إيلون ماسك يطرد آلاف الموظفين من تسلا.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
تستعد تسلا لفصل أكثر من 10% من موظفيها في قسم السيارات الكهربائية على مستوى العالم.
في مذكرة تنشر لأول مرة من خلال موقع الأخبار "إلكتريك"، أبلغ الملياردير إيلون ماسك الموظفين بأنه على الرغم من كراهيته لهذا الإجراء، "إلا أنه يجب تنفيذه".
وفقًا لأحدث تقرير سنوي، كانت لدى تسلا 140,473 موظفًا على مستوى العالم حتى ديسمبر، فقد ضاعفت أعداد موظفيها العام الماضي.
وجاء في البريد الإلكتروني الذي أرسله المليارير إيلون ماسك: "لقد قمنا بمراجعة شاملة للتنظيم واتخذنا القرار الصعب بتقليص أكثر من 10% من قوة العمل لدينا على مستوى العالم".
وقال أحد الموظفين المفصولين في تسلا لبي بي سي، إنه تم حظره من الوصول إلى بريده الإلكتروني، وكذلك جميع الموظفين الآخرين الذين سيتم فصلهم.
ما سبب فصل موظفي تسلا؟
جاء قرار فصل موظفي تسلا كأحدث مثال على تأثيرات المزيد من المنافسة وضعف الطلب في قطاع السيارات الكهربائية.
وأرجعت رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى الموظفين خلال عطلة نهاية الأسبوع، تخفيضات الوظائف المخطط لها إلى الحاجة لـ "خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية"، وفقًا لتقرير من رويترز.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا إيلون ماسك إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
صديقة إيلون ماسك السابقة تكشف عن تشخيصها بالتوحد واضطراب فرط الحركة
أوتاوا
أعلنت المغنية الكندية غرايمز، صديقة الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، واسمها الحقيقي كلير إليز بوشيه، عن تشخيصها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) والتوحد، مشيرةً إلى أنها بدأت تدرك أيضًا احتمال معاناتها من عسر القراءة.
وجاء إعلان غرايمز عبر منشور مطول على حسابها في منصة “إكس” يوم 22 مارس، حيث سلطت الضوء على تجربتها الشخصية مع هذه الحالات، وأعربت عن انتقادها لما وصفته بـ”الثقافة الفرعية” لحسابات الصحة النفسية على الإنترنت.
ورأت أن هذه الحسابات تساهم في نشر معلومات مضللة، وتشجع على التشخيص الذاتي، مما قد يؤدي إلى فهم خاطئ للحالات النفسية.
وأكدت أن اكتشاف حالتها في وقت مبكر كان من الممكن أن يغير مسار حياتها، مشيرةً إلى أن بعض سلوكياتها الطفولية أُسيء تفسيرها على أنها مشكلات سلوكية، في حين أنها كانت مجرد سمات مرتبطة بحالتها العصبية.
كما أعربت غرايمز عن قلقها من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار التشخيصات الخاطئة، لافتةً إلى أن بعض حالات اضطراب فرط الحركة قد تكون ناتجة عن الاستخدام المفرط للشاشات وما وصفته بـ”الاحتراق الدوباميني”.
وانتقدت بشدة صفحات “ميمات ADHD”، معتبرةً أن تصوير سلوكيات إيجابية، مثل حب القراءة، كعلامات على الاضطراب أمر “مقلق”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على خطورة انتشار المعلومات غير الدقيقة حول الصحة النفسية على الإنترنت، داعيةً إلى توخي الحذر عند التعامل مع هذه المحتويات، والتأكد من الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة ومتخصصة.
إقرأ أيضًا
إيلون ماسك يحتفي بولادة طفله الـ14