماذا التهديد إذًا؟"، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية.
وأكد الرئيس بزشكيان خلال لقاء عيد النوروز مع مجموعة من المواطنين والمسؤولين ونواب البرلمان الإيراني، على عزم الحكومة في معالجة المشاكل المعيشية للمواطنين.
وأعلن الرئيس الإيراني أن الحكومة لديها برامج خاصة لمعالجة الأوضاع المعيشية: "نعمل على إنشاء هيكلية جديدة تساعد، من خلال مشاركة أهل الخير وتعاون الشعب، في ألا يبقى أحد في إيران جائعًا عبر تحويل بعض الخدمات المعيشية إلى خدمات قائمة على المساجد والمناطق السكنية، يمكننا معالجة هذه المشكلات."