لأول مرة منذ 2022.. وزير دفاع أمريكا يتحدث مع نظيره الصيني
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، مع نظيره الصيني، الأدميرال دونغ جون، لأول مرة منذ عدة أشهر، حسبما أفادت قناة سكاي نيوز.
وأوضحت قناة سكاي نيوز، أنه كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أوستن مع دونغ جون، والمرة الأولى التي يتحدث فيها بشكل مطول مع أي نظير صيني منذ نوفمبر 2022.
وأضافت أن واشنطن وبكين تعملان على توسيع الاتصالات وتخفيف التوترات المتصاعدة. وتوقفت الاتصالات العسكرية بين البلدين في أغسطس 2022.
وأشارت إلى أنه بدأ ذوبان الجليد في العلاقات بين القوتين العالميتين في نوفمبر الماضي، عندما التقى الرئيس جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الدفاع الأميركي نظيره الصيني واشنطن وبكين
إقرأ أيضاً:
وزير دفاع ألمانيا: نتائج الانتخابات كارثية.. ومستعدون للتفاوض مع المحافظين
وصف بوريس بيستوريوس، وزير الدفاع الألماني وعضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD)، نتائج الانتخابات الأولية لحزبه بأنها "مأساوية وكارثية"، مشيرًا إلى أن الحزب يواجه واحدة من أسوأ هزائمه في تاريخه السياسي.
وفي تصريح لقناة "إيه آر دي" الألمانية، قال بيستوريوس "إنها نتيجة مدمرة وكارثية ومأساوية. هذه لحظة صعبة للحزب الديمقراطي الاجتماعي، لكن علينا استخلاص الدروس من هذه الانتخابات".
كما هنأ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) وحليفه الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) على فوزهما في الانتخابات التشريعية، مؤكدًا أن الديمقراطيين الاجتماعيين بحاجة إلى الوحدة الداخلية وإعادة تقييم استراتيجيتهم السياسية.
تشكيل الحكومة الجديدةوأضاف بيستوريوس أن دوره في هذه المرحلة هو قيادة الحزب في حال بدأت مفاوضات لتشكيل ائتلاف مع المحافظين بقيادة فريدريش ميرتس، مشددًا على أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي "لطالما كان مستعدًا للتفاوض، وهو مستعد الآن أيضًا".
إلا أنه أكد أن "الأمر الآن متروك لفريدريش ميرتس في تنفيذ مهمة تشكيل الحكومة"، حيث من المتوقع أن يصبح المستشار الألماني الجديد إذا نجح في بناء تحالف ائتلافي مستقر خلال الأسابيع المقبلة.
المحافظون في المقدمة واليسار يتراجعحقق حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي فوزًا كبيرًا في الانتخابات البرلمانية الألمانية، حيث تصدرت الكتلة المحافظة المشهد الانتخابي بحصولها على 29% من الأصوات، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بانتخابات 2021، وفقًا لبيانات استطلاعات الخروج الصادرة عن معهد "إنفرا تيست".
في المقابل، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف قفزة غير مسبوقة، حيث تضاعفت نتائجه ليحتل المركز الثاني بحصوله على 19.5% من الأصوات، مما يجعله قوة سياسية أكثر تأثيرًا في البرلمان المقبل.
أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، الذي يتزعمه المستشار الحالي أولاف شولتس، فقد تعرض لنكسة تاريخية، مسجلًا 16.5% فقط، وهي أسوأ نتيجة له منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية عام 1949. كما حصل حزب الخضر على نحو 13.5% من الأصوات، مما يعكس تراجع التأييد للأحزاب التقليدية وسط صعود التيارات اليمينية والمحافظة.
مستقبل ألمانيا السياسي في مهب التفاوضمع هذه النتائج، تدخل ألمانيا مرحلة حساسة من المشاورات السياسية، حيث سيبدأ المحافظون بقيادة فريدريش ميرتس مفاوضات مكثفة لتشكيل ائتلاف حاكم.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن المحافظون من تأمين تحالف قوي، أم أن التعقيدات السياسية ستدفع البلاد نحو مأزق حكومي قد يستمر لأسابيع أو حتى شهور؟