“وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ انت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر
وتشاءُ أنت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر
والله يمنع إن أراد بحكمة
لابد أن ترضى بما حكم القدر”
تواردت إلى خاطري أبيات قصيدة البشائر للدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- وأنا اقرأ إعلان الدكتور عبدالواحد الحميد رئيس الهيئة الإشرافيّة لكرسي غازي القصيبي أسماء الفائزين بجائزة غازي القصيبي في دورتها الثانية، وهم الشاعر الدكتور عبدالله الرشيد في فرع الأدب، وشركة الاتصالات المتنقّلة (زين السعوديّة) في فرع الإدارة والتنمية، وهيئة الهلال الأحمر السعودي في فرع التطوّع.
ولعلنا نشير هنا إلى أن “جائزة غازي القصيبي” – رحمه الله -التي تمنح مرة واحدة كل عامين بهدف رفع مستوى شباب وشابات الوطن في العلم والثقافة والفكر وتشجيع الإبداع والمبدعين وتكوين نتاج فكري وثقافي واداري وأدبي وتنموي وأعمال تطوعية، هي إحدى مبادرات كرسي غازي القصيبي الذي تبنت جامعة اليمامة تأسيسه عام( 2013 م ) تخليداً لذكرى رجل إستثنائي ومواطن مخلص لوطنه، أحب قيادته، ووطنه ومواطنيه، كما أن الجائزة تمثل التقدير، والاحترام لهذه الشخصية الفذّة التي أسهمت في العديد من النجاحات الوطنية، والاهتمام بالثقافة، والأدب والإدارة والتنمية، وتطوير الأعمال التطوعية ويترأس الدكتور عبدالواحد بن خالد الحميد، الهيئة الإشرافيّة للكرسي وتقوم اللجنة الدائمة للجائزة بتقييم الأعمال المتقدمة في ثلاثة مجالات وهي: الأدب، التنمية والتطوع. ويتكفَّل بقيمة الجوائز التي تقدَّر بمائة ألف ريال لكل فائز، الأستاذ خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس أمناء جامعة اليمامة وعضو الهيئة الإشرافية للكرسي والذي يدعم الكرسي مادياً ومعنوياً منذ إنشائه في جامعة اليمامة.
(يتبع …)
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام 1949م، وتوفي في الأول من أبريل 2020م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته.
اقرأ أيضاً«فأما اليتيم فلا تقهر».. الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة
وزير الأوقاف يتقدم بالتعازي والمواساة لميانمار وتايلاند إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين
عالم بالأوقاف: الإسلام يدعو إلى الرحمة في التعامل مع الكون والطبيعة