عملات مشفرة بديلة تفوقت على بيتكوين هذا العام.. تعرف إليها
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
نشر موقع "كوين تيليغراف" تقريرًا يتناول الأداء الناجح لعملات مشفرة بديلة مقارنة ببيتكوين هذه السنة، مشيرًا إلى أن هناك ست عملات مشفرة فقط تفوقت على بيتكوين من حيث الأداء خلال هذه السنة، مؤكدًا أن هذه العملات المشفرة قد حققت مكاسب أكبر من البيتكوين خلال فترة زمنية محددة، مما يوضح ازدهارها في السوق.
وقال الموقع، في التقرير الذي ترجمته "عربي21" إن ستة عملات مشفرة بديلة فقط من بين أفضل 50 عملة من التفوق على بيتكوين من حيث القيمة السوقية حتى الآن؛ حيث وصلت هيمنة بيتكوين إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تقف عملة ميمكوين دوجكوين كأفضل عملة بديلة أداءً ضمن أفضل 50 عملة بديلة؛ حيث سجلت مكاسب منذ عام حتى الآن تزيد قليلاً عن 77 بالمائة، فقد ارتفعت من 0.09 دولار في 1 كانون الثاني/يناير إلى 0.15 دولار حاليًا.
ومن بين العملات المتفوقة المتبقية، زميلها الميم كوين شيبا إينو، وشبكة العقود الذكية للبيتكوين "ستاكس"، و"بي إن بي" الخاصة ببينانس وغيرها.
وأفاد الموقع أن سعر ارتفع بيتكوين من 44,100 دولار في الأول من كانون الثاني/يناير إلى 65,000 دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 54 بالمائة منذ بداية العام حتى الآن.
وقد ربط الكثيرون ارتفاع الأسعار بالتدفقات المؤسسية المتسقة إلى صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة العشرة المتداولة في الولايات المتحدة والتي تمت الموافقة عليها في كانون الثاني/يناير من هذه السنة، مما أدى إلى توليد أكثر من 12 مليار دولار من صافي التدفقات التراكمية.
والجدير بالذكر أن هيمنة بيتكوين ارتفعت إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاث سنوات بنسبة 56.5 بالمائة في 13 نيسان/أبريل؛ حيث انتعشت العملة المشفرة بشكل حاد من عمليات البيع على مستوى السوق الناجمة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأوضح الموقع أنه بينما استعادت عملة بيتكوين قوتها، فشلت غالبية العملات البديلة الأصغر في العثور على موطئ قدم لها وانخفضت أسعارها بشكل كبير.
قادت شبكة أبتوس البديلة من الطبقة الأولى وبورصة العملات المشفرة اللامركزية يونيسواب الانخفاض بين أفضل 50 عملة من حيث القيمة السوقية؛ حيث سجلت خسائر بنسبة 35 بالمائة و31 بالمائة على التوالي، في الأيام السبعة الماضية.
وبحسب مذكرة استثمارية لتوني سيكامور، محلل "آي جي ماركت" بتاريخ 14 نيسان/أبريل، فإن بيتكوين يبدو أنها تسير على الطريق نحو انخفاضها الأسبوعي الرابع، مع توقعات بعدم وجود أي تأثير آخر لسعر الفائدة الفيدرالي الأمريكي على معنويات الاستثمار في العملات المشفرة.
وعلى الرغم من المشاعر السلبية الحالية تجاه الأصول الخطرة، توقع سيكامور أن ترتفع عملة بيتكوين تدريجيًا إلى حوالي 80 ألف دولار في الأشهر المقبلة، اعتمادًا على ما إذا كان بإمكانها البقاء فوق علامة الدعم الرئيسية أم لا.
ووفقًا لسيكامور فإذا ظلت عملة بيتكوين أعلى من منطقة الدعم [60,000 دولار - 58,000 دولار]، فإنه من المتوقع أن يستأنف الاتجاه الصعودي نحو 80,000 دولار.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية عملات مشفرة بيتكوين اقتصاد تجارة بيتكوين عملات مشفرة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة 000 دولار
إقرأ أيضاً:
إنجلترا وإصدار أول عملة ورقية في العالم: ثورة في النظام المالي
شهد العالم تحولات اقتصادية كبرى عبر العصور، لكن أحد أهم هذه التحولات كان إصدار إنجلترا لأول عملة ورقية في العالم. هذا الابتكار المالي لم يكن مجرد وسيلة جديدة للتبادل التجاري، بل كان خطوة ثورية غيرت مفهوم النقد وأثرت على الأنظمة الاقتصادية العالمية حتى يومنا هذا.
البداية: الحاجة إلى بديل للنقود المعدنيةقبل ظهور العملات الورقية، كانت التعاملات التجارية تعتمد على العملات المعدنية المصنوعة من الذهب والفضة، والتي كانت ثقيلة ومكلفة في الإنتاج والنقل. مع تزايد النشاط التجاري في أوروبا خلال القرن السابع عشر، بدأت الحكومات تبحث عن حلول أكثر عملية. في هذا السياق، جاءت فكرة الأوراق النقدية كوسيلة أكثر سهولة وأمانًا للتداول.
إصدار أول عملة ورقية في إنجلترافي عام 1694، أصدرت بنك إنجلترا أول عملة ورقية رسمية في العالم، وذلك خلال فترة حكم الملك ويليام الثالث. كان الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تمويل الحروب التي خاضتها إنجلترا ضد فرنسا، حيث احتاجت الحكومة إلى موارد مالية سريعة دون الحاجة إلى سك المزيد من العملات المعدنية.
كانت الأوراق النقدية في بدايتها عبارة عن إيصالات ورقية تُمنح للمودعين مقابل إيداع الذهب والفضة في البنك، مما أعطاها قيمة مضمونة. وبمرور الوقت، بدأت هذه الإيصالات تُستخدم كوسيلة دفع معترف بها، مما مهد الطريق لاعتماد العملات الورقية كنظام نقدي رسمي.
التأثير على الاقتصاد العالميشكل إصدار أول عملة ورقية في إنجلترا نقطة تحول في النظام المالي العالمي، حيث أدى إلى تسهيل التجارة أصبح من الممكن إجراء المعاملات المالية بسهولة أكبر دون الحاجة إلى حمل كميات كبيرة من العملات المعدنية.
و ظهور البنوك المركزية ساهم إصدار الأوراق النقدية في تعزيز دور البنوك المركزية في تنظيم الاقتصاد.
تمهيد الطريق للعملات الحديثة مع نجاح التجربة الإنجليزية، تبنت العديد من الدول الأخرى نظام العملة الورقية، مما أدى إلى ظهور النظام النقدي الحديث.