قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن شهر رمضان كان معركة للأئمة والعلماء، وبذلوا مجهودا كبيرا من أجل الدعوة في رمضان، موجها الشكر لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، على تكريمه العلماء والأئمة.

شهر رمضان للمشايخ حالة طوارئ

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على فضائية «DMC»، اليوم الثلاثاء، إلى أن شهر رمضان للمشايخ حالة  طوارئ، حيث إمامة المساجد والرد على الأسئلة والندوات الدينية وصلاة التراويح والتهجد، والتكاليف التعبدية من صيام وصلة رحم ومساعدة الناس والأعمال الخيرية، كما كانوا على أعلى درجة من النشاط التي لا يمكن أن يخلها عقل.

وجوه العلماء وأهل القرآن من القراء

وأوضح الجندي، أنه لم يجد سعادة أكثر مما ارتسمت على وجوه العلماء وأهل القرآن من القراء، مؤكدا أنه كان حفلا جميلا، وحصلوا على شهادات تقدير من الوزارة، وتعد أكبر كنز حصلوا عليه، فهي لمسة حانية من وزير الأوقاف، مردفا: «لا ننتظر إلا دعوة في ظهر الغيب، لأن العمل كان لله سبحانه وتعالى ولوطننا المفدى».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندى صلة رحم صيام

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • ذكاء اصطناعي يشكك في أزمة المناخ والعلماء يحذرون
  • خالد صقر أفضل ممثل سعودي في رمضان 2025
  • "فرحة عيد" ترسم البهجة على وجوه الأطفال في العوابي
  • نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس وتجدد الدعوة للتضامن المهني
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • طه دسوقي يشيد بموسيقى خالد الجابري بمسلسل ولاد الشمس
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • تعيين الشيخ محمد أبو بكر إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح برمسيس
  • زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !