قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات جديدة على إيران خلال الأيام المقبلة بسبب هجومها غير المسبوق على إسرائيل، وإن الوزارة قد تسعى إلى تقليص قدرة إيران على تصدير النفط.

وذكرت يلين أنه "فيما يتعلق بالعقوبات، أتوقع تماما أن نتخذ إجراءات عقابية إضافية على إيران خلال الأيام المقبلة"، مضيفة أن صادرات إيران من النفط "تظل موضع تركيز بوصفها منطقة من المحتمل أن نتناولها".

وأشارت الوزيرة الأميركية في كلمة لها من واشنطن على هامش اجتماعات لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى أن "هناك جهدا دبلوماسيا موسعا لحث إيران على كبح نشاطها المزعزع للاستقرار".

وقالت إن "جميع الخيارات لعرقلة تمويل إيران للإرهابيين على الطاولة".

يأتي ذلك في أعقاب إطلاق طهران لأكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل، ليل السبت الأحد، في هجوم غير مسبوق اعتبرته إيران ردا على ضربة استهدفت قنصليتها في دمشق.

وأثار الهجوم الإيراني نداءات دولية لخفض التصعيد خوفا من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط وسط استمرار الحرب في قطاع غزة لأكثر من 6 أشهر.

وأشارت يلين إلى أن السلطات الأميركية تستخدم أدوات اقتصادية لمواجهة نشاط إيران، مستهدفة برامج المسيرات والصواريخ الخاصة بها، بالإضافة إلى تمويلها لمجموعات مثل حماس.

وأضافت: "من الهجوم (الذي شنته إيران) نهاية الأسبوع الماضي إلى هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، تهدد أفعال إيران استقرار المنطقة ويمكن أن تتسبب في تداعيات اقتصادية".

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

رياح قوية جديدة تهدد بتأجيج الحرائق في لوس أنجلوس

حذرت الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية في الولايات المتحدة سكان مدينة لوس أنجلوس من رياح شديدة يتوقع هبوبها، اليوم الأربعاء، مع تزايد المخاوف بتأجيج الحرائق في محيط المدينة مرة أخرى، وهي الحرائق التي أسفرت عن 25 قتيلا على الأقل.

وبعد أسبوع من اندلاع النيران وانتشارها بسرعة فائقة، يحذر خبراء الأرصاد الجوية من اشتداد الرياح الموسمية المعروفة باسم "سانتا آنا"، التي تعد "خطرة" بشكل خاص .

وقالت الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية "ابقوا حذرين… وكونوا مستعدين للإخلاء. وتفادوا كل ما من شأنه أن يحدث حريقا"، محذرة من رياح قد تبلغ سرعتها 110 كيلومترات في الساعة، بين الساعة الثالثة صباحا والساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي للمدينة.

خطر متجدد

وباتت عدة مواقع في لوس أنجلوس "في وضع خطر بشكل خاص"، بحسب خدمة الأرصاد الجوية التي استخدمت التعبير ذاته قبل حرائق الأسبوع الماضي.

وقال عالم الأرصاد الجوّية راين كيتل في تصريحات لوكالة "فرانس برس" إن "النبات برمته جاف حقا وعرضة للاشتعال، من ثمّ.. يمكن للحرائق أن تندلع بسرعة".

وقد تشتعل بؤر الحرائق في حي باليسايدس "الراقي" في مدينة لوس أنجلوس، وهو الحي الذي يسكن فيه كثير من الأثرياء، حيث ما زالت بعض البؤر نشطة ومهيَّأة للاشتعال من جديد، وقد يتّسع نطاق الحرائق بسرعة، وفق ما حذر كيتل.

جانب من المناطق المدمرة في حي باليسايدس بمدينة لوس أنجلوس (رويترز) تحذيرات صحية

وأوصت الخدمات الصحية في مدينة لوس أنجلوس الجميع بوضع كمّامات للوقاية من الرماد السام الذي تنقله الرياح.

إعلان

وشدد أنيش ماهاغان من قسم الصحة العامة في لوس أنجلوس على أن "الرماد لا يحمل التربة فحسب، بل هو غبار دقيق خطير قد يؤدي إلى تحسّس النظام التنفسي وغيره من الأجهزة في الجسم أو تضرره".

وأوعز حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم الطواقم المكلّفة بإزالة الأنقاض من الشوارع استعدادا للتدخل العاجل في حال اندلاع الحرائق من جديد. وقد قرر بعض سكان باليسايدس عدم الانتظار وتولي إزالة الأنقاض من الشوارع بأنفسهم.

في حين تتوقع خدمة الطوارئ عواصف مصحوبة بأمطار قد تتسبب في تدفقات وحلية.

الخدمات الصحية في مدينة لوس أنجلوس أوصت الجميع بوضع كمّامات للوقاية من الرماد السام الذي تنقله الرياح (وكالة الأناضول) دمار هائل

وتسببت الحرائق بأضرار جسيمة دمرت أكثر من 12 ألف مسكن وأحياء بأكملها بالإضافة للسيارات والحدائق والممتلكات العامة التي وُجدت في المناطق التي طالتها الحرائق.

وقد تكون هذه الحرائق -التي تعدّ الأسوأ في تاريخ كاليفورنيا- الأكثر كلفة على الإطلاق مع أضرار تتراوح قيمتها بين 250 و275 مليار دولار، بحسب تقديرات أولية لمجموعة "أكيويذر".

وتسبّبت الحرائق بإجلاء حوالي 88 ألف شخص ومقتل 25 على الأقل.

وأقرت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس بأنها "لم تستوعب هول التداعيات، إلا بعد معاينة الأضرار من مروحية حلّقت فوق المدينة".

وقالت باس "متابعة المجريات على التلفزيون شيء ومعاينتها من الجوّ شيء آخر. فالدمار الهائل لا يمكن تصوّره قبل رؤيته فعلا".

وقد اندلعت الحرائق في مختلف مناطق لوس أنجلوس صباح السابع من يناير/كانون الثاني الجاري، وانتشرت بسبب الرياح العاتية، مما أدى إلى احتراق أكثر من 37 ألف فدان.

مقالات مشابهة

  • تحذيرات من انخفاض درجات الحرارة وتراكم الشبورة المائية على الطرق خلال الأيام المقبلة
  • كوريا الشمالية تهدد بالرد على المناورات بين واشنطن وسول وطوكيو
  • العراق يتحرك لإقناع فصائل متحالفة مع إيران بترك السلاح
  • الخزانة الأميركية تعلن فرض عقوبات على البرهان
  • فيتسو: من المحتمل عقد اجتماع مع زيلينسكي خلال الأيام المقبلة
  • مسؤولون أوروبيون وخليجيون.. بغداد تستقبل قيادات مهمة الأيام المقبلة
  • حالة الطقس في العراق: التوقعات خلال الأيام المقبلة
  • رياح قوية جديدة تهدد بتأجيج الحرائق في لوس أنجلوس
  • أزمة انحباس المطر في لبنان... التعويل على الأيام المقبلة
  • واشنطن: ضعف إيران “مصدر قلق”