"سوناك" لـ "نتنياهو": التصعيد الكبير ليس في مصلحة أحد
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
كشف مكتب رئيس الوزراء البريطاني، بأن ريشي سوناك، أكد لنتنياهو أن التصعيد الكبير ليس في مصلحة أحد ولن يؤدي إلا إلى تعميق انعدام الأمن في الشرق الأوسط، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
سوناك لـ "نتنياهو": التصعيد في الشرق الأوسط ليس في مصلحة أحد عاجل| نتنياهو: القتال في غزة جزء من مواجهة تهديد أكبر تمثله إيرانوأوضح مكتب رئيس الوزراء البريطاني، بأن سوناك أكد مجددا دعم بريطانيا الثابت لأمن إسرائيل والاستقرار بالمنطقة ككل.
وفي ذات السياق، كشف إعلام فلسطيني بأن الاحتلال قصف بطائرة مسيرة منزلا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، موضحًا بأن الاحتلال نسف منازل سكنية شمال النصيرات وسط قطاع غزة.
ومن ناحية أخرى نعى حزب الله اللبناني ثلاثة من عناصره إثر غارات جوية إسرائيلية اليوم على عدد من البلدات جنوبي لبنان.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين طائرة مسيرة حزب الله اللبناني رئيس الوزراء اسرائيل حزب الله غارات جوية أعلام فلسطين غارات جوية إسرائيلية مكتب رئيس الوزراء البريطاني إعلام فلسطيني غزة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات