مقتل 29 متمردًا بتبادل إطلاق نار مع الشرطة بالهند
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
قالت السلطات الهندية إن الشرطة قتلت أمس الثلاثاء ما لا يقل عن 29 متمردا ماويا مشتبها بهم في ولاية تشهاتيسغاره بوسط الهند، وذلك قبل ثلاثة أيام من بدء الانتخابات الوطنية التي يسعى فيها رئيس الوزراء ناريندرا مودي لولاية ثالثة
وقد نفذت الشرطة المداهمة بعد ورود معلومات حول وجود الماويين في منطقة كانكر.
وتقاتل القوات الهندية المتمردين الماويين في العديد من الولايات الوسطى والشمالية منذ عام 1967، عندما بدأ المسلحون - المعروفون أيضا باسم الناكساليت - القتال للمطالبة بالمزيد من الوظائف والأراضي والثروة من الموارد الطبيعية لمجتمعات السكان الأصليين الفقيرة في البلاد.
وقالت الحكومة الهندية إن المتمردين، الذين يستلهمون فكر الزعيم الثوري الصيني ماو تسي تونغ، يشكلون أخطر تهديد للأمن الداخلي في البلاد
وينشط المتمردون في أجزاء عديدة من الهند، خاصة في تشاتيسغاره، إحدى أفقر الولايات في البلاد على الرغم من ثروتها المعدنية الهائلة، وغالبا ما يهاجمون القوات الحكومية والمسؤولين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات الهندية الشرطة بدء الانتخابات الوطنية رئيس الوزراء ناريندرا مودي الانتخابات
إقرأ أيضاً:
القوات الفأرة إلى الولايات الغربية ستكون في حالة غضب متزايد قد يؤدي (..)
#ماذاـــالان
مشاهد شحن الذخائر والأسلحة التي تركت ببعض الأحياء ووجدها .شاهدت منها أنواع يستخدمها قناصة .مع صناديق واضح أن بعضها لم يفتح . يشير بشكل جلي أن خروج قوات العدو فرار صريح . وتشتت غير منظم .يغلب عليه تفكير النجاة الشخصية وعدم وجود رابط لإدارة المعركة ومؤكد أن السبب إكتشاف بقية الجيوب أنها تركت لمصيرها .فقررت الخروج كيفما أتفق .وهذا بالطبع وطبقا لظاهرة الجذر المعزولة أن يكون بعض الخلايا خارج التغطية وهذا ما يستوجب من المواطنين داخل الأحياء والجيش قبلهم وضع ذلك بالإعتبار .
توقعي إن صحت ملاحظاتي أنه حتى بحال خروج القوات الفأرة إلى أطراف العاصمة أو الولايات الغربية أنها ستكون في حالة غضب متزايد قد يؤدي لإشتباكات بينية داخلية هذا مع واقعية أن ظرف نزول ثقل الضغط العملياتي عن الجيش بالخرطوم سيمكن تنفيذيا من رسم واقع مغاير على مستوى الخدمات وإستعادة تنظيم الحياة فيما ستكون
بالمقابل مسألة الخدمات وضبط الحياة بولايات دارفور تحديدا مسألة معقدة مع إنتشار قوة مهزومة إعتادت التفلت السلوكي ومع غياب ضابط القيادة فسيفرض هذا واقع عصيب على شكل الأوضاع بالمدن هناك .ويتزامن هذا قطعا من خيارات مريحة للتقدم من عدة إتجاهات وبإرتياح يراهن بالضرورة على حتمية إنفجار داخلي وإنشقاقات لاسيما مع وضوح حقيقة أن الجيش بأجهزته المختصة حتما غوصت عددا لا يستهان منه العناصر وهذه دورها مع تراجع المعركة غربا سيكون دورها أوضح
محمد حامد جمعة نوار
إنضم لقناة النيلين على واتساب