ولد الرشيد الإبن.. بروز قوي في تحضيرات مؤتمر الإستقلال وعنصر توافقات بارز
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
زنقة 20 | علي التومي
علم موقع Rue20 لدى مصدر حزبي عليم ان نجل ولد الرشيد قد تمكن من فض ابرز الخلافات الشائكة طيلة مجريات إنعقاد اللجنة التحضيرية لحزب الإستقلال اول امس الاحد 14 ابريل الجاري، برئاسة عبد الجبار الراشيدي.
ولفت ذات المصدر، الذي كان حاضرا في محطة سلا الأخيرة، ان محمد ولد الرشيد الذي طفى اسمه بقوة خلال الإجتماعات الأخيرة لحزب الإستقلال، قد نجح في انتشال الحزب من وحل الخلافات حيث حاول _ البعض_ جر الحزب إلى متاهات اخرى لاتخدم الحزب في المرحلة الحالية.
واوضح المصدر، انه لولا تدخلات حاسمة ومتسارعة قادها نجل ولد الرشيد بين جميع الأطراف، لتفكك الحزب قبل انعقاد المؤتمر الوطني المقرر في 18، إذ سارع الرجل إلى إضفاء نوع من التوافق والتراضي بين الإستقلاليين والإستقلاليات وحثهم عل ترك الخلافات جانبا إعلاء لمصلحة الوطن اولا ثم الحزب ثانيا.
إلى ذلك يجمع استقلاليو الأقاليم الجنوبية للمملكة كما استقلاليو الشمال، على دور محمد ولد الرشيد ،الذي ابان عن علو كعبه في فك وانهاء مجموعة من الصراعات المعقدة و التي كادت ان تعصف بالحزب خصوصا في الآونة الأخيرة.
وكان قصر المؤتمرات بسلا قد إحتضن امس الأحد اجتماع اللجنة التحضيرية لحزب الإستقلال برئاسة عبد الجبار الراشيدي وأعضاء اللجنة التنفيذية حيث تم عرض خلاله الأشغال التحضيرية وفقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب ومناقشة مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال في جو إيجابي من النقاش المسؤول والجدية.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: ولد الرشید
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.