عاجل - خلال اتصال هاتفي مع بوتين.. الرئيس الإيراني: رد طهران على تل أبيب يتوافق مع القانون الدولي
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
أجرى الرئيس الإيراني اتصالا هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، لمناقشة الوضع المتدهور في الشرق الأوسط.
رد طهران على تل أبيب يتوافق مع القانون الدوليرد طهران على تل أبيب يتوافق مع القانون الدوليحسب وكالة تاس الروسية، شدد الرئيس الإيراني خلال الاتصال الهاتفي مع نظيره الروسي، على أن رد طهران على تل أبيب يتوافق مع القانون الدولي، وشكر موسكو على اتخاذ موقف بناء ضد الأعمال العدوانية الإسرائيلية ضد القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من إبريل، بالإضافة إلى ذلك، أعرب “رئيسي” عن تقديره الكبير للجهود الدبلوماسية التي تبذلها الحكومة الروسية لمنع ما أسمته إيران "المؤامرة التي دبرتها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
من جانبه، أدان الرئيس الروسي الإجراءات العدوانية الإسرائيلية ضد القنصلية الإيرانية. واعتبر أن هذا الإجراء يتعارض مع كافة المعايير والقواعد الدولية.
وأضاف أن "ما فعلته إيران، ردا على الانتهاك الإسرائيلي في ظل غياب أي إجراء من جانب مجلس الأمن الدولي، هو أفضل وسيلة لمعاقبة الطرف الآخر على العدوان وإظهار البراعة والمعقولية في التصرفات". من السياسيين الإيرانيين" - نقلت وكالة مهر للأنباء عن بوتين قوله في مكالمة هاتفية ثنائية.
انتقد الرئيس الروسي بشدة تصرفات الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية في إثارة التوترات الإقليمية، قائلًا: "نعتقد أن إيران إحدى الركائز الأساسية التي تخدم الاستقرار والأمن الإقليميين".
الجدير بالذكر، ووفقًا لوكالة رويترز للأنباء، أنه خلال المكالمة الهاتفية أيضًا، أخبر رئيسي نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الهجوم الإيراني على إسرائيل ليلة 13 إبريل الجاري، كان على نطاق "محدود" وأن طهران لا ترغب في تصعيد الوضع بشكل أكبر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكالمة هاتفية تل أبيب طهران ايران القانون الدولي اتصال هاتفي
إقرأ أيضاً:
الريال الإيراني يهبط لمستوى قياسي جديد مقابل الدولار
الاقتصاد نيوز - متابعة
سجل الريال الإيراني أدنى مستوى له أمام الدولار بواقع 1043000 لكل دولار، مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
جاء هذا الانخفاض خلال رأس السنة الفارسية، النوروز، حيث أغلقت محلات العملات أبوابها، واقتصرت التعاملات على التداول غير الرسمي في الشوارع، مما تسبب في ضغوط إضافية على السوق.
وفي شارع فردوسي في العاصمة الإيرانية طهران، قلب بورصات العملات في البلاد، أغلق بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي توضح سعر الصرف الجاري، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مدى انخفاض قيمة الريال، وفق ما نقلته أسوشيتد برس.
ويلجأ الإيرانيون الباحثون عن ملاذات آمنة لمدخراتهم في ظل معدل تضخم سنوي يبلغ نحو 40% إلى شراء الذهب والدولار وعملات أخرى، مما ينذر بتحديات إضافية للريال.
وبلغ سعر العملة الإيرانية نحو 55000 ريال مقابل الدولار في 2018 عندما فرضت إدارة ترامب خلال ولايته الأولى عقوبات لإجبار طهران على التفاوض عبر تقليص صادراتها النفطية والحد من وصولها إلى العملات الأجنبية.
وفرضت الولايات المتحدة أربع جولات من العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام