لندن (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة بوتين يدعو الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن اشتباك كارثي الأمم المتحدة: نداء لجمع 28 مليار دولار لمساعدة غزة والضفة الغربية

دعا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، أمس، نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بـ«الهدوء»، مؤكداً أن التصعيد «لا يصب في مصلحة أحد»، بحسب داونينغ ستريت.


وخلال اتصال هاتفي بعد ظهر أمس، شدد سوناك على أن «تصعيداً كبيراً لا يصب في مصلحة أحد، وسيؤدي فقط إلى مفاقمة انعدام الأمن في الشرق الأوسط».
ونقل متحدث باسم «داونينغ ستريت»، عن سوناك، قوله إن مجموعة الدول السبع تنسق رداً دبلوماسياً على الهجمات الإيرانية ضد إسرائيل.
وإذ كرر دعم المملكة المتحدة الراسخ لأمن إسرائيل وأمن المنطقة، أكد سوناك أنه لا يزال قلقاً بشدة حيال الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، وحض إسرائيل على فتح مزيد من المعابر، لإدخال المساعدات الإنسانية في أسرع وقت. كذلك، أبدى «خيبة أمل كبيرة إزاء تعطيل اتفاق الهدنة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، والذي كان من شأنه أن ينقذ أرواحاً فلسطينية، ويضمن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين بأمان».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بريطانيا ريشي سوناك إسرائيل بنيامين نتنياهو المملكة المتحدة غزة فلسطين

إقرأ أيضاً:

رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"

قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.

وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".

وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".

وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".

 وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.

ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.

وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.

وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.

مقالات مشابهة

  • باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • بكرى: نتنياهو لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة الشرق الأوسط الجديد
  • نتنياهو: اتهامات رئيس الشاباك بحقي “نسج من الأكاذيب”
  • رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
  • رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
  • رئيس الشاباك رونين بار يكشف سبب إصرار نتنياهو على إقالته
  • بلومبيرغ: "إسرائيل" هي أكثر المتضررين في الشرق الأوسط من رسوم ترامب
  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا