دور التحكيم التجاري في المشاريع العملاقة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
القاهرة- واس
أكد الأمين العام لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور كمال آل حمد، أهمية التحكيم التجاري في ضمان تنفيذ المشروعات العملاقة وفقًا للمخططات والجدول الزمني والدفعات المالية المتفق عليها بين جميع الأطراف المعنية من ملاك وممولين ومشرفين ومقاولين، إضافة إلى الالتزام بالجزاءات المترتبة على أي طرف يخل بالعقود والاتفاقيات.
وفي كلمة له خلال مشاركته في ملتقى إدارة المشاريع العملاقة التاسع في العاصمة المصرية القاهرة أكد الدكتور آل حمد ، أن الارتقاء بالتحكيم التجاري في المنطقة العربية من شأنه دعم النهضة الاقتصادية والعمرانية والحضارية التي تشهدها، خاصة حيث يعد الركيزة الأساسية التي تضمن لجميع الأطراف حقوقهم، كما يساعد في جذب الاستثمارات الأجنبية للمنطقة.
وأشار الدكتور آل حمد إلى أن مركز التحكيم التجاري الخليجي يهدف من خلال دعمه ومشاركته في هذه الملتقى إلى تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون في مجال إدارة المشاريع العملاقة بين الدول العربية، وتبادل التجارب والخبرات وتعميق الفهم للقضايا والممارسات الحديثة، وتطوير وتعزيز قدرات المحكمين والخبراء في مجال إدارة المشاريع العملاقة، وتعزيز التحكيم كأداة فعالة لحل النزاعات في هذا المجال.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: التحکیم التجاری
إقرأ أيضاً:
تحالفات في القطاع التجاري لاستكشاف مرتفعات القمر الغامضة
أعلنت شركة الفضاء "فايرفلاي إيروسبيس" عن شراكة إستراتيجية مع "هانيبي روبوتيكس" التابعة لشركة "بلو أوريجن"، لتوفير مركبة متجولة قمرية ضمن مهمتها الثالثة إلى القمر في عام 2028.
وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز جهود استكشاف القمر من خلال دراسة مرتفعات "غروثيسن"، وهي تشكيلات جيولوجية فريدة ذات أهمية علمية كبيرة تقع على الجانب القريب من القمر.
ويعكس هذا الإعلان توجها متزايدا نحو الاستفادة من التقنيات الروبوتية المتطورة وتسخيرها لمصلحة البشر في بيئات قاسية كما هو الحال على سطح القمر.
وتُشير الدراسات إلى أن مرتفعات غروثيسن تتكون من مواد بركانية غنية بالسيليكا، وهو أمر غير معتاد على سطح القمر الذي تغلب عليه الصخور البازلتية.
ويعتقد العلماء أن دراسة تفاصيل هذه المرتفعات من شأنها أن تقود إلى معرفة التاريخ البركاني للقمر، والبحث في إمكانية احتوائه على موارد قيمة لدعم بعثات الاستكشاف المستقبلية.
ومن خلال إرسال العربة الجوالة التابعة لشركة "هانيبي روبوتيكس" إلى جانب مركبة الهبوط "بلو غوست"، بالإضافة إلى المسبار المداري "إليترا دارك"، ستمكّن هذه المهمة العلماء من جمع بيانات غير مسبوقة حول التركيب الكيميائي للمرتفعات القمرية، وكيفية تشكّلها، والنظر في إمكانية الاستفادة من أي موارد موجودة في تلك البقعة الجغرافية.
يعتمد برنامج "فايرفلاي" الطموح على النجاح الذي حققته مهمتها السابقة، إذ حطّت مركبة الهبوط "بلو غوست 1" بنجاح على سطح القمر في وقت سابق من هذا الشهر.
إعلانوقد نجحت المركبة في إيصال 10 أجهزة علمية تابعة لوكالة "ناسا" واستمرت في العمل أسبوعين، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ المهام التجارية القمرية، قبل أن تنهي مهمتها رسميا في 16 مارس/آذار.
ويعكس هذا الإنجاز القدرات المتنامية للشركة في مجال الخدمات اللوجستية القمرية ونقل الحمولات، مما يعزز مكانتها كأحد اللاعبين الرئيسيين في اقتصاد الفضاء الجديد.
وتأتي المهمة المقررة لعام 2028 ضمن إطار مبادرة ناسا لمشروع "خدمات الحمولة القمرية التجارية"، التي تهدف إلى إشراك القطاع الخاص في دعم الأبحاث العلمية على سطح القمر. ومن خلال الجمع بين تقنيات الهبوط المتقدمة وعربة جوالة حديثة، تسعى "فايرفلاي" بالتعاون مع "هانيبي روبوتيكس" إلى توسيع نطاق الدراسات القمرية، مما يمهد الطريق لبعثات مأهولة مستقبلية واستكشاف الموارد القمرية ذات الجدوى الاقتصادية.
ومع تزايد اهتمام الشركات الفضائية التجارية باستكشاف القمر، تُبرز هذه الشراكة أهمية التعاونات المبتكرة والمبكّرة في تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية.