لجريدة عمان:
2025-04-06@00:50:25 GMT

التصوّف.. حنين أو دُرجة

تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT

التصوّف في الحضارة الإسلاميّة مجالٌ وسيع ورحبٌ يعسرُ حدّه وضبطه، وقد شهد عالم الشباب العربيّ في العشريّة الأخيرة عودة إلى التصوّف بعد انتشاره في صيغ متعدّدة كونيّا، الشباب العربي خاصّة في المهجر صار مهوسا بالنوازع الصوفيّة، وهي نوازع تشفّ عن رغبة في العودة إلى عالم الروحانيّات بعد إيمانٍ طغى بالعالم التقنيّ الماديّ الذي تصدّأ وعفّن الأنفس والأرواح.

أدرك الجيل الجديد من الشباب بعد تداخل الأهواء والإساءة إلى صورة الدين في أغلب المحالّ، وتشويه الإسلام تحديدا ونسبة أعمال العنف إليه، أنّ الروح تحتاج صفاء، ولكن كيف يُمكن أن نستخلص عبرا من ذلك وأن يُطوّع العقل العالم هذا الميل إلى طريق الصواب، العقل العالم العارف هو الذي تُلْقى عليه أعباء التدبير والتقدير، ولكن مع الأسف الأسيف فإنّ العقل العربيّ قاصرٌ وعاجز عن التبصّر وعالقٌ باللّوم والنواح، بُكاءً على ما مضى أو على ما بلغه الحالُ من سوء المحال.

شبابنا العربيّ اليوم هو شباب واعد، له وعي يفوق سنواتنا البدائية، وله آليات تعقّل وإدراك ينبغي على جيلنا العاجز المليء بالهزائم والفشل أن يؤمن بها، وأن يؤمن بهم، وأن يُفتّح أمامهم طُرق الإيمان وألاّ يُعطِّل أو يُحقِّر أو يُدجِّن أهواءهم وفكَرَهم واعتقادهم. اللجوء إلى الفكر الصوفيّ، أو الظاهرة التي يُسمّيها بعض المتخصّصين «العودة إلى الصوفيّة» هي ظاهرة أنتروبولوجيّة فكريّة فيها استصفاء للبعد الروحي للدين بعيدا عن تفصيلاته وتمذهباته.

الفكر القادم هو فكرٌ يعمل على التجرّد من التمذهب ورؤية العقيدة من زاوية محدودة، غير أنّ التصوّف هو في حدّ ذاته أيضا منزع مليء بالشوائب، ومتّخذٌ أشكالا قد تخرج عن حدّ صفاء الروح ومعانقة عوالم التهويم المطلق، إلى إتيان طُرق من الشعوذة وانتهاج سلوك داع للنكران أو هي تتحوّل عقائد «مضنون بها على غير أهلها» -على حدّ عبارة الإمام الغزالي- أو علوما لا يَصحّ أن يخوض فيها العامّة (المملوءة بطونهم بالأهواء).

الصوفيّة أيضا عالم مليء بالأهواء والظنون على الرغم من جماله وصفائه، ومن يدخل هذا العالم خلوا من هدايةٍ وعلم وإدراكٍ قد يحيد عن جادّة السبيل ويتوه في طلاسمه ورموزه، «ومن لا شيخ له، فإنّ الشيطان شيخه»، وهنا يأتي دور العالم في هذا الزمان، العالم الذي يجب أن يترك جبّة التفكير والتنكير والرفض والتنظير لعالم ماضٍ انقضى، وأن يفهم حاجات هذا الجيل وأن يُبسِّط له المعارف ويقدّمها له، فعوض مثلا أن نُحذّر الشباب من المنازع الصوفيّة، وأن نُكفّر بعضها وننكر البعض الآخر، نوضّح لهم أن تهذيب السلوك وخلوة الروح والزهّد في ماديّات الحياة أمور مرغوبة مطلوبة، أمّا التجنيح في ما عدا ذلك فأمور لا يُدركها إلاّ من أوتي علما ووعيا وتفصيلا به يُمكن أن يفصل بين اليقين والظلال، وبين الجهل والعلم. وعموما فإنّ هذا النزوع الشبابيّ إلى الاطّلاع على الصوفيّة لا يحتاج إلى علماء أو مرشدين، فهؤلاء الشباب لهم وسائطهم وأدواتهم ومصادرهم، ولن يخوضوا حتما في تفصيلات التصوّف ولا أبوابه الموغلة، المؤديّة إلى الشكّ، لأنّهم يحتاجون إلى قيمة الظاهرة دون عمقها الغائص.

التجربة العربيّة لهؤلاء الشباب حوّلت النزعة الصوفيّة الشعبيّة إلى فنّ، إلى مشاهد فرجويّة، تمّ فيها توظيف التصوّف الطرقي، أو تصوّف الزوايا في الموسيقى والعروض المسرحيّة وتمّ الدمج في أغلب الأحيان بين الموسيقى والمسرحة في عروض تُستَدعى فيها الأذكار والأوراد ويُعاد تهيئتها وتحديثها موسيقيّا ووضعها في مشاهد فرجويّة لاقت القبول الحسن، وقد بدأ هذا التوظيف منذ تسعينيّات القرن الماضي، وتواصل لحد اليوم.

أمّا في الأدب فإنّ التزوّد من الصوفيّة والنهل من منابعها واستعمال عناصرها في الحكاية خاصّة بقي ظلاّ شحيحا، وأثرا خفيفا، بالرغم من أنّ التصوّف الشعبيّ -على علاّته الاجتماعيّة والنفسيّة والحضاريّة- يحوي في مظاهره ومرجعيّاته زادا روائيّا وقصصيّا ما زال لم يُوظَّف على الشكل الأمثل، والتصوّف العالم يفتح أبوابا من التوظيف السردي يُمكن أن تُغني السرد العربي وأن تنقله من حال الفقر الموضوعاتي الذي بدأ يغلب عليه.

لقد أثارت رواية إليف شافاق «قواعد العشق الأربعون» التي تضمّنت في أثنائها قصّة الشاعر الصوفي الفارسي جلال الدين الرومي مع شيخه شمس الدين التبريزي، شغف القراءة لدى طبقة هامّة من جيل الشباب، وأثار التوظيف الذكيّ للقصّة الرسالة، المُضمَّنة، لجلال الدين الرومي إعادة تفكير في قدرة المخازن التراثيّة القصصيّة وإمكان دعوتها واستعمال حمولاتها الدلاليّة والرمزيّة. لقد أجمع النقد على أنّ رواية إليف شافاق أسهمت بقسط وفير في دعوة الناس إلى الصوفيّة وفي استدراجهم إلى عوالمها، وفي تغذية شغفهم للعودة إلى منابعها والاطّلاع على مفاهيمها، على الرغم من أنّ تاريخنا الروائيّ الحديث قد شهد أعمالا تغذّت من الصوفيّة الشعبيّة أو العالمة، لعلّ أجلاها «تجليّات» جمال الغيطاني ودراويش نجيب محفوظ، عوالم من الأحوال ومن الشعبيّات الصوفيّة بدت في ما كتبه الطيب صالح ويحيى حقّي ومحمود المسعدي وإبراهيم الكوني والطاهر وطّار، ولكن هذا التوظيف الفنّي لم يُلاق في التلقّي الشبابيّ حظوة وحسن قبول مثل ما لاقاه كتاب «قواعد العشق الأربعون» الذي هوس جيل الشباب وشدّهم إلى عوالم استحسنوا مظاهرها.

فهل للفكر العربيّ أن يعيد صياغة أسئلته الحضاريّة، وأن يقف على القضايا الفكريّة والحياتيّة الحقيقيّة بعيدا عن التحليل والتحريم، وبعيدا عن التجريم والتخوين، وأن يُفكّر مرّة في تاريخه بشكل مساوق لطبيعة المرحلة الحضاريّة الهشّة التي نكاد فيها نفقد اليقين في قيم بدت للعالم حتميّة وصارخة، وهل نعود إلى الأرضيّة التي بذرها الفيلسوف النمساوي لودفيغ فيتغانشتاين رفضا للعلم ولفظا للتقدّم عند عجزهما عن تحقيق آمال الإنسان؟

محمد زرّوق ناقد وأكاديمي تونسي

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الصوفی ة التصو ف

إقرأ أيضاً:

فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا

جاء رحيله، كما لو كان كذبة أبريل/نيسان الشهيرة، فقد أعاد مشهد الموت الغامض والمفاجئ للمثل الأميركي فال كيلمر إلى الذاكرة صخب حياته، التي كانت أكثر غموضا، لممثل صعد بسرعة الصاروخ إلى قمة الشهرة والنجاح، ومن ثم انطفأ نجمه بالسرعة نفسها.

وقد عرف كيلمر كأحد أكثر شخصيات هوليود غموضًا وجاذبية، إذ كان ممثلا من الطراز الأرفع، وتمتع بمظهرٍ أنيق وروح متمردة، وسعيٍ دؤوبٍ نحو الأصالة. من بداياته المسرحية الواعدة إلى فترة ارتدائه زي باتمان، وصولا إلى التجارب الشخصية والمهنية العميقة التي أعادت صياغة حياته ومسيرته المهنية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعيدا عن هوليود.. اكتشف متعة 6 مسلسلات قصيرة غير أميركيةlist 2 of 2هل تنتهي صيحة مسلسلات ضيوف الشرف قريبا؟end of list

ولد فال إدوارد كيلمر في 31 ديسمبر/كانون الأول عام 1959 في لوس أنجلوس بكاليفورنيا، وانجذب إلى عالم التمثيل منذ صغره، وساعده على ذلك نشأته في عائلة تقدر الإبداع، لكنها اتسمت أيضا بعدم الاستقرار. كان والده، يوجين كيلمر، موزعا لمعدات الطيران ومطورا عقاريا، بينما كانت والدته، غلاديس سوانيت، متدينة للغاية ومن أصل سويدي.

انفصل الزوجان عندما كان فال في التاسعة من عمره فقط – وهو حدثٌ شكّل حياته وترك أثرًا لا يُمحى، وشكّل العديد من الشخصيات الكئيبة والمحطمة عاطفيًا التي سيجسدها لاحقًا. كان لدى كيلمر شقيقان: ويسلي ومارك. توفي ويسلي في سن الخامسة عشرة بسبب مضاعفات الصرع، وهي خسارة أثرت بشدة على فال وعززت حساسيته تجاه هشاشة الحياة، وهو موضوعٌ يتجلى بوضوح في جميع عروضه.

إعلان

التحق فال بمدرسة هوليود الاحترافية قبل أن يصبح أصغر طالب يقبل في قسم الدراما بمدرسة جوليارد المرموقة في سن السابعة عشرة، حيث صقل موهبته بتفانٍ شديد، مُظهرًا موهبة مبكرة تبشر بمسيرة مهنية جادة في عالم المسرح. عكست أعماله الأولى هذا الطموح، إذ شارك في كتابة مسرحية "كيف بدأ كل شيء" (How It All Began)، وقام ببطولتها في المسرح، وشارك في إنتاجات خارج برودواي وأعمال تجريبية، ورغم خلفيته الكلاسيكية، لم يمضِ وقت طويل حتى تهافتت عليه هوليود.

كيلمر عرف كأحد أكثر شخصيات هوليود غموضًا وجاذبية، إذ كان ممثلا من الطراز الأرفع، وتمتع بمظهرٍ أنيق وروح متمردة (غيتي) سري للغاية

ظهر كيلمر لأول مرة في السينما عام 1984 في الفيلم الكوميدي الساخر "سري للغاية!" (Top Secret!)، حيث فاجأ الجمهور بحسه الكوميدي ومواهبه الموسيقية. لكن فيلم "توب غان" (Top Gun) عام 1986 هو ما دفعه نحو النجومية. وعبر شخصية الطيار المقاتل "آيس مان" المتغطرس والبارد، أصبح كيلمر رمزًا للثقافة الشعبية، إذ لم تقل جاذبيته في كل لفته بالعمل عن النجم توم كروز.

وخلال السنوات التالية، أثبت كيلمر وجوده كواحدٍ من أكثر الممثلين تنوعًا في أدوارهم في التسعينيات. فمن تجسيده لشخصية جيم موريسون في فيلم "الأبواب" 1991 (The Doors) وهو دور استعد له بشغف شديد، ثم انتقل إلى تجسيد دور تاجر السلاح دوك هوليداي في فيلم "تومبستون" 1993 (Tombstone)، وأشاد النقاد بأدائه لدور موريسون وتصويره لشخصية هوليداي.

ومع بداية عام 1995 انتقل فال كيلمر إلى مرحلة جديدة تماما في حياته المهنية، حيث دخل كيلمر عالم الأبطال الخارقين، مرتديا العباءة والقلنسوة في فيلم "باتمان للأبد" (Batman Forever)، الذي أخرجه جويل شوماخر، وشكل انطلاقة من عالم الأبطال الخارقين المظلم الذي بناه تيم بيرتون مع مايكل كيتون. كان باتمان كيلمر كئيبًا ولكنه أنيق، معقد نفسيًا ولكنه رزين.

وجاء اختيار فال كيلمر لدور باتمان بمثابة انتصار ونقطة تحول في مسيرته الفنية، وخلفًا لمايكل كيتون، قدّم كيلمر أحد أشهر أدوار هوليوود في ذروة شهرته، بفكه المنحوت، وعينيه الحادتين، وحضوره الهادئ والغامض، بدا كيلمر مُناسبًا للدور، وأضفى على شخصية بروس واين تعقيدًا نفسيًا وهدوءا وتأملًا يفوق سابقيه.

اعتمد فيلم "باتمان للأبد" على المؤثرات البصرية والمشاهد المُصممة إلا أن كيلمر قدّم الدور برؤية جادة، تكاد تكون مأساوية، مُركزًا على الصراع الداخلي لرجل يعيش حياة مزدوجة. لم يكن بروس واين مجرد ملياردير لعوب، بل كان يتيمًا مُطاردًا لا يزال يصارع الحزن. كان باتمان أنيقا وصامدًا، يظهر القوة ويخفي ضعفًا عاطفيًا. درس كيلمر ازدواجية الشخصية بعمق حقيقي، مضيفا عليها دلالات دقيقة في الحوارات والصمت على حد سواء.

إعلان

لكن على الرغم من النجاح التجاري للفيلم، وجد كيلمر التجربة مُحبطة. فبدلة باتمان، كما كشف لاحقًا، كانت تقيده، لدرجة أنها جعلت من الصعب عليه السماع أو التواصل مع زملائه الممثلين. يتذكر قائلًا: "لا تسمع، لا تتحرك. إنها مُنعزلة للغاية".

كان كيلمر يعتقد أن الدور يقيد قدرته على التفاعل العاطفي والأداء الحي، لذلك عندما عُرضت عليه فرصة العودة إلى باتمان وروبن، رفض، ليس رفضا للشخصية، بل رغبةً منه في التركيز على أدوار أكثر تعبيرًا وتحديًا، وكشف المخرج جويل شوماخر- في تصريحات صحفية- أنه وجد كيلمر صعبا في العمل، وهي سمعة بدأت تطارده في تلك الفترة.

كيلمر أخفى عن محبيه عن الأضواء معركته مع سرطان الحنجرة، الذي أبقاه سرًا في البداية (غيتي إيميجز) ظلال باتمان

ورغم استمراره في أداء أدوار بارزة في أفلام مثل "الحرارة" 1995(Heat)، مع آل باتشينو وروبرت دي نيرو، و"القديس" 1997(The Saint)، إلا أن أخبار سلوكياته الصعبة في موقع التصوير بدأت تطغى على مسيرته المهنية، وعرف بصعوبة أسلوبه، وصرامة قراراته، وعدم استعداده للتنازل عن قراراته الإبداعية، لذلك بدأ المخرجون والاستوديوهات ينظرون إليه على أنه مصدر خطر، مما أدى إلى تراجع عروض الأفلام الكبرى.

وتزامنت هذه الفترة أيضًا مع تراجع في ايرادات شباك التذاكر لبعض أعماله، ومنها فيلم "جزيرة الدكتور مورو" 1996(The Island of Dr. Moreau)، الذي عانى من فوضى إنتاجية، وقد تحولت خلافاته مع المخرج جون فرانكنهايمرحديث الصحافة، وانعكس الأمر على الصورة المحاطة بالشكوك لنجم صعب المراس.

في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، كاد كيلمر أن يختفي عن الأضواء، ولم يعلم محبوه إلا لاحقًا بمعركته مع سرطان الحنجرة، الذي أبقاه سرًا في البداية. تسبب المرض في تغيير صوته بشكل كبير نتيجة عملية ثقب القصبة الهوائية، وتأثرت قدرة فال كيلمر على الكلام، وظنّ الكثيرون أن مسيرته الفنية قد انتهت.

إعلان توب ما فريك.. الحنين

خالف كيلمر كل التوقعات، وذلك حين أصدر الفيلم الوثائقي "فال" (Val) في عام 2021، والذي احتوى على لقطات منزلية صوّرها على مدار عقود طوال حياته ومسيرته الفنية. قدّم الفيلم صورة مؤثرة وحميمة لفنان عاش حياته بشروطه الخاصة، بعيوبه، وعبقرتيه، وعمق إنسانيته، فتأثر النقاد والجمهور على حد سواء بصدق الفيلم وهشاشته.

وكان الممثل الهوليودي قد رزق بطفلين، هما جاك ومرسيدس من الممثلة جوان والي، التي التقى بها في موقع تصوير فيلم "ويلو" 1988(Willow)، وطلقا عام 1996، لكن كيلمر ظلّ قريبا من أبنائه. في السنوات الأخيرة، انخرط كلاهما في مجالات إبداعية: جاك كممثل، ومرسيدس كممثلة وعارضة أزياء.

ولعب جاك ومرسيدس أدوارا محورية في الفيلم الوثائقي "فال"، حيث كانا سندا عاطفيا لوالدهما ضد وحش السرطان الذي التهم جسده وسعادته.

ثم جاء فيلم "توب غان: مافريك" 2022 (Top Gun: Maverick)، حيث أعاد كيلمر تمثيل دور "آيس مان" في مشهد مؤثر أمام توم كروز. ورغم قدرته المحدودة على الكلام، إلا أن الجاذبية العاطفية لحضوره جعلت المشاهدين يذرفون الدموع، حيث كان الفيلم تذكيرًا قويًا بفنان لم يكف عن النضال من أجل صوته، حتى عندما سُلب منه.

لم تكن رحلة فال كيلمر مجرد مشوار لنجم هوليودي، بل كانت نضالا لروح لا تعرف اليأس، وتسعى وراء الفن بشغف لا نظير له، ويمثل كيلمر اليوم رمزا للنجاح الخاطف، ودرسا عن الثمن الباهظ للهوس الإبداعي. ومع ذلك، ورغم المرض، ورفض الوسط الفني، والتحول الشخصي، بقي كما كان دائمًا، ممثلًا لا يخشى المخاطرة، ولا يهاب الحقيقة.

مقالات مشابهة

  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • رئيس الوزراء: امريكا ستخسر امام شعبنا الذي اذهل العالم
  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • ارسم حلمك .. "محمد فضة" طفل استثنائي يجمع العالم العربي في لوحة فنية
  • الصوفي يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي في حجة
  • دعوات لعصيان مدني في العالم العربي لوقف الإبادة في غزة
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ومجتمعٌ لا يرحم
  • وزير الشباب يُكرم أبطال منتخب لسلاح السيف بعد فوزه بذهبية بطولة العالم
  • شاهد بالفيديو.. الفنانة مروة الدولية تتمشى مع زوجها بالقاهرة ووتغزل فيه بالغناء في الشارع العام (جميل الطلة يخلوا لي العلى الله) والجنس اللطيف: (الراجل لمن يكون حنين يستاهل يغنوا ليهو لحدي الصباح)